القائمة الرئيسية

الصفحات


 

الفصل الثامن

شافت شاهين مو لابس البلوزة

شاهين : شو عم تعملي في غرفتي ومسكرة الباب

   أماندا بخوف : ريم عم تلحقني ما لقيت الا غرفتك قدامي

قرب منها وما خل بينهم كتير وانفاسهم وصوت دقات قلبهم مسموعة : شو عملتي لأختي لتلحقك

   أماندا بخوف : ولا شي

تكلم بضحكة : طب لفي وجهك لورا بدي البس البلوزة ما حدا بشوف شاهين بالشكل هاد

   أماندا لفت وجها وبعد ما خلص

: خلص خلصت

: مين بتكون انتا بعدها أماندا بتحكي بستهزاء اه شاهين ابن الملك جلال

تكلم بعصبية واستهزاء: انا مديرك بالشغل احترمي حالك ماشي يا ست أماندا

   أماندا بعصبية: انت مديري بالشغل مو هون هون ما الك كلمة على

وراحت بدها تطلع من الغرفة

لفها لعندوا ومسك ايدها وعص عليها وجعتها

: حسابنا بالشركة

تألمت بس ما بينت : ممكن تترك ايدي

استوعب حالوا شاهين وبعد ايدوا عنها

وجريت على الاستطبل ما حدا في ما حبت تبكي قدام حدى يسمع بكاها

   أماندا : لك ليش هالغبي مغرور لانو من عائلة غنية يعني بكرهه انا بكرهك

ام ركان: ليلى بنتي روحي عند الاستطبل شوفي واحد من خوانك خلي يجي بدي اياه

ليلى : تامري امر يا غالية

ام ركان: ما يأمر عليكي ضالم

عند الاسطبل ليلى عم دور على حدى من اخونهاا

شافها عزام وشاف البلوزة النص كوم البيضة والتنورة السودة ومكياجها الخفيف وشعرها المفرود الي بجنن طالعة ملاك

عزام : مرحبا اسمك ليلى مو

ليلى خجلانة : اي ليلى وانت

عزام فرحان : انا عزام

ليلى : انت الشب الي شفته بسوق مو

عزام فرحان لأنه تذكرته: اه انا ليش رحتى على عطول ما خليتي بينا حكي

ليلى : انا ما بحب هيك شباب ما بحب الشب الي بحكي مع بنت بالشارع

عزام يغير الموضوع:ممكن سؤال خاص وبتمنى وتجاوبيني

ليلى:تفضل

عزام:كم مرة حبيتي

ليلى:حبيت مرة

عزام عصب:مين هوا انا بعرفه

ليلى لانو عصب عليها فحبت تقهره:وعز المعرفة

عزام مسك ايدها:مين هوا احكي

ليلى:عزام اترك ايدي

عزام ذاب من اسمه من تمها:ما بتركك غير لما تقولي

ليلى:انت يا غبي انت

عزام بدهشة وفرح مختلط:أاااانا

ليلى:اي انت وممكن تترك ايدي

ترك ايدها

ليلى وهيا تحس مكان ما توجعت في ايدها منه:اول مرة اشوف اعتراف حب غبي زي هيك

عزام ضحك على كلامها وبرائتها :صح كلامك وانا كنت متوقعه رومانسي

ليلى نزلت رأسها بخجل وانتبه على لبسها

عزام بغيرة وتحكم:ليش لابسة ملابس قصيرة

ليلى برفع حاحب :وانت شو خصك لا تصدق حالك لاني قلتلك

قاطعها وقالها:رح اعد للخمسة لذا ما لقيتك رايحة ومغيرة لبسك حتشوفي شي ما يعجبك

ليلى بعناد ما راحت بعد ما عدا الها

عزام بعصبية:بشوفك هان لسا

ليلى:اي هان شو حتعمل

عزام ركض الها وبدو يمسكها بس هربت منه بسرعة

عزام ضحك عليها ومبسوط كتير لانها بتحبو وبحبها

عند أماندا اجت بدها تتطلع بس شافت محمد كانت رح تتجاهله بس وقف في وجها

   أماندا : محمد ممكن تبعد

محمد : لازم نحكي

   أماندا : ما في شي نحكي في

محمد : أماندا انا رح اسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة وبعدها بتركك تروحي

   أماندا لما حست انو ممكن يتركها تروح قالت بنفاذ صبر :تفضل

محمد : أماندا انتي تركتني بسسب شاهين

   أماندا بإستغراب وبصدمة: شاااااااهين

محمد : اي شاهين انتي بتحبي مشان هيك تركتني

   أماندا : شاهين لو كان آخر رجال في العالم ما رح احبه

شاهين اجا بدو يلحقى سمع آخر كلامها وانقهر

شاهين في نفسه : لو كنت آخر رجال ما رح تحبني الوقت بينا يا أماندا

   أماندا تركت محمد ومشت راحت في الصالون وشافت ريم وجلست معها

ريم: وين رحتي كنت عم دور عليكي

   أماندا بصوت وحزن : ما رحت مكان

: أماندا فيكي شي صوتك ما بدل انك بخير

: ما فيني شي ما تخافي

: اممممم أماندا بخصوص الموضوع ماذا قررتي

استغربت أماندا

: أي موضوع

: عن وجه الاعلاني لشركات شاهين

: تصدقي اني نسيت

: يعني لسة ما ققرتي

: لا لم اشاور اهلى في الموضوع

: اهااااا حسنا انتي حابة هاد الشي

: لا ماني مقتنعة فيه اخوكي احرجني قدام رجال الأعمال وتكلم عني اني موافقة

تكلمت بصدمة : كيف يقرر عنك

تكلمت بسخرية : أليس هو شاهين ابن الملك جلال

: طيب انا سوف أريه انتي لا توافقي إذ مش متقبلة يجد غيرك

: ههه انا غير موافقة لكن هو غير موافق أن يتركني إلى عندما ياخد الموافقة

: ليس على مزاجه

: بتعرفي سوف اذهب اخبر ابي وحاتم في الموضوع

ذهبت مسرعة إلى ابيها

طرقت الباب

ابو حاتم : تفضل

ذهبت أماندا وجلست بجوار ابيها وتكلمت بجيدة

:أبي اريد ان اخبرك بموضوع بخصوص الشركة

اعدل الاب جلسته

:تكلمي يا بنتي

   أماندا :ابي شاهين يريد أن أكون الوجه الاعلاني لشركته

أعدل حاتم جلسته وتكلم بغضب

: ماذااا لا تقولي انك قبلتي

: حاتم انا ما يقبل الا حين استشارتكم

تكلم ابو حاتم

: يا بنتي انا لا احب هذا العمل لا أريد أن تنشهري عند الجميع

ضحكت أماندا وقالت في نفسها : الآن لن يجبرني على شئ

: قراركم على عيني وراسي وانا محترماه

شاهين دخل بهيبته

شاهين: السلام عليكم

ابو حاتم وحاتم : وعليكم السلام

جلس عند حاتم

: شاهين ابي واخي غير موافقين لاسف

عرف شاهين انها لم تعارضهم أو تحاول

شاهين:يا عم انتم وافقوا على الموضوع و أماندا تحت مسؤوليتي لا تقلقوا ابدا

حاتم : واثقين فيك يا شاهين لكن نحن لا نحب أن تكون أماندا وجه اعلاني لاي شركة كانت

:وانا محترم هالشي بس لو وافقتوا أماندا بتكون تحت مسوليتي وما تخاف أماندا انا اخترتها لانو الها المميزات غير الباقي ها شو قلت يا عم

   أماندا : إذا مو موافق فأنا ما بوافق

ابو حاتم: والله لا احب هذه الأمورلكن اذا كان تحت مسؤوليتك انا اثق بك فأنا موافق القرار برجع ل أماندا

   أماندا بصدمة

لانو أبوها وافق فضل املها الوحيد حاتم لريرفض

   أماندا برجاء : ها حاتم شو رايك انت

حاتم : هاد القرار قرارك وانت موافقة ولا لا

شاهين: هيا قالت اذا عمي وافق انا بوافق

   أماندا : ها حاتم انت موافق

حاتم: هدا حياتك بس اذا عني فأنا واثق بشاهين

   أماندا بدون نفس : حسنا موافقة

ابو حاتم: انا سأذهب للمجلس

   أماندا : حاتم ممكن نتمشى شوي

حاتم : حسنا وانا اريدك بموضوع

   أماندا لشاهين : عن اذنك

وراح حاتم مع أماندا

: اه يا اخي ما هو الموضوع

: لا اعرف كيف ابدا

: حتوم قول

: أماندا هل تتذكرين صديقي احمد

تكلمت بإستغراب : اه اعرفه ما الذي ذكرك به

: أماندا لقد طلب يدك

تكلمت بصدمة :ماذااا

: انا يحترم قرارك لكن هو رجال ينشد الضهر فيه والنعم فيه

: لكن حاتم انا صغيرة على الزواج ومن الاساس هذا الموضوع رفعاه من عقلي

حاتم : اعلم لهذا الشئ يريد أن يخطبك فقط وانت تحددي وقت الزواج متى تردين

   أماندا بسرعة :حاتم انا غير موافق انت بتعرف انو انا لسة صغيرة وغير شغلي وجامعتي في نفس الوقت وهلقيت موضوع الوجه الاعلاني ويجي كمان الزواج مو مستعدة

حاتم بحدة: انتي لستي مجبورة لكن الزواج سيقيدك حتى تعتدمي على نفسك

   أماندا بعصبية كبيرة وصراخ: انا رح اضل اشتغل واعتمد على حالي وزواج انسى

حاتم ضمها: خلص حبيبتي اهدي

   أماندا ببكي: ما بدي اتزوج حاتم اشتقت لامي

حاتم عرف انو أماندا مضايقة لأنها ما بتبكي على امها الا لما تكون مضايقة كتير

اليوم الاخير في المزرعة

الصبح

   أماندا : يلا قوموا نلعب ونتسلا اليوم آخر يوم في المزرعة

ليلى : اووووف لا تذكريني لا أريد المغادرة

ريم :ههههه لا تخافي سوف تاتين كثيرا

ميس : يلا قوموا نفطر ونتسلا

   أماندا : يلا

راحو البنات يفطروا وبعدها قعدو مع بعض

   أماندا : اووف ملل

ريم: خلونا نلعب

   أماندا : انا عندي لعبة حلوة

ميس : لعبة شوو

   أماندا : لعبة الصراحة والتحدي بنجيب صندوق ونحط اسئلة وكل واحد بسحب بنادي ملاك كمان وفرح

ليلى : ياي شئ جميل سأذهب انا استعديهم

ريم : حلو

ميس : يلا سوف نبدا

بعد شوي

   أماندا : بنات لكن نحن لسنا كثيرون

ميس : اه ماذا نفعل

ليلى : بسيطة بنحكي لشباب يلعبوا معنا

   أماندا : هيا نذهب

البنات: هيا

نهاية الفصل الثامن

هل تتوقعون ان يوافقوا الشباب من اللعب معهم ؟؟

هل تتوقعون ان يحب محمد ميس ؟؟

هل تتوقعون ان تصلح علاقة مها و فارس ؟؟

تابع...

تعليقات

التنقل السريع