الفصل الثامن وثلاثون
ضحكت أماندا واقتربت منه وهمست له : عمي انا حامل توحمت على هذه وهو لا يعرف اني حامل ارجوك لا تخبره ونحن نعتذر لأننا لم نطلب اذن منك
نظر إلى شاهين : أيها الرجل الشجاع أن طلبت هل كنت سوف أردك
ضحكت أماندا : سامحنا يا عمي والله عندما اشتيهتها هي بالذات لم استطيع ان اقاوم وليسلم شاهين لم يردني
ضحك العم: حسنا حسنا صغيرتي لا عليكي
وذهبوا في الطريق تكلمت بضحك : شاهين شاهين هل هذا عنب
ضحك شاهين : سوف أموت لأجل العنب الآن
ضحكت أماندا : امزح امزح لكن ليسلم العم كان منصفا لولا اني لم اكن حامل
صدم شاهين وصدمت أماندا وقالت : اووف منك أماندا شو قلتي عرف الان
صرخ شاهين :ماذا ماذا قلتي
ضحكت أماندا : انا حامل سوف تصبح اب يا حبيبي
صدم شاهين وادمعت عيناه وحملها ودار بها؛ الله كنت اتوقع ذلك الحمد الله
فرحت أماندا لفرحهه
عند سوار و عمر
اتصل عليها في الليل
ردت سوار بحماس : عمر
أجاب بحب ؛ سوار
ضحك وقال : اني في الأسفل انتظرك
صرخت بصدمة : لا لن انزل
: انت حرة إن لم تنزلي سوف أصعد لاخذك
تذمرت سوار ونزلت إلى الأسفل
وركبت السيارة معه وذهبت
عند البحر كان يوجد منطقة جميلة ذهب إليها عدة مرات
انبهرت سوار من جمال المكان: جميل جدا
ضحك : نعم انه مكان جميل اتيت إلى هنا عدة مرات
ونظر إليها بعشق واكمل : لكن هل تعرفين اصبح هذا المساء اجمل
ضحكت بخجل : لماذا
مسك وجهاا: لانناا لوحدنا وبعدين عن الناس والجميع
ضحكت من قلبها وقالت مع نفسها واخيرا اجتمعنا بعد معناة وبعد سنين اصبحت ملكي لم يستطيع أحد تفرقنا
مد يده لها وقال : هل تعيشين معي لحضة جميلة
ضحكت ومسكت يده : كيف
ذهب بها الى كرسي مواجه للبحر
وقال بحب ؛ لنعيش هذه اللحضة يجب أن نفعل أشياء جميلة
ضحكت سوار وقالت : حقا وما هي
ضحك بعشق: أولا يجب أن ضعي راسك على كتفي
نظرت إليه برفع حاجب وضحكة
واكمل؛ طبعا طبعا لا يوجد خجل تعالي تعالي
وضعت رأسها على كتفه وقال : عيشي اللحضة واغمضي عيناكي الآن ولا تفتحيهم
بعد قليل قالت : عمر أن قلبك ينبض بسرعة
ضحك ونظر إليها : في الواقع اريد ان اخبرك شئ لهذا احضرتك
نظرت إليه بحب وتأملته وضعت يدها على وجهاا وتحسسته
وأكمل: سوار انت تغيرين ترددات نبض قلبي
ضحكت وادمعت عيناها: هل انت شخص رومانسي لهذه الدرجة
ضحك من كل قلبه: ههه لا يا روحي لكن لو نظرتي إلى من عينك كان فهمتي
ضحكت وقالت : لكن انا أراك بقلبي لكن تعرفنا كان سئ عندما خبطتني بالحجرة
ضحك عمر وقال: لنتعرف من اول وجديد انا عمر
مدت يدها بضحك : أنا سوار سررت بالتعرف عليك
نظر إليها بعشق : لن تكوني مسرورة أكثر مني
وبدأوا ينظرون بعشق إلى بعض
بعد قليل نظرت إلى يدها : لقد نسيت يدي
ضحك عمر من قلبه: حقا شريرة
بعد قليل غادروا وذهبوا إلى البيت
كادت تريد أن تدخل سحبها عمر وقبلها بعشق
خجلت سوار : احبك يا عمر
: وانا ايضا
اقتربت منه ؛ أن حصل شئ لي لا تنسي أني احبك
اقترب منها بغضب : لا لا لن يحصل لك شئ
نظرت إليه بعشق : هيا سوف اذهب
ذهبت وصرخ عمر : سوار
نظرت إليه بعشق : هاا
حرك رأسه بعشق : ابتسمي
ضحكت بفرح
اقترب منها: هذه الحفرة التي بين شفتاكي ادفنيني فيهم
خجلت وذهبت مسرعة الي البيت ارسل لها عمر : تصبحي على خير يا روحي بحبك احلمي بي
ضحكت سوار وأرسلت له : حسنا لا يهمك وانت من اهله
في الصباح
استيقظت أماندا ولم تجد شاهين ضنت انه ذهب إلى الشركة بعد قليل رأت شاهين محضر لها الفطور
تكلم بعشق: هل زوجتي وام طفلي استيقظت
ضحكت: ضننت انك ذهب لتجهز الشركة صباح الخير
: صباح الفل
وضع الطعام إلى التخت ورائت جميع انواع الاكل
وقالت بصدمة : هل هذا لي
ضحك : نعم
نظرت إلى مخلل و مربى تين وبدأت تاكل
ثم نظرت إلى البيض الذي قلب معدتها
وقالت بوجع من الم معدتها ؛ شاهين ارجوك ابعد البيض
ضحك شاهين واخذ البيض إلى المطبخ
ثم رجع ضحكت أماندا: لكن سوف اتدلل
ضحك ومسك وجهاا: تدللي كما تشائين يا روحي
بدأت تاكل وتشرب العصير وطعماها بيده
ثم وقف شاهين وقال لها : سوف نرقص
وأشغل موسيقى جميلة وبدوا يرقصون
بعدها حملها شاهين وضعها على التخت وضعت رأسها على كتفه
تكلم شاهين بحب ؛ كم وزنك
نظرت إليه برفع حاجب: ما هذا السؤال
: حقا كم وزنك
ضحكت:٥٧
ضحك شاهين وقال بعشق : تخيلي انك شوكولا بوزن ٥٧
رفعت حاجبها بصدمة وقالت بعدم تصديق: اوووه
تكلم بعشق الذي أراد أن يعترف به ولا يريد أن يذهب ابدا انا الذي احبك دون قيود واحبك من كل قلبه حقا كنتي الزوجة التي يتمناها الجميع : ههه تخيلي كيف تشعرين لو اكلت شوكولا بوزن ٥٧
الفصل الثامن وثلاثون

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم