الفصل الثاني وعشرون
عند أماندا ابتعدت عن شاهين وقالت له : لا تتبعني ارجوك اطلب منك طلب واحد لقد تعبت
ذهبت الي البيت ونامت وهي تبكي وتذككر ماذا فعل بها
ونامت في عمق وهي تود ان ترتاح منه ولا تريد أن تفكر به
عند شاهين اتصل على ابو حاتم
شاهين باحترام: مرحبا يا عمي
ابو حاتم بدو أن ينهى زعله منه: أهلا يا بني هل هناك أخبار
شاهين بضحك؛ واخبار جميلة فوق الخيال
: ما هو
: لقد وجدتها لكنها عنيدة لا تريد أن تغادر معي لكن اعدك اني سوف ارجعها
؛ بني لا تجعلها تحزن أكثر
: لا تقلق يا عمي الآن سوف اذهب هل تريد شي
: الله معك يا بني
أغلق شاهين الخط وذهب الي الفندق و قال سوف يذهب غدا ياخدها يريدها أن تودع خالتها
عند ليلى و عزام
نزل عزام ليروح على شغله
تبعته ليلى بسرعة وقالت : عزام
نظر إليها بعشق : عيونه ليش نزلتي يا روحي
اعطته لفحة لتحمي من البرد وقالت : خد هي مشان ما تبرد
نظر إليها بعشق : اذا بدك تصيري دكتورتي فأنا رضيان اني امرض
ضحكت من قلبها وحضنته
ليلى بحب : نحن رح نشتقلك كتير
عزام باستغراب: انتو
وضعت يده على بطنها
ضحك عزام وقال : وانا ايضا
قبلها من شفتاها دون أن تراهم امه ههههه وذهب مسرعا الي عمله
عند ميس ومحمد تقابلت هي ومحمد عند البحر
ميس واحتضنت محمد من الخلف
: اشتقت لك كثيرا
؛ وانا اشتقت لك كثيرا يا صغيرة
ضحكت ميس من كل قلبها وقالت : احبك
محمد بضحك: بتعرفي شو المشكلة ،المشكلة بهدول الغمازات ما بدي حدا يشوفهم غيري
وضع يده على الغمزات التي تزيد جمال ميس عندما تضحك
ضحكت ميس وقالت : ماذا افعل اضحك بيضهروا
: أي لا تضحكي
ونظر في عيونها واكمل : اضحكى فقط لي
ضحكت ميس من قلبها
تذكر محمد قصة شاهين هل يخبرها أم لا يخاف أن تحدث مشكلة بينهم ثم قرر أخيرا
محمد بحزن من ردة فعل ميس : ميس
؛ عيونها
: شاهين
نظرت إليه بصدمة واستفهام: ما به شاهين
قال وهو ياخد نفس : انه عند أماندا الأن
صدمت حقا كيف له أن يعرف مكانها كيف كيف لم يعرف أحد مكانها سواها
سألته بشك خوفا أن يكون هو حقا : شاهين علم منك أليس كذلك
نظر إليها بحزن: اعتذر منك حبيبتي لم يكن بسواي فعل شي انت ترينه كيف تعذب كيف تريديني أن اسكت وانا أعلم أن خطيبتي تعرف
سكتت وعم الصمت المكان ثم صرخت بصوت عالي : انت لا تعرف ان صديقتي قالت لي لا تخبري احد لم يستطيع أحد غيرك أن يعرف مكانها انت تعرف كيف عذبها هذا الحقير
سكت لبرهة ثم تكلم : اعرف يا حبيبتي اعرف لكن ماذا افعل وانا أراه يتعذب .
هل كنت سوف تفعل هذا لا يجب أن تكسرني يا محمد لم اتوقع منك أن تذهب وتخبره والان ماذا سوف تفعل صديقتي
اتت تريد الخروج سألها: ما بك إلى أين
: إلى مكان لا أرى احد به وأتمنى أن لا تتبعني
وذهبت الي البحر تشكي همها وهم صديقتها الوحيدة وتسال عن حالها اتصلت بها
قالت بحزن : أماندا
اجابت أماندا بتعب: ميس هل هناك شي
سكتتت لبرهة وتفكر كيف تقول لها هل أخبرها ام ابقى ساكتة
ثم قالت ببكاء وتعب : اقسم لكي لم اكن اعلم ان محمد سمع محادثتنا اقسم لكي ولم اعلم انه اخبر شاهين
ضحكت أماندا بدون اي نفس وقالت
: هل تبكين لهذا السبب لا عليكي انا رأيت شاهين .
صدمت هل حقا رأيته هل من المعقول سأمحته
وسالت ببلاهة
: هل سأمحتيه .
نظرت إلى سماء غرفتها وقالت بتاكيد
: مستحيل مستيحل
عم الصمت في المكان وقالت ميس في قلبها : هل من المعقول نسيته هل من المعقول لن تسامحه أعانك الله يا صديقتي .
وقالت بصوت تعب : أعانك الله يا صديقتي.
: شكرا لك الان أخبريني الأخبار وكيف اخي و ابي .
كيف سوف أخبرك يا صديقتي أن ابيكي مشتاق لكي واخيكي مشتاق لك والجميع هنا مشتاقة لك حتى ام شاهين حماتك وقفت ضد ابنها والجميع وقف ضده وقفوا معك واشتاقوا لكي
أكملت أماندا بتسأول: ما بك أين ذهبتي
رجعت من تفكيرها وقالت : الجميع مشتاق لكي ويريد سلامتك
لنتركهم يتكلمون
عند حاتم و نور
كانت نور في الجامعة
كانت مع صديقتها
: اضن انه كان ينظر اليك بحب
نظرت إليها بغضب وقالت
: يقول لي انه وقع بالحب ، ماذا يضن هل يضن أن الحب سهلا لهذه الدرجة !؟ لم يمضي سوى عدة أيام على معرفتنا هل من المعقول وقع بحبي
ثم كلمت نفسها : هل حقا وقع بحبي انا لا أنكر أني ارتاح عندما أراه هل حقا احبه لماذا احزن عندما لا آراه هل من المعقول احببته
نظرت إليها صديقتها بخبث وقالت
: وانت لا تعتبري بريئة
نظرت إليها نور بصدمة : ماذا تقصدين
: انت من الصباح تشرحين لي عن الظابط حاتم ولم تملي ما هذا برأيك
بلعت ريقها من سيرة انها تحبه : غضبت منه لهذا لم أجد غيرك أن اقول لها
مسكت يدها وسحبتها وضحكت : طبعا طبعا
: إن كنت احبه لماذا أخفي عنك هيا امشي
وذهبوا الي الجامعة
ورأته وقالت بصدمة في نفسها ؛ مستيحل ليس لهذه الدرجة هل رجع لا لا لا
ضحكت صديقتها وقالت : سوف اترككم
اتت تريد الذهاب سحبتها نور : إلى أين
: إلى إلقاء
نظرت إليه بعشق مخفي هل انت حقا جميل لهذه الدرجة دائما
ثم استعابت نفسها وذهبت إليها
وصلت إليه
حاتم : كيف حالك نور
نظرت إليه بغضب : ارجوك إبتعد عني لا أريد مشاكل انت لا تعلم عني شئ وتريد أن نحب بعض
: انتي مخطئة لو نفكر قليلا
مشيت وتركته وتبعته
: فكر بالمستقبل
: أنا أفكر واعلم انك وقعتي بحبي
توقفت ونظرت إليه بصدمة
: حقا تصدق نفسك من انت
حزن وقال: هل انا سئ لهذه الدرجة
نظرت في عيونه تريد أن تنكر له انه ليس سئ بالعكس انه الشب التي تتمناه وتحبه لكن تخاف من الحب
قال لها بعشق : أستطيع أن أثبت لك انناا نسطيع أن نكون سوا
نظرت إليه برفع حاجب: كيف ذلك
: اساليني اي شئ عنك وما يخطر على بالك اي شئ تحبيه واي شي عنك وان لم استطيع ان اجيب لك يكون معك حق ولا نستطيع ان نكون معا واعدك ان لا تريني من بعد المحكمة اعدك لكن ان عرفت
نظرت إليه بعشق : إن عرفت
ارجوك قل سوف تبقى معي ارجوك
؛ سوف نذهب الى طعام سويا
نظرت إليه بتحدي وضحكت: حسنا ، أشرت الي الكرسي المزدوج وقالت: اجلس
جلس وبدؤا يتحدثون
ضحكت نور وقالت : اول سؤال : ما اكتر كتاب احبه
ضحك حاتم وقال بخبث: اضن اضن
ضحكت نور وقالت: هل لا تعلم
: طبعا أعلم، كليلة ودمنة
صدمت وقالت : طبعا سهل عليك ؛ حسنا السؤال الثاني : ممثلي المفضل
نظر إليها بملل وغيرة وقال ؛ كريس باين
نظرت إليه ببهتتت كيف علم نظرت إليه بتحدي اكتر: ما اسم ابي
؛ ابراهيم الريس رحمه الله
نظرت إليه بصدمة وقالت : من المغنى المفضل لدي
نظر إليها بغيرة اكتر : بوراي
نظرت إليه بصدمة واستفهام : كيف عرفت
: كل شئ عنك أعلم به
:أكثر اية قرئانية احب ان اسمعها انا احب جميع الآيات لكن ارتاح لسماعها
: سورة الكهف عندما تتبعين تسمعيها
نظرت إليه بصدمة: كيف عرفت لا أحد يعلم بهذا الشئ
: كم مرة اقول لك كل شئ اخصك اعرفه هل يوجد شئ آخر
نظرت إليه بصدمة و استسلام : لا لا يكفي حسنا بعد الجامعة ذهبت إلى المحاضرة
عند أماندا
كانت تبكي وتذكر كيف فرط بها كيف لم يثق بها هل حقا انا وسخة كنت في نظره لكن بكاءه اليوم جعلني اصدق انه انف لكن لن اسامحه
دخلت عليها سوار ونظرت إلى صديقتها بحزن وقالت : ما بك
نظرت إليها بحزن : لا شئ
: لا تكذبي أعلم أن بك شئ
بكيت أماندا بشدة واحتضنت سوار : أتا
نظرت باستغراب: من
بكت بشدة: شاهين
: أين أتا أين رأيته
شهقت من كثرة البكاء : في المطعم اليوم في الصباح
أخبرتها كل شي حصل معها
أماندا بعد أن هدئت: شاهين هكذا دائما فظ يتسرع بالحكم لا اعرف ماذا يفعل ماذا اتوقع منه
: لا أعلم لكن اضن انه يحبك لكن لن يهمنا ابدا انا صديقتك المفضلة و محاميتك ام نستي اني ساكون المحامية لك
فلاش باك
أماندا بتفكير عميق مع نفسها تصارع قلبها وعقلها هل تتركه هل ما فعله قليل لا ليس قليل بل شك بشرفي شك بي ولم يفكر للحضة اني بريئة
دخلت سوار بضحك وقالت ؛ ما بك
: لا شئ افكر متى اطلب الطلاق من اختار محامية
: أنا
نظرت إليه باستغراب: ما بها انت
ضحكت : سأكون محاميتك
ضحكت أماندا وقالت: حقا
: نعم بالطبع
احتضنت سوار وبداو بالرقص
.. باك
ضحكت أماندا وهي تتذكر وتتالم أيضا لفكرة تفرقتهم
قالت سوار بمرح: الان سوف ننساه ونقول الجملة المعتادة التي كنتي تقوليها منذ اليوم التي اتيتي اليه
قالت بضحك : اللعنة عليك شاهين ابن الملك جلال
ضحكوا الاثنتين وقالت سوار : هل نذهب الي البار
ضحكت أماندا : نعم بالطبع اؤد أن اخرج من هذا الجو المقرف جدا
ذهبوا وارتدوا فساتين جميلة وذهبوا الي البار
نهاية الفصل الثاني والعشرون
هل تتوقعوا ان تقابل أماندا شاهين في البار
هل سوف يحصل شيء جديد؟؟

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم