القائمة الرئيسية

الصفحات


 الفصل الثالث وعشرون 


دخلت أماندا بجمالها الذي يتمناه الجميع ونظر إليها الشباب بنبهار من جمالها الفائق وانظار غضب من ملابسها القصيرة

دخلت أماندا بتمايل وقفت على الطاولة وطلبت كاش عصير مانجا و طلبت سوار كوكتيل بدون كحول

وجلسوا يتمايلون على اغنيةدلع يا دلع

ذهبت سوار إلى صاحب البار وقالت : شو رايك نغني نحنا واشرت على أماندا من بعيد

نظر إليها الرجل بإستغراب : هل صوتك جميل

نظرت إلى أماندا وقالت بضحك: إن لم يعجبك اطردنا

نظر إليها عمر من بعيد فهو اشتاق لها كثيرا وكان أيضا شاهين ينظر إلى أماندا بعشق وغيرة من ملابسها

طبعا رح تسالو مين عمر نرجع مع الزمن

فلاش بااااك

قبل ١٠ سنين كان و سوار اصدقاء واكتر كان عمر سوار ١١ سنين و عمر ١٥ كانت صداقتهم جميلة الي حين

كان عمر و سوار جالسين في مكانهم الخاص عند البحر يتحدثون

تكلم عمر ببراءة : سيكون لنا يوم ما بيت جميل خاص بنا

نظرت إليه ببراءة وضحكت : بيت خاص كيف هو ؟؟!

ضحك وقال : بيت صغير ويكون دافئ لنا وحدنا وانا احضر لك الطعام

ضحكت بشدة وقالت ببراءة طفولية اكتر: لكن لا تعرف ان تحضر طعام انت

نظر عمر في عيونها البريئة : اتعلم إلى حين تلك اللحضة

: حسنا يكون جيد وانا اغسل الأطباق

: تمام

: وإن تشاجرنا

: نتصالح

: لن نكسر قلوب بعض

احضتناه بعض

  كان للقدر رأي أخر كان يجب على عمر أن يغادر بلده

ذهب عمر وبكي لأنه سوف يفارقها

كان عند بيته رمي على شباكه حجرة

خرج وجد سوار قالت له : إنزل

نزل واحتنضها وقالت له : اشتقت لك يا صديقي

نظر في عيونها بألم وعشق هل يعترف بحبه الطفولي وهو يغادر ام يبقى صامدآ أين انا يا عمر ماذا اصبح حالي كيف أصبحت هكذا هل سوف افترق عنها

ضحك : وانا اشتقت لك

تكلموا ودعته وذهبت الي البيت

بكيت بشدة ولم تسطييع أن تقول له ابقى

وجلست تبكي

عند عمر

دخلت ام عمر اليه وقالت: لقد تاخرت طائرتنا الي غدا ان تريد أن تودع احد اذهب

ضحك عمر وقال: سوف اودعها في المساء حتى لا اشتاق لها

: بنى انساها ماذا تريد منها انها صغيرة وانت صغير

: أمي لن انسى الفتاة التي كانت صديقة واخت وحبيبة وسوف تكون لي زوجة في يوم من الأيام

: لكن سوف تسافر

: سارجع لها يوم من الأيام

في المساء ذهب إليها وكانت نائمة

طرق على شباك غرفتها فأستيقضت واستغربت من يطرق شباك غرفتها لم يكن سوا عمر من يفعلها اشتقت لك يا عمر كيف سوف اتأقلم

ذهبت وفتحت الشباك صدمت بالشخص الموجود هل حقا هو كيف وضعت يدها على وجهه من الصدمة : هل انت حقا ما اتا بك هنا ألم تكن سوف تسافر وكيف اتيت بهذا الجو الا ترا المطر

: أنا مجنون لكن اشتقت لك كثيرا ؛ انا اسمى عمر المجنون

ضحكت سوار من قلبها وقالت : اسفة على المطر

: لا لا انا احب المطر واحب شعرك واحب نضراتك سوار

وقال بعشق واضح: واعشقكك

نظرت إليه بصدمة حقا ما يقول لكن سوف يسافر ويتركني

قالت بدون وعي : وانا ايضا

احتضنها وقال لها: خذي هذه السلسة وعندما ارجع اريد ان أراها في رقبتك حتى أعلم أنك لم تنسيني

وضعتها في رقبتها وضحكت

فلاش

هذا انا الذي وقعت بحبك واثبت لك الأن اني لن اتركك ابدا اعدك اني سأبقى احبك

ذهبت سوار إلى أماندا وقالت لها كل شي أيدت (وافقت ) على الفكرة وذهبوا

غنو اغنية (معقول انساك معقول )

بعد أن انتهوا من الغناء كان جميع الحاضرين يصفقون بكل فرح

نظرت أماندا إلى من ينظر لها بغيرة واضحة ذهبت إليه وتكملت بصراخ

: ماذا تفعل هنا لماذا تتبعني في كل مكان اذهب من هنا

؛انت زوجتي،وانا أذهب إلى اي مكان اريد

ذهبت أماندا وتركت شاهين يحترق من قلبه

تكلم مع نفسه ؛ هل كنا هكذا من الاساس لماذا حياتنا أنقلبت مئة درجة هل كان حبي لك ناقصا هل هذا اختبار لمدى حبي لك لقد جننت لقد جننت وخبطت يده بالطاولة

عند سوار كانت تضحك على تصرفات أماندا و شاهين

أتا عمر إليها أملا أن تكون تذكره لكن لسوء الحظ هذا ما حصل

تكلم بأمل: هل يمكنيني مشاركتك المكان

: حسنا تفضل لكن لن تكلمني وتعرض على الخروج مثل الرجال الدنيئن

ضحك عمر من قلبه : لا لا تخافي لست مثلهم

ضحكت وأبرزت غمازتها التي كان يعشقهم من الصغر تكلم بدون وعي : هذه الغمزات التي جعلتني اعشقك لم يتغيروا من الصغر

نظرت إليه بغيض : لو سمحت أحترم نفسك

وأكملت بإستغراب: ومن أين تعرفني من الصغر

رجع إلى وعيه وقال لنفسه : ماذا تفعل ليس الآن لن تخبرها ليس الان الوقت المناسب لتعلم ثم نظر إلى عنقها وجد السلسلة التي أعطاها اياها قبل ١٠ سنين هل حقا تحبني ولم تنساني.

مسك السلسلة: انها حقا سلسلة جميلة

غضبت سوار : ابعد يديك عنها والا

نظر الي عيونها التي ملئية بالغضب تكلم بحزن : أنا آسف لم اقصد أن أغضبك

نظرت في عيونه وقالت في نفسها : أين رأيت هذه العيون هل حقا اعرفه من قبل لما أرتحت له عندما رأيته

ذهبت عمر

اتت أماندا و رأتها سارحة

: سوار

لم يكن يوجد مجيب

صرخت بصوت عالي : سوار

نفضت سوار نفسها بخوف : ماذا ماذا جرى

ضحكت أماندا : أين ذهبتي

تذكرت سوار الرجل الذي كان بجانبها قبل قليل : يوجد رجل غبي لا اعرف ماذا يريد

ضحكت أماندا ونظرت إلى شاهين : كل الرجال هكذا يا صدقيتي لا يعرف لهم حال

ثم كلمت نفسها : هل حقا سوف انساك هل حقا سوف أتركه لفتاة أخرى لم اتوقع يوم من الأيام اني سوف أتركه

اقترب منهم رجل وضع يده على خاصرة أماندا : هل انت هنا مع أحد ام ترقصين معي

نظرت إلى شاهين الذي اشتعل غيرة

تكلمت بعناد: حسنا لنرقص

سوار : أماندا أين

: لا عليكي سارقص فقط

وضع الرجل يديه على خاصرة أماندا وحاوطها وبدأ يرقص معها و أماندا تنظر إلى شاهين الذي اشتعل غيرة ولم يستحمل وذهب مسرعا إليهم

تكلم بغضب: ابعد يدك والا كسرتها

نظر إليه الرجل بغضب : بصفتك من

تكلم بصوت عالي : بصفتي من قلت ابعد يدك إلا تفهم

نظرت اليهم أماندا بخوف وخافت أماندا أن يسألها عم اسمه اجبرت على الكذب : لا عليك سيد حامد

نظر إليها الرجل برفع حاجب : من حامد

نظر إليها شاهين وعرف انها تكذب مسك يدها: امشي معي

سحبها

فلتت أماندا يدها : ماذا تريد اذهب

صرخ: هل تفعلين هذا عمدا

قالت بضحك استهزاء: لماذا هل تهمني ؟؟

صرخ بصوت عالي مما أدى إلى إخافتها : أماندا يكفي إلى هنا

صرخت بغضب اخرجت كل شي بقلبها : انت الذي يكفي انت قتلت الفتاة البرئية التي كانت بي انت حقير جدا لم تفكر للحضة واحدة أن تصدقني هل تتذكر كيف ضربتني وانا لم أفعل شئ انت الذي يكفي إبتعد عني وعن كل شئ يخصني أذهب لا اريدك كانت الكلمات كالقنابل على قلب شاهين

غادر شاهين من المكان هل حقا كل هذا أخبئت في قلبها هل حقا أصبحت تكرهني لهذه الدرجة اللعنة اللعنة

ذهبت أماندا الي سوار وقالت لها تريد أن تغادر وذهبوا الي البيت

وصلوا البيت وهنا الصدمة

نهاية الفصل الثالث وعشرون 

لماذا صدموا ؟؟

من تتوقعوا رأوا ؟؟

تابع

تعليقات

التنقل السريع