الفصل الواحد والأربعون
قاطعها فاتح : اعرف اعرف انا طبيب هذه الشركة
تكلم شاهين بغضب ولف وجهه: وآخر يوم لك
فهمت أماندا مقصده
تكلم فاتح : كنا حبيبين في الطفولة
صدم شاهين ونظرت أماندا إلى بتعب وهمست: لا لا تصدق
شاهين : حقا
: نعم وكنت أحبها بشدة لكن الضروف ابعدتنا نستطيع أن نجرب الآن أليس كذلك عزيزتي أماندا
سعلت أماندا
: حلال عليك يا أماندا حلال صحة صحة
: أنا متزوجة يا فاتح
مسك شاهين يدها بغصب : الا تعلم انها زوجتي وحامل بطفلي
صدم فاتح : حقا لم اعلم ذلك يعني لا يوجد فرصة
صرخ شاهين : طبعا لا يوجد فرصة هل انت مجنون وسحب أماندا وذهبوا إلى المكتب
ودخلوا المكتب نظر شاهين عبر الشباك إلى الخارج و أماندا تنظر له وتتنتظر بانفجاره اقتربت منه وضعت يدها على كتفه وقالت : شاهين التفت إليها بسرعة وصرخ : ماذا ماذا تكلمي ماذا تريدين وضعت يديها على رأسها من شدة صراخه وتكلمت بخوف: شاهين لم اقصد ان أغضبك صرخ بشدة وانعمت عيناه غيرة : لكن اغضبتيني لقد جعلتي كل أنشأ مني ينفجر وضعت يدها على وجهه وقالت بحب : لم اقصد ذلك اعتذر منك خرج ابتعد عنها وذهب إلى الكافي و شرب القهوة وهو يفكر بما حصل
ثم بعد أن ارتاح ذهب إلى الشركة وجد سكرتيرته و أماندا
اقترب منهم
تكلمت أماندا بضحك: مرحبا كيف حالك شاهين
وتكلمت السكرتيرة: مرحبا سيد شاهين
تكلم شاهين موجه الكلام السكرتيرة: مرحبا كيف حالك فرح
صدمت أماندا ولم تجب وتكلمت
: اليوم في حفلة المساء لتعرف على المنافسين
تكلم بعدم اهتمام : لم أقل لك أن تخبريني حسنا احضروا لى القهوة
وذهب إلى المكتب
قالت بحزن لفرح: أنا سوف احضرها له وذهبت إلى المطبخ وقالت للبنات ميس و سوار أن ياتوا وبدوا يتكلموا
أماندا بحزن: ما رد علي السلام
ميس: والله بسببك وكمان مش معقول قدام الكل يرد السلام
أماندا: بس رد السلام على فرح
سوار صرخت : لا عنجد طيب يتزوج فرح تبعوا
أماندا : اوووف اوووف
ميس : لا تصبي الزيت على نار حبيبتي سوار
أماندا : لا وجهزت له الطعام زي الهبلة
ميس : ايوا كتير منيح كما تعلمين قلب الرجل معدته
سوار : لا طعمي ولا لقمة كبي
ميس بصراخ: انت السبب ليش تحضني الشب وانتي متزوجة
أماندا : اوووف منكم اوووف شكرا لكم
وذهبت إلى المكتب ومعها الاكل والقهوة
دخلت : مرحبا حبيب قلبي
لم ينظر لها
وتكلمت بحب: حضرت لك الطعام مع القهوة حتى تعلم اني لست طباخة فاشلة
: الحمد الله لا اريد ان اكل واذهبي
ادمعت عيناها وشعر بها وتكلمت: بدك شي سيد شاهين
: لا ما طلبت شي منك
اخذت الصينية وذهبت إلى المطبخ وكبت الاكل وبكت
ثم مسحت دموعها: لا اريد ان اضهر له اني ضعيفة
وذهبت إلى مكتبها
في المساء
ذهب شاهين إلى المزرعة و غير ملابسه وبدأ بالسباحة وأخبر الجميع أن لكل شخص بيت له لزوجته وحاتم لم يوافق اولا اقنعه شاهين ثم وافق وقالوا لهم غدا سوف يأتون ويعشون بهم
بدأ شاهين وهو يسبح يفكر في أماندا وكيف جرحها اليوم وجعلها تبكي
ونام بالقرب من البركة و أماندا رائته وغطته رغم حزنها منه وذهبت إلى شقتها ونامت وهي تفكر به
في الصباح استيقضت أماندا قبل شاهين ولبست ملابسها وذهبت إلى بيت اهلها ثم سوف تذهب الى الشركة استيقظ شاهين ولم يجدها واعتقد انها ذهبت إلى الشركة وتحمم ولبس طقمه وتعطر وذهب إلى الشركة
دخل الاصانصير و اسرعت إليه أماندا ودخلت معه ولم يتكلم معها ابدا بعد قليل أغلق شاهين الاصانصير وجعله لا يتحرك وتكلم: هل يوجد شئ تريدين التكلم به
نظرت إليه بقوة مصطنعة : لا اريد ان اتحدث معك
اقترب منها ومسك يدها ابتعدت عنه ونفضت نفسها : ابتعد لا تلمسني لا اريد ان تقترب مني ولن أبقى معك
تكلم بإصرار وغضب : سوف تبقين
تكلمت بعناد: لن ابقى ابدا
ضعط على أسنانه : سوف تبقين
: كيف أبقى معك كيف هل سوف تحجرني وتسجنني تكلم هذا حلك الذي تعرفه فقط
اقترب منها وادمعت عيناه التي تنبعث منها الرجولة وقال لها : لا لن افعل ذلك ابدا
صرخت : ماذا تريد تكلم ماذا تريد
مسك وجهاا : اريدك انتي اريدك انتي انتي وقبلها بعشق
ونظرت إليه بعشق وقالت بحب : انت الذي في قلبي ولن اتخلا عنك
ابتعد عنها وقال بصمود : لم اقصد ان اقبلك وذهب نظرت إليه بحقد : حقير مغرور وذهبت إلى مكتبها ضحك شاهين وهو يعلم أنه كان يقصد أن يقبلها لأنه اشتاق لها كثيرا دخلت أماندا مكتبها وبدأت تصرخ: ااخ منك حقير متكبر مغرور بعد قليل دخلت سكرتيرة شاهين وقالت ل أماندا: مرحبا سيدتي الأستاذ شاهين يقول لك أنه يوجد حفلة لشركة في المساء ويقول لك جهزي نفسك ويجب أن تكوني موجودة تكلمت أماندا بقهر ؛ حسنا شكرا لك
ذهبت فرح وتركت أماندا تخرج ما في قلبها من شتائم وصراخ مر شاهين من مكتبها وفتح الباب قلبت أماندا حالها وضحكت : مرحبا ها تريد شي نضر لها برفع حاجب : هل كنت تصرخين نظرت إلى السقف وابعدت نضرها عنه : لا ابدا ضحك شاهين وذهب رمت أماندا علبة الكلنس على الباب خلفه رجع شاهين ورفع حاجبه: هل رميتي خلفي شئ تكلمت دون اهتمام : لا ابدا سقطط سهوا من يدي هز شاهين رأسه بعدم تصديق: ها ضننت غير ذلك انتضرك بالمساء وخرج صرخت حقير لا يفهم وذهبت إلى فاتح واخبرته انها تريد أن تجعل شاهين يغار وفاتح قال لها : إنه لا يريد أن يعمل مشكلة مع شاهين وانه وقع بحب فتاة ولا يريد أن يفقدها اخبرته أماندا انه لن يتاثر فقد ليجعله يغار وافق فاتح واتصلت أماندا على سوار وعلى نور واخبرتهم أن ياتوا إلى الحديقة مع عمر و حاتم وافقوا وذهبوا
تعرفوا على بعض حاتم كان يعرف فاتح وبدوا يتكلمون
أماندا : والله فاتح شب منيح ومميز وكتير بنحب
ضحكت سوار التي لا تفهم اختها ابدا
عمر: هل انت تعمل
فاتح: نعم انا طبيب
حاتم بضحك : هل حققت حلمك
تكلمت بسرعة : اي طبعا مو فاتح إلى ما يحقق حلمه
ضحك فاتح
عمر: سافتح انا عيادة قريبا
ضحك فاتح : حقا وجدت شخص مثلي
تكلمت أماندا بضحكة : طبعا حياتي
صدم عمر و حاتم وقال حاتم لنور بهمس : اقتربي اقتربي
اقتربت منه : ماذا
حاتم باستغرب ؛ شو قصة هدول
نور : والله ما بعرف
: يعني ليش هيك يحكوا مع بعض كانهم قراب
ضحكت نور
وأكمل: والله نفسي اقتله
همست له : هه اعرف ذلك هيا اذهب لنرئ هل تعلم أن عرسنا قرب لهذا لا اريد ان تدخل السجن
ضحك حاتم وقال : حقا فأنا لا أطيق الانتضار ونظر لها بخبث
كانت أماندا تضحك من قلبها
وقفوا ليغدروا وبقوا البنات و فاتح وغادروا الشباب لعملهم
نور : لنتركهم لوحدهم ليمشوا خلفنا ونحن نشمي لوحدنا يا سوار
ذهبوا
أماندا بضحك : فاتح شكرا لك لكن نحن بالبداية
تكلم فاتح ؛ اريد أن اسالك سوال
نهاية الفصل الواحد والأربعون

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم