الفصل السادس وعشرون
: الحمد الله تم نجاح العملية
أماندا مسحت دموعها : كيف وضع شاهين
: كما قلت لكي العلمية تكللت بالنجاح سننتظر إلى حين أن يستيقظ
ضحكوا جميعهم وحضنوا بعضهم البعض
بعد عشر دقايق
جلست أماندا تنظر شاهين أن يستيقظ بجانبه إلى السرير
: حبي انظر انا هنا بجانبك
مسكت يدها وقبلتها
وأكملت
؛ كله حدث بسببي انا الذي جعلتك تغضب
اتا حاتم وقف وراء الباب
؛ يا ليتني كنت انا مكانك الان
دمعت عيناه حاتم
: لو أصابني ما أصابك أرجوك أفتح عيناك يا شاهين أرجوك
وبكت بشدة
دخلت نور إليها هي وحاتم
: بكفي يا أماندا الم تسمعي الطبيب ماذا قال سوف يتعافى يجب ان تكوني قوية
تكلم حاتم : اختي لا تفعلي ذلك ربما يسمعك شاهين وانت تعلمين انه لا يحب أن تبكي
نظرت إليه وقالت : هل معقول يسمعني يجب أن لا ابكي
نور: تعالى معي سوف نغسل وجهنا
ذهبوا
في الليل
ذهبت أماندا وتكلمت مع شاهين واحتضنه ونامت إلى جانبه في حضنه
اتت ام شاهين واب شاهين
ام شاهين بحزن ؛ متى يستيقظ يا ابو شاهين
: لا تقلقي سوف يستيقظ
استيقضت أماندا
أماندا : امي ، ابي
اقتربت ام شاهين و قبلت رأسها: ابنتي أن تريدن النوم في بيتك اذهبي
؛ لا يا امي سابقى معه الليلة
: حسنا
جلسوا يتحدثون مع شاهين وهو نائم
ثم غادروا أهل شاهين بعد إصرار أماندا على المبيت عنده
بدأت أماندا تلامس خديه و عيونه وتقول هل انت ملاك هكذا لماذا لم تصدقني لا اعرف هل اسامحك ام لا حقا ألمت روحي جدا يا شاهين
ثم استسلمت لنوم بعمق ونامت على الكرسي الذي بجانبه
في الصباح اتت الممرضة ونظرت الي الثنائي الجميل والتقطت صورة لهم
ثم اقتربت من أماندا وضعت يدها عليها وبدأت تصحي بها
استيقظت أماندا : هل يوجد شي . ضحكت الممرضة: لا فقط الآن سوف يستيقظ السيد شاهين واعطيه الدواء
ضحكت أماندا لفكرة انه سوف يستيقظ
بدأت تصحي به : سيد شاهين استيقظ انظر من ينتظرك
اقتربت أماندا منه ومسكت يده : استيقظ انا هنا انظر الي
لم يكن يوجد مجيب
: شاهين افتح عينك ان كنت تسمعني اضغط على يدي
ضغط شاهين على يدها فرحت أماندا من قلبها وبدأت تشكر ربها انه بخير ولم يحصل له شئ
عمر عت عيناه شاهين نظرت إليه بصدمة: لا لا يا شاهين أرجوك لا تبكي انت ستكون سندي هل سوف تكسرني هيا افتح عيناك لارى عيناك هيا يا روحي هيا
ومسحت دموعه
فتح عيناه ببطئ .. فرحت بشدة واحتضنته: انا افدي عيناك
فتح عيناه وتكلم بتعب واشتياق : أماندا
: أياك أن تتركني مضى كل شئ بخير
نظر إليها بتعب : أماندا هل سامحتيني اعتذر منك على كل شئ
:لنجعل هذا الموضوع في وقت آخر ليس وقته الآن
ضحك تكلم بتعب ومسك يدها : لقد وجدت الرسالة التي كتبتها عندما كنت بعيدة عني واخبئتيها في الخزنة التي في غرفتك في تركيا عند خالتك
تذكرت الرسالة التي كتبتها
رجع شاهين الي الماضي..فلاش باك
عندما نزلت أماندا لأسفل نظر شاهين الى الخزنة التي الفتت انتباهه
ذهب مسرعا إليها وبدأ يحاول فتحهاا وحاول جميع كلمات السر التي يعرفها لكن لم يستطيع
تذكر يوم وفاة امها كانت أماندا اخبرته عنه يوم من الأيام فكتبه وهو يأمل أن يكون صحيح .. فتحت الخزنة وفرح كثيرا لكن وجد رسالة يا ترى ما بداخلها
وفتحها بسرعة وبدأ يقرأ بها : هل تضن اني سوف انساك يوم ما أو اتخلى عنك يكون أفسد حبي لك انت حبي يا شاهين انت الذي اخفيتك في الجانب الأيسر لصدري كونك قلبي الأيام التي بعدت عنها عنك شعرت بإشتياقي الدائم لك انت الهواء الذي استنشقه إلى داخل رئتي انت قول لي هل يمكن أن اتخلى عنك انا لم اتخلى عنك بقيت بجانبك مجددا و مجددا من أجل أن أستطيع الاستمرار بحبك.. عدم ثقتك بي كان سهل لكني بقيت افكر بك لم اقتل الرجل الذي احبه في داخلي أحببتكك كثيرا لدرجة ان لا يتسع ذلك الا لك وحدك إن ضضنت اني لا احبك أعلم أني نسيتك وقتلت أماندا التي تحبك
عمر عت عيناه شاهين وشعر بغصة في قلبه ثم أكمل
: لا تحزن ليكن حصل ما حصل كما قال الشاعر أغالب فيك الشوق و الشوق أغلب .
مسح شاهين دموعه التي خرجت
وذهب إلى الأسفل
رجع الي الحاضر
تكلم بتعب واضح واشتياق: أماندا
مسكت يده : تكلم يا شاهين
ضحك شاهين بتعب : هل انا مت وانا في الجنة
ضحكت أماندا : نعم وانا لم استحمل وتبعتك وأصبحت حوريتك
ضحك شاهين وأراد أن يستفزها: هل انت فقط حوريتي في الجنة
غضبت أماندا : حاليا لاسف لكن عندما ارفسك في بطنك سيصبح عندك ثمانية حوريات
ضحك شاهين من قلبه : هذا كلام فارغ وليس صحيح أعلم كم بكيتي ودعيتي لي وكم تحبيني لا تسطعين الاستغناء عني
ضحكت أماندا عليه : انت تعافى ثم نتكلم بطريقة مفصلة الآن سوف اذهب وابشر الباقين وامك وابيك وابي حقا قلقوا عليك
قبلت يده وذهبت إلى الخارج وجدت و ابيها وحاتم
وام شاهين واب شاهين
وبدأت تطمئن بهم
ذهب ابو شاهين و ام شاهين إلى الداخل
جلس ابو شاهين وعمر عت عيناه
شاهين بتعب : ابي لا تبكي
مسح ابو شاهين عيونه : حسنا لن ابكي
جلسوا يتحدثوا و قال الطبيب ان شاهين يجب أن يرتاح
ذهبوا جميعهم وبقت أماندا في الخارج تتنظره
في الليل استيقظ شاهين لياخذ الدواء
تكلم بتعب : هل يمكن أن تستعدي أماندا
الممرضة : طبعا طبعا
ذهبت واستعدت أماندا
ذهبت أماندا مسرعة إليه
:هل استقظت واخيرا
ضحك شاهين : نعم واشتقت لك كثيرا
ونظر إلى عيونها التي اشتاق لهم
واكمل : عندما نخرج سوف نعيش في بيتنا الجميل الذي اشتريته لي
ضحك وفرح لانها سامحته لم يتوقع ابدا ان تسامحه ابدا وهذا ما يتوقعه انها سامحته
لنتركهم
نذهب إلى حاتم و نور
اتصل على نور وهو ينتظر أن تجيب
أجابت بضحك : ها عيوني كيفك
سمع صوتها الذي يعشقه: اشتقت لك كثيرا يا ابنة قلبي
ضحكت نور من قلبها
وتكلم حاتم: لنتقابل في ( .......)
تكلمت نور بشك : حسنا
ذهبت نور
احتضنها حاتم بحب
هدء وتنفس بصعوبة كيف يخبرها بهذا الخبر : نور
استغربت من صوته : ما بك
: نور يوجد خبر لا أعلم ما ردة فعلك
بكت نور من الخوف : ماذا حصل أخبرني
مسح بببكائها وقال : لا تبكي يا أميرتي أن دموعك تنزل على قلبي كالجمر
هدئت نور
وأكملت حاتم : الخبر هو لقد القبض على كمال والمحكمة بعد أن يخرج شاهين بخير وعافية
فرحت نور بشدة وصرخت : شكرا لك شكرا لك
واحضتنه
في الصباح
اتا ابو شاهين ورأى أماندا نائمة بجوار شاهين استيقظت أماندا
: عمي هل اتيت
نظرت إليها بضحك
: هل تحبيه
استيقظ شاهين لكن لم يشعرهم
وتكلمت أماندا : لا اعرف
استيقظ
نظرت إليه أماندا بضحك وشك أن كان استيقظ من قبل : هل استيقظت
ضحك شاهين ؛ نعم استيقظت لقد ازعجتموني
ضحكوا عليه
اب شاهين تكلم : اذهبي يا صغيرتي احضري لنا القهوة وغمز ل أماندا
فهمت أماندا انه يريده وحده
ذهبت أماندا
تكلم شاهين بإستغراب : ابي هل بك شئ
: لا هل أجلس بجوارك
اعدل شاهين جلسته وقال : أجلس تفضل
: أبي هل تشاجرت مع امي
ضحك الاب : نعم قليلا تقول لي اني لا أستطيع حماية عائلتي انت تعرف والدتك
ضحك شاهين
اكمل ابو شاهين: أيها الجميل لقد نجوت
ضحك شاهين وتنهد: حقا نجيت هذا فضل الله ثم فضل الأطباء
؛ الحمد الله لن تعلم كم قلقنا عليك و أماندا لا تعلم ما جرى بها
تنهد شاهين: لكن هذه الحادثة ساعدتني لارجاع أماندا لجواري
لنتكرهم يتكلموا
عند أماندا كانت تنظر إلي الخارج
اتا رجل من ورائها ومسك كتفها
: الحمد الله على سلامته
التفتت إليه ونظرت إليه بصدمة: انت
نهاية الفصل السادس وعشرون
من تتوقعون الذي صدمت أماندا بوجوده ؟؟
انا كاتبة ما توقعت ان شاهين و أماندا يتصالحون هه
تابع

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم