القائمة الرئيسية

الصفحات

 


الفصل السادس والأربعون 

كتبت أماندا في دفترها: مررت بلحظات شعرت فيها إني لن احتمل اكثر وإني سوف اموت لكن لا شي من هذا حدث لم أمت ها أنا احتمل اكثر وهذا علمني جيدا من اكون جعلني أدرك قوتي وكم اني استطيع مهما تعبت ومهما اتلف هذا كل شي ابتداء من صحتي انتهاءً بسعادتي الصغيرة ان انجو من كل شي لن أتمكن من إخفاء غيرتي عليك كلما أراك قريب من غيري اتعذب آكثر واكثر حقا تعبت كم أتمنى أن لا يبقى اي فتاة في هذه الدنيا حتى لا ينظرون إليك هل تعلم اتمنى ان تكون طفلتي مثلك جميلة ومغروره بجمالها وبكنيتها هل تعلم شئ اني احبك من اول لحضة رأيتك بها رأيت بعيونك الحياة انكر انه بينا عيش وملح مستحيل ومن سابع المستحيلات ان الشخص يتخلى عنه لا تجعل الوقت يضيع مني ومنك والمفروض نكون انا وانت سوا وما نبعد عن بعض ابدا انت تستحق كل احساس حلو داخلي انت تستحق ان افني عمري فداءً لعيونك جعل عمري ما ينتهى الا معك وجعل مستقبلي الجاي ما ينشغل الا بك تعرف شئ يا شاهين انا من ضمن شديدي الادمان لا تشرد لبعيد انا مدمنتك انت انا مصابة بمرض اسمه (شاهين ) هل تعلم شئ انا لا احب ان اجامل احد لهذا انا لا اتقبل احد غيرك يحسبوني اني شايفة تفسي او مغرورة وهم لا يعلمون اني مريضة بك ولا استطيع ان احب غيرك اذكر اول مرة التقينا فيها لم يكن لقاء عادياً سمعت عبارة ان أجمل علاقات الحب تبدا بمشكلة وانا وانت بديناها بمشكلة عندما رأيتك في الصيدلية اعتقد انك اكثر الأشخاص سوءاً كنت أتوقع انك أخر شخص سوف احبه او سوف اتزوجه لكن كان للقدر رأي اخر أحببتك او بالاصح عشقتك وادمنتك كنت اكره غرورك لكن الآن أحبه واريد ان تبقى مغرور طيلة حياتك عندما صادفتك كأنك جيت لي جبر خاطر انت غيرت لي حياتي ما أنت سوى نبض ينعشني كل يوم ستظل أول وأهم أمنياتي مهما كثرت أحلامي سأظل أحبك حتّى يتوقف قلبي عن النبض.أنت رغبتي وأنا محبوبتك، أنت قصيدتي وأنا لحنك. حبك ووجودك يُعادل ما خسرته في حياتي كلها. أحبك أضعاف ذلك الحب الذي أعترف به لك. وجودك بقربي يساوي العالم وما فيه.أيها الغائب في وسط أضلعي نبضي لا يعرف سواك.تختلف أوجه الحب، ولكنّها تتفق عليك أنتأنت روحي، وعيني، وقلبي، وذاكرتي، ووجداني ما المعجزة التي حصلت كي أحبك هذا الحب أنسى العالم كله وأنا بين أحضانك الحب دعاء وقلبي بالدعاء يرعاك.

 دخل عليها شاهين وقاطع كتباتها واخفت الدفتر بسرعة

نظر إليها شاهين بضحك : ماذا تخفين

نظرت إليه ببراءة: لا شي مجرد شئ بسيط سوف تعلم به قريبا الآن الن تخبرني من هي الفتاة التي كانت في غرفتك عندما اتيت

تنهد شاهين وقال : هل تثقين بي

ضحكت وقالت : بالطبع ما هذا السؤال

مسك يدها وقال : هل تحبيني

ضحكت وطبعت قبلة علي خده وقالت : بل مدمنة عليك الان أخبرني لماذا تسألني هكذا هل لتغير الموضوع

جلس شاهين علي التخت وقال :تعالي اجلسي لاخبرك بكل شئ

قبل عدة سنوات كنت في حفلة عيد ميلاد أثينا هي الفتاة التي كانت قبل قليل في شركتي أثينا تكون حبيبتي السابقة

نظرت إليه أماندا بصدمة ولم تتنطق بشئ

اكمل كنت فعلت لها حفلة كبيرة جدا

وبدأت أعرض لناس صورنا التي تجمعنا وانا اقلب في الصور وجدت صورة من بين الصور وهي بين أحضان احمد انا لم أصدق عيناي وكذبت الخبر وقلت من المستحيل لان داخلي لم يصدق ذلك وذهبت اليها وقلت : هل هذا صحيح

ضحكت وقالت : بالطبع ماذا تضن نفسك حتى أبقى معك انا احب احمد وجدت مع أحمد ما لم أجده معك

؛وبالطبع كان احمد من اعز أصدقائي لم اتوقع ذلك منها أثينا تكون ابنة صديق ابي تعرفت عليها عندما كنا نزورهم هي من اقتربت مني وهي من قالت لي انها تحببني انا حينها لم اشعر شي إتجاها بل كنت ابعد عنها لكن هي كانت تتقرب مني اكثر واكثر حتى وقعت بفخها اللعين والان أصبحت لا اطيقها ليس لانها لم تحبني من الاساس لا بل لانها جعلتني اعطيها قيمة لا تستحقها اقسم لك اني لم أشعر مع احد بالحب الا معك هل تضنين اني سوف أجد مثلك في هذه الحياة انا احبك يا أماندا دائماً احب كل شئ فيكِ حتى الاشياء التي لا تعجبني أحبها وأريدك معي طيلة حياتي ولا اريد ان اتخلا عنكِ اخترتك لتكوني أنت وطنا لي ويكون عشقك عالمي فقلبي لغيرك لن ينتمي يا من ملكتِ القلب وأصبحت للروح توأمي عندما وصلت قمة جنوني بك وجدت عقلي بك وعندما اجتمع حب العالم بأسره في قلبي وصلت معك مرحلة العشق الأبدي اعترفت مسبقا أني أحبك واليوم أعترف أني أعشقك أنت حبيبتي

ابتعدت عنه بحزن وقالت: هل يمكنني الذهاب الي أبي

نظر شاهين لها بحزن :كما تريدين

 ذهبت مسرعة بيت ابيها مباشرة بعد سماع هذا الكلام واحتضنته وقالت: بابا

ابو حاتم : ابنتي

بكت بشدة: ابي انا في حالة سيئة جدا كنت اتمنى ان يصبح كل شي جيد لكن كل شي يزداد سوءا يا ابي

مسك أبو حاتم يد صغيرته وقال : ما بك ماذا حصل يا حبيبتي

بكت اكثر وهي تشهق من كثر البكاء : لقد رجعت لقد رجعت

ذهب بها الي الكنبة وقال : اهدئ واخبريني من التي رجعت

هدئت نوعا ما وقالت : حبيبة شاهين السابقة لماذا لماذا رجعت بعد هذه السنين ماذا تريد منه هل تريد أن تفسد حياتنا وتريد ان ترجعه لها

ضحك ابو حاتم : ههه هل تضنين ان شاهين سوف يتركك ويرجع لها انت حقا لا تعلمين كم احبك شاهين وكم يتمنى ان يبقى معك طيلة حياته عندما سافرتي لم يعيش لحضة في حياته الا بعذاب انا اشهد يا صغيرتي ان شاهين يحبك حبا جماً تعذب كثيرا عندما كنتي بعيدة عنه وهيا لا تبكي وذهبي لاختك الآن انها في غرفتها وانا سوف اذهب لشاهين لنتكلم

هزت رأسها موافقة وذهبت وقالت : ابنتك محظوظة جدا

نظر إليها بحب وقال : لماذا

مسكت يده وقالت بحب : لوجود أب مثلك في حياتها واحتضنته

ثم ذهبت أماندا الي سوار بعد أن ذهب والدها لتحدث مع شاهين

وكانت تبكي في حضن سوار

ذهب تبكي في حضن اختها وهي تقول : قلبي يؤلمني يا اختي ، لا اريد البكاء لكن ليس في يدي ماذا افعل يا سوار كيف سأعيش وهي تعمل بيننا الآن

ضحكت سوار وقالت: حقا مجنونة وضعت يدها على بطنها وقالت :وهذه الصغيرة لمن سوف تبقى ان تركتي زوجك الآن يجب أن تكوني قوية ولا تجعليها تقترب من زوجك هل فهمتي والان اتصلي على زوجك واخبريه انه يحصل لك شئ وانت في البحر وان يأتي ضروروي وعندما يأتي عيشي حياتك هل فهمتي

حركت رأسها أماندا موايدة كلامها

اتصلت أماندا على شاهين وقالت بصوت تعب :شاهين اني تعبة جدا تعال بسرعة

توتر شاهين فهو في الشركة وكانت أثينا تسمع الكلام :ماذا حصل أين انتي

: انا في البحر احضر حالاً في هذا المكان (....)

وقف شاهين بتوتر وذهب مسرعاً تبعته أثينا وصل شاهين

لم يجد أماندا في المكان كاد يرجع لكن وجد شخص يضع يده على عيونه وقالت بهمس : هل تعلم من انا

ضحك شاهين وقال :ام طفلتي

نظرت إليه بحزن :فقط

مسك يدها وقال :من ابليني بها ربي ولم استطيع ان اخرجها من قلبي وعقلي ابداً أحبها حباً كم اعشق حبيبتي

نهاية الفصل السادس والأربعون

تابع 

تعليقات

التنقل السريع