القائمة الرئيسية

الصفحات

 

الفصل الخامس وثلاثون 

كانت أماندا نائمة على السرير وحساة حالها مخنوقة من الى صار مش طبع شاهين وتاخر خروجه لمده ٣ ساعات اتا شاهين وعملت حالها نائمة اقترب منها وقبلها بعشق وذهب ليتحمم بعد دقائق اتصلت عمة شاهين ذهبت أماندا ورائت الاسم وقالت باستغراب مع نفسها: شو بدها بنص الليل رجعت أماندا نامت بعد ما سمعت صوت فتح بايا الحمام وجلست تكلم نفسها: شو بدها ولا بنتها ما حاسة منها خير نظراتها لشاهين مو تمام اكيد في شئ مو زابط

اجاب شاهين وهو يخرج من الغرفة وسمعت أماندا طرف الحديث : هلا عمتوو .. والله مقصرين معك عمتووو ...ولوو هاد واجبب.. ان شاء الله تكوني اتسطتي .... صحة وعافية على قلبكم .. ايمت ما بدكم بنطلع .. سلمي على مرام

صدمت أماندا معقول ترك عشائها ولا عمل اله اعتبار وذهب الى معهم ولا قدر ياخر موعدهم اكيد لا طيب لي ما قلي عازمهم اووف منك شاهين بتعقد الامور دائما بعد قليل استسلمت لدموعها التي لم استطيع اخفائهم

في الصباح ذهبت أماندا الى بيت اهلها وجلست تتحدث مع خالتها وسوار وابيها وسوار التي كانت تنظر الى امها وابو حاتم نظرة لا تفهمها الا هي بعد أسبوع ترك شاهين أماندا عند ابيها لترتاح وهي لم تريد ام تذهب من بيت ابيها

في الليل اتا شاهين واخذ أماندا

ضحك شاهين من قلبه على هذه المخلوقة التي يعشقها تكلم بمودة : شو رايك نروح نتعشالنا بمكان حلوو

انصدمت أماندا ونسي موضوع امبارح وما عنده تبرير

ردت : انا تعشيت عند اهلي وانت يمكن عندك حدا مهم تتعشاء معه انصدم شاهين من اجابيتها ماذا تعني هل عرفت بموضوع العشاء كيف يا شاهين لم تخبرها لكن اجاب : اهلك ما تعشوا سالت عمر وقال لا معقول يا صغيرتي ما تشركيني ولا شوي

حست أماندا انه عم يحل المشكلة الي بينهم واجابت : حسنا متل ما بدك

ذهب شاهين و أماندا الى مطعم فخم كتير اتعشوا وركبوا السيارة

وضحك : الى اين تتوقعين سوف نذهب

قالت ببراءة: الى البيت

ضحك شاهين : لا سوف تعلمين قريبا

ذهبوا الى مزعته التي ذهبوا اليها بالسابق ضحكت أماندا وفرحت من قلبها انها لم يجعلها تبقى حزينة ومسك يدها واسرع الى الحصان وحملها واركبها الحصان وركب خلفها وبدا يتكلم معها وهي تحاول أن تبعد عن قربها له لكن حشرها بين جسده نزلت مابا عن الحصان ونظرت الى الشجرة مسكها من خلفها ولفها ليه ورفع عيونها عليه التي كانت ممتلئة بالدموع المكابرة

: زعلانة مني لاني ما حضرت العشاء تبعك وطلعت بدون ما اكل منه

بمجرد ما فتح شاهين الموضوع لفت أماندا لجهة الاخرى نزلت بالدموع المكابرة بغزارة مسحت دموعها بسرعة وتكلم بضيق : بعرف يا صغيرتي اني ضايقتك بهاد الشي وانت الك حق تضايقي بس شو اعمل اذا كان لازم التزم بالموعد

قاطعت كلامه ولفت وجهاا اليه التي كان واضح عليه اثار الدموع : موعد شو يا شاهين الى مستحيل ما نقدر تنفزه

شعر شاهين انه اخطائ انه لم يخبرها وضع يده على وجهها : سمعيني يا روحي هالموعد كان مالوا لازمة ابدا بس انجبرت عمتي جبرتني وانا نفذت شو اعمل وانتي مرتي حقيتي قدرتي هالظرف

: اي طبعا رح قدر هالظرف لانك زوجي بس كان لازم تقلي او تخبرني بشي رسالة حتى لو مستعجل ما تتعبرني خزانة او اثاث مو لازم تقله

ضحك شاهين: خسى تكوني اثاث انتي حب حياتي وكل شئ حلو بحياني واكمل بخبث هلقيت يلا نروح اشتقتلك كتير

فهمت أماندا عم شو بقصد وخطبته وقال : منحرف

ضحك شاهين وركبوا السيارة

الساعة ١٢

دخلت أماندا مع شاهين بيتهم بعد سهرة طويلة في المزرعة وكانت أماندا كتير مبسوطة انها نحلت المشكلة ونظرات شاهين الي كلها حب وهو بناظرها

اول ما دخلت ذهبت لتبدل ملابسها تحممت ودخل شاهين بعدها لبست قميص نوم احمر له حمالات صدر رفيعة على الكتف ودانتيل على الصدر وطوله اقصر من الركبة ومشطت شعرها وفدرته وضعت القليل من المكياج والريحة الجميلة

ذهبت أماندا وبدات ترتب خزانتها كل اناقة خرج شاهين وبدا يبحث عن أماندا

ذهب اليها وعيونه التمعت من جمالها : شو هالحلو هاد حقا طالعة اميرة

اقترب منها وكاد يقبلها : نو نو نو مو اليوم

ضجر شاهين: اووف ارجعنا لنفس الموال

ضحكت أماندا : لحتى تعرف ما تزعلني

قرب منها وهو مخاوط خصرها : شو يعني ممنوع اشتاق لزوجتي الى اسبوع مو لامسها اسبوع

ضحكت أماندا:زي ما استحملت سنة كاملة بتستحمل حبيبي لا تخاف وذهبت لتنام

سحبها شاهين اليه : لا اسطتيع واقترب منها وحصل ما حصل

في الصباح نزلت أماندا لتساعد خالتها أم شاهين

ركضت مرام إلى شاهين وطرقت الباب لم يكن يوجد مجيب دخلت وهي تعلم أن أماندا في الأسفل

دخلت وجلست بجوار شاهين الذي لم يكن مستيقظ

؛ شاهين

استيقظ شاهين بتعب وصدم منها : ماذا تفعلين هنا

ضحكت: اتيت لأقول لك خذني إلى الجامعة لا يوجد أحد لياخذني

؛ ساجعل احد الشيفرات يوصلك لا تقلقي هيا انزلي إلى الأسفل

صعدت أماندا إلى الأعلى لتصحي شاهين صدمت بالمنظر كانت مرام تضع يدها على فخذ شاهين وتقبله من خده دخلت أماندا بسرعة وصرخت: ماذا تفعلين

ضحكت مرام :؛ماذا أفعل اقبل ابن عمي ولا حرام

اتت ام مرام وصرخت : يا بنت انزلي إلى الأسفل ماذا تفعلين عند رجل متزوج ولوحدكم

تدلعت مرام : امي ليس غريب شاهين كما تعلمين شاهين لا يهون عليه أن يفعل بي شئ سي

غضبت أماندا وشعرت بدوخة وقعت على الأرض

حملها شاهين وذهب بها بسرعة إلى المشفى

بعد نصف ساعة خرج الطبيب

ذهب إليه شاهين بسرعة : ما بها انها زوجتي

: عندها نقص بالدم وتعب شديد بسب كثرة البكاء ونبضها انخفض وكنا سوف نفقدها و

لم يكمل الطبيب كلامه ذهب شاهين الي أماندا وجدها نائمة : اعتذر منك يا صغيرتي و بدأ يربت على شعرها بحب

وخرج وهو يشعر بكل تعب في جسمه صرخ بشدة كنت سوف أفقدها كيف لذلك أن يحصل وانا لا أشعر بها اللعنة اللعنة كيف لم أشعر بها وبحزنها الشديد كيف لذلك ان يحصل قلبي يوملني حقا كثيرا لا تذهبي ووتركيني ارجوكي لن أجعل احد بمكانتك في قلبي انت الوحيدة والدائمة في قلبي الى الأبد المبيد حقا عشقتك ولم اعرف كيف سرقتي قلبي وكيف لا استيطع الاستغناء عنك ارجوكي لا تتركيني وحدي

اقترب منه رجل كبير بالعمر : هل بك شي يا بني

مسح شاهين دموعه التي خرجت مكابرة: كنت سوف أفقدها يا عمي

: هل تحبها

نظر شاهين الى موباليه ورأى صورتها التي وضعها لها

: كيف لا اعشق فتاة علمتني الحياة كيف لا اعشق علمتني أن الحياة بدونها لا يوجد لها طعم ابدا هي كانت الام والاخت والحبيبة وكل شئ بحياتي حقا أحبها من قلبي أعشق تفاصيل وجهاا وكل شي جميل بها هي لم تكرهني ابدا بسبب ما فعلت بها صبرت وتحلمت عشقتني من قلبها كيف لي أن لا أحب فتاة لا استطيع الاستغناء عنها

ضحك الرجل من قلبه : حقا قصتك جميلة لكن يجب عليك فعل شي واحد أن لا تدخل أحد بينكم وكن لها الاب والاخ والحبيب هل فهمت يا بني

: نعم فهمت يا عمي

أشترى عصير وشربه دفعة وحدة وركب سيارة وحس ان الدم رجع مشي بعروقه بعد خمس دقايق حس بتعب شديد هو عم يسوق وقف السيارة وخرج وبدا يخرج ما في داخله بتعب و يخرج دماء

ذهب شاهين إلى أماندا كانت مستقيظة اقترب منها: أماندا يا روحي

أزاحت وجهها للخلف وقالت : ماذا تريد

مسك وجههاا مما أدى إلى نفرها وابعدته عنه : اذهب لا يوجد كلام اتكلمه معك

تكلم باشتياق وحزن ؛ لماذا

صرخت؛ لأنك لا تتسحق المسامحة الا تعرف ماذا فعلت بي لقد قتلتني لقد ققتلني عندما قبلتك ولم تفعل شئ انتظرت ردة فعل منك لكن لم تبدي أي ردة فعل

: طيب خليني بررلك

ضحكت بغل وغضب ؛ ما بدي تتبرللي

؛ والله العضيم ما كنت متوقع منها صدمتني ما توقعتها منها انصدمت وما عرفت شو اقول وكمان مرام

قاطعته بصوت عالي

: شاهين ما بدي اسمع شي لو سمحت اتركني لحالي وبدي اروح على بيت اهلي وبدي ورقة الطلاق تصلني

انصدم شاهين ما توقع هاد الشي وادمعت عيناه شعرت أماندا بشعروه لكن لم تتحرك شعرة منها ذهب وتركها

اتت منال و سوار واخذتها إلى البيت

اشتاقت أماندا له لا شعوريا وشعرت بتعب شديد و أماندا الها ٤ اسابيع واول اسبوع كان شاهين يتصل عايها لكن لم تجيب ويرسل لها رسائل وعلمت انها تعب بشدة ودخل المشفى كانت تريد ان تذهب لك

ن كابرت وتركته يعاني لكن لم تفكر لتفكير واحد ان تتركه لمرام التي أنت انها تحبه ولم تعلم ان مرام تعتبر شاهين مثل أخيها لكن احابت ان تجاركر أماندا وتجعلها تغار عليه وان مرام اخت شاهين بالرضاعة أبيها كان يقول لها ان ترجع الى بيتها وان شاهين لم يكن بقصده ان يزعلها والذي حصل ليس بيده

بعد ساعة من التفكير طرقت منال الباب

 أماندا : ادخل

دخلت منال بضحكة ؛ كيفك صغيرتي

ضحكت منال : الحمد الله بخير ، ابيكي يريدك انه في غرفة الضيوف

استغربت أماندا ماذا يفعل في غرفة الضيوف

ذهبت أماندا وفتحت الباب

زبطت أماندا تفسها وتوجهت الى غرفة الصالة دقت الباب ودخلت صدمت بالشخص الموجود.. لكن تفاجئت بالزائر الغير مرغوب به او المرغوب لان قلبها يقول شئ وعقلها يقول شئ آخر حست بنار الغضب والام الى هيا فيهم وتكلمت دون تفكير : ااااه بايا اسفة كتير اعتقدت انك لوحدك .. بس يغادر ضيفك باجي لعندك

نهاية الفصل خامسة وثلاثون 

تابع...




تعليقات

التنقل السريع