الفصل العشرون
بعد سنة
سجن احمد و ميس و محمد لم يتزوجوا بل ميس كانت مصرة أن تتنظر صديقتها لانها حزينة على حالها وريم أياس لم يتزوجوا انتظروا جنى لتعود و مها ولدت واتاها صبي اسماته شهاب على اسم ابو فارس
و عزام وليلى تزوجوا وليلى حامل بالشهر السادس اما حاتم ونور امسك حاتم كمال بعد معانا وبعد شهرين المحكمة و حاتم عشق نور ولكن لم يخبرها ونفس الشي نور خائفة أن تعترف وشاهين حالته صعبت على الارض نفسها و أماندا تعبت نفسيا سوار تريد أن تخرجها من هذا الجو
بعد سنة كاملة من البحث عنها ولم يعرف أحد مكانها و سألوا المطار والسفارة لكن أماندا طلبت منهم أن لا يخبروا احد وان يجعله سر شخصي يعني لا تريد أحدا أن يعلم فوافقت السفارة على ذلك
عند شاهين و عزام ذهبوا الي التلة وصرخ شاهين من قلبه
: اوووف اووووف اوووف
عزام بحزن: شاهين ،هل انت بخير يا اخي ؟؟
صرخ بصوت عالي : لا لا لا يبرد قلبي يا اخي لا يبرد ..!
عزام اقترب منه وحضنه: كان الله في عونك يا اخي
صرخ شاهين بضعف: لم اكن اعلم انه سوف يحصل هذا ،لم أكن أعلم أن قلبي سوف يرجع ينبض ويعيش هكذا ،لم أرها منذ سنة اني كل يوم اتعذب من بعدها هناك شي يوجع قلبي ! انا لم اكن هكذا ابدا ،لن تسامحني ولن تنظر الي كالسابق لن يتحسن شي لا لا لا من الصعب علي تحمل ذلك
جلس على الارض بضعف
(اللعنة اللعنة هل كسرت يا شاهين هل ندمت لتعلم أن لا تسرع بحكمك )
رفعه عزام وأخذه الي البيت
عند أماندا كانت جالسة في غرفتها تفكر في أفعال شاهين وهي تقول لن تسامحه ابدا نظرت الي يدها التي أصبحت الطبعات الحرق على يدها
ثم كتبت على ورقة كلام يطابق حالتها
《ألهي وجئتك أشتكي المآ ، انا يالله من همي تعبت إلهي لا اشتكيك ضلمآ ، انا يالله من همي تعبت ، إلهي لا اشتكيك ضلمآ، وانته الذي من رزقكك يضهر النبت ، وإلهي ومن سواك بي قد علما؟؟اني على هذا الكون اخفيت حزنآ ، يعتلي القلب كلما نويت البوح فيه ، ما استطعت ، فكن لي يالله دومآ دائمآ،انا لولآك ما اصلا وجدت ولو أن كل الكون ضدي وقفت بباك ما يئست
جلست تدعي وذهبت الي الأسفل
نزلت إلى الأسفل وجدت خالتها محتضنة ابنتها
أماندا بزعل مازح: هالله هالله تاركيني بالأعلى وانتم تحضنون بعضكم بدوني
جريت أماندا لحضن خالتها : الله لا يحرمني منك
منال : ولا منك يا صغيرتي
؛ خالتي لست صغيرة اوف ياه
وقامت الي المبطخ وحضرت الطعام واتت لخالتها و ابنتها
: حضرت لكم الغداء جاج محشي بالفرن ههه
منال : يا عيني يا عيني مين علمك
حضنت خالتها : انت بالطبع
اقتربت منهم سوار وقالت: ماشي كل الدلع ل أماندا وانا الي البصل ماشي
اقتربت أماندا واحضتنت سوار : ديدي لا تزعلي مني هيا سوف نخرج
انصدمت سوار وقالت: حقا سوف تخرجين
ضحكت أماندا وصعدت مع سوار وقالت: نعم ساخرج لقد مللت في هذا البيت الكئيب لم أخرج لمدة سنة
سنة سنة ما هذا حقا سنة سنة لم ارئ ابي ولا اخي ولا أعلم عنهم شي سوئ القليل من صديقتي
وعلمت أن شاهين عرف وانه يتعذب لكن لن اسامحك ابدا ابدا يا شاهين ابن الملك جلال لن اسامحك والزمن بيناا
سوار بتحريك يدها حول وجه أماندا : اين ذهبتي
خرجت دمعة عنيدة من وجه أماندا
ونظرت إليها سوار علمت انها تذكرت ابيها و اخوها وشاهين بالخص الذي حرق قلبها
أماندا ببكاء لم تستطيع كتمة: سوار انا قلبي يؤلمني، ارجوكي ساعديني اريني نقطة خروج لا استيطع أن انساه لا استيطع لا اتحمل لا استيطع أن أكون معه أو بدونه لا استطيع الا التفكير به
نظرت سوار الي أماندا وقالت : جاوبيني بصراحة هل إلى الان تحبيه
بكت أماندا بشدة : انضري الي انا وقعت بالحب انا حقا وقعت بالحب لأول مرة لا استطيع ان اقع بحب شخص آخر انا متأكدة الأيام السابقة قضيت أيام جميلة معه والان احلم بهم لا استطيع ان أتوقف عن التفكير به انا لا استيطع أن اكرهه
: إن اتا سوف ترجعين له
مسحت دموعها بقهر؛ لا و وألف لا مستحيل أن ارجع له لم يصدقني اشتقت لاهلى يا ديدي
: أعانك الله يا أماندا
ثم أكملت بفرح مصتنع: هيا نذهب هيا سوف نذهب الي اماكن كثيرة
وقفت أماندا وجهزت نفسها بفرح
كانت مرتدية فستان زهري فاتح باكمام ساحلة على الأكتاف وعليه كرستال قليل وفردت شعرها الأشقر وضعت عطر جميل وضعت مساحيق التجميل التي زادت جمالها
اما سوار لبست فستان ازرق سماوي باكمام ساحلة على الأكتاف وفردت شعرها الأسود وضعت عطر جميل وضعت مساحيق التجميل التي زادت جمالها
وذهبوا الي السوق تسوقوا بعد الملابس و ذهبوا الي الكافتيرا ليشربوا الشاي التركي و الكعك التركي
ضحكت أماندا وقالت وهي تذوق الشاي و الكعك : انهم لذيذين جدا
سوار بحب : بدك الحقيقة لا يوجد الذ من الشاي العربي و الكعك العربي اشتقت لهم كثيرا
بضحك محزن : والله نحن بعيدا جدا عن بلدنا لا يوجد شي نفعله
: لماذا يا روحي ان اشتقنا إليها نذهب بسرعة دون التفكير
ضحكت أماندا وهزت رأسها
ثم نظرت إليها بخبث : ثم انت يجب أن تكوني اشتقت لأحد في بلدنا
نظرت إليها بحزن ونظرت إلى خاتمها
: لماذا تعاندين يا أماندا أن عقلك عند شاهين ، انت هنا من سنة كاملة ولم تفكري بخلع خاتمك ليوم واحد
اخفت يدها
ثم أكملت سوار : الى الآن من يراكي يضن انك متزوجة
نظرت بطريقة حزينة : اساسا متزوجين على الأقل على الورق لكن سوف نتطلق
و بدأت تتذكر يوم زواجها ويوم وقعت على الورق لتصبح زوجته لم يكن مجبور أن يتزوجني لو أخبرني على الأقل أن يتزوجني ليصلح سوء فهمه لكن ماذا فعل تزوجني وانتقم مني انتقام لا يوجد له داعي
ليته اتصل عندما وجد الورقة لكن لم يتصل
عند شاهين
شاهين يكلم عزام : لم تخبر احد مكانها هربت وذهبت دون أن تلتف خلفها لم تتصلل من يوم ما ذهبت
عند أماندا
أماندا : حاولت أن اتصل انا عليه لكن لم استطيع خفت وقلبي لم يجعلني
: أماندا اضن أن رأيته وتكلمتم من شابان عاقلين سوف تتصالحون
؛ لا أعلم ولا افكر في ذلك
عند شاهين
عزام : ماذا سوف تفعل أن رأيتها امامك
بحزن ؛ لا أعلم لا أعلم اضن اني سوف اعانقها بشدة ولا أتركها ،لا عليك اضن انها سعيدة في ذلك المكان هيا سوف اذهب الي البيت ذهب عزام الي بيته و ذهبت عزام الي بيته
عند أماندا
: لا أعلم إن كنت سعيدة هنا لا أعلم اريد ان اتصل على ميس لاطمن على اهلى منذ شهرين لم اتصل عليها واعلم اخبراهم
اتصلت أماندا على ميس
ردت ميس بسرعة وحماس اشتاقت لها: هلا أماندا
لم تعلم ميس من خلف الباب طبعا محمد اتا لزيارة ميس وكان متفق مع شاهين أن يخبره اي اخبار أن حصل شي و كانت عن زوجته اصبح محمد وشاهين متقربين قليلا
: هلا يا ميس اشتقت لك كثيرا واشتقت لأهلي
: ونحن اشتقنا لكي متى ترجعين يا حبيبتي
؛ لن ارجع ان خالتي منال تبقيني عندها وسوف اعمل معها في المطعم التي سوف تستفتحه غدا اول يوم عمل
ونظرت الي سوار التي مسكت يدها واشدت عليها
: وتسلم عليكي سوار
ضحكت ميس وقالت: أعطني الغيورة اكلمها
اخدت سوار الجوال : اشتقت لك يا قزمة
؛ سوار يكفي لست قزمة
؛ امزح معكي كيف حالك
لنتركهم يتكلموا سويا
تركهم محمد وذهب الي شاهين الي بيته
طرق شاهين الباب بتعب وشعره منسدل على عينه : انت
ضحك محمد وغمز له: من ضننت
: لا تمزح معي هل يوجد شي
؛ سمعت أخبار تسر قلبك لكن
: لكن ماذا
أخبر محمد كل شي لشاهين
شاهين ؛ يجب أن اعرف من هي سوار لان سوار هي الحبل لمعرفة أين هي سأذهب لعمي ابو أماندا لاساله
: أليس عمي مقاطعك ولا يكلمك
: ساجعله يكلمني ويسامحني
ذهب مسرعا إلى ابو حاتم
طرق الباب فتح ابو حاتم الباب
نظر الي شاهين وكاد يغلق الباب
قبل أن يغلق قال شاهين بترجي:ارجوك يا عمي فقط اليوم اسمعني لدي خبر عن أماندا
نظر إليه ابو حاتم بغضب؛ ما هو
:هل نتكلم هنا
: لن تدخل بيتي الي حين ترجع أماندا الي هنا
: حسنا أريد منك أن تتذكر لي من هي سوار
قال أبو حاتم بتذكر : سوار سوار
تذكر ابو حاتم سوار وقال بسرعة: ابنة اخت زوجتي رحمها الله
؛ أين تعيش
: في تركيا
قبل شاهين رأس ابو حاتم وقال: اسف يا عمي اعدك اني سأجد أماندا اليوم قبل غدا لكن لا تخبر أحدا اني ذهبت حتى لا تهرب الي مكان آخر كما تعرف ان ابنتك عنيدة
وذهب مسرعا الي المطار وطلب طائرة بمدة نصف ساعة
بعد نصف ساعة ركب الطائرة وذهب مسرعا الي تركيا
وصل في ساعات الليل نام في الفندق
في الصباح علم أن أماندا بدأت في العمل في مطعم خالتها طبعا علم من أصحابه الذين في تركية
وقال سوف يذهب الساعة ٣مساء
في الساعة ٣مساء
كانت أماندا تغني اغنية حزينة وترتب المطعم وخالتها وابنتها ذهبا الي السوق لاشتراء بعد الأغراض
بدأت تغني شكتر مشتاق
عند شاهين
ذهب وطرق باب المطعم وهو ينتضر محبوبته التي اشتاق لها أن تفتح
ذهبت أماندا وهي تغني لتفتح الباب ضننا انهم خالتها وابنتها
فتحت الباب وهي تقول : كافي غياب قلبي ذاب
صدمت من روئيته من كان ع الباب
نهاية الفصل العشرون
من تتوقعون الذي على الباب
هى اشتاقت حقاً أماندا لشاهين ؟؟
هل سوف تتصالح معه ؟؟
تابع...

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم