الفصل السابع والأربعون
ضحكت وقالت بخجل : وانا احبك
كانت تراقبهم أثينا بغضب
نظرت أماندا إلى بائع المحار وصرخت : أووه محار يا اللهي كم اشتقت لك
نظر إليها بصدمة وقال :محار هل من كل عقلك
نظرت إليه نظرة خبث وقالت : اعرف اعرف لا تعرف كيف تأكله لكن ساعلمك لا تقلق
ضحك وقال : لنعمل تحدي صغير من يفوز يطلب ما يريد كذالك التحدي التحدي يكون من ثلاث نقاط
ضحكت وقالت :سوف تندم
ذهبوا وبدوا ياكلون وأماندا تاكل بكل شراهة هه استسلم شاهين وأماندا اخذت نقطة
ذهبوا وبدأوا يلعبون بالمياه وقال شاهين لنرى من صخرته سوف تصل مدى اكثر في الماء
ضحكت أماندا وقالت: حسنا
رما شاهين صخرته ونظر إلى أماندا نظرة ثقة لكن أماندا ضحكت وقالت:انظر جيدا
رمت الحجرة ابعد من شاهين بمتر وبدأت تقفز ببطنها الكبير وشاهين يقول :لا الومك ان حصل بالفتاة علة
صرخت:فال الله ولا فالك لن يصبح بصغيرتي شئ ان شاء الله
بدأ يمشون وجدوا أطفال يلعبون بالالون بدأوا يلعبون بها وهم فرحون جدا واثينا تريد أن تنفجر
مسك شاهين يد اماندا وقال :تعالي إلى هنا ساريكي شئ
وصلوا الى مطعم وقال : ما رأيك
بدأت تتذمر كالاطفال: اوووف منك شاهين لقد اكلت فوق الاربيعن محارة أين سوف ادخل باقى الطعام
ضحك وقال :لن ناكل بل سوف نطهي الطعام وهنا سوف يعطيكي علامة كبيرة بالطبخ هيا
ضحكت وقالت : حسنا كما تريد
وذهبوا
ولبسوا ملابس الطعام وبدأوا يطهون الطعام الذي هو سمك وطبعا الفائز مراد
فهو له خبرة كبيرة بطهي السمك على عكس أماندا
خرجوا من المحل وهم فرحون جداً
عندما غادروا من البحر ذهب شاهين لشركة وبدأت أماندا تكتب بدفترها
عندما نظرت إليك بعيني
ظننت أننا مختلفان
ولكن عندما نظرت إليك بقلبي
عرفت كم نجن متشابهين
لا يوجد رجل يشبهك انت الوحيد الذي يغرق الحلم بصوتك
والوحيد الذي تتجمد أطراف الحياة حين يكون الحديث عنك
حتى جمال عينك تغار منهم الطيور
ولم ارئ بجمال ضحكتك ابدا في هذه الحياة قط
والله لن أشيب مع رجل اخر هل تعلم شئ انا الوحيدة التي تحبك وانا الوحيدة التي غرقت بجمال ضحكتك ويطير قلبي بسماع جمال صوتك انا الوحيدة التي اوعدك إنها سوف تكون في حياتك ولن تدخل غيري حياتك غيرها اتعلم شي لقائنا لم يكن صدفة كنت دائما مرسوم علي حدود أيامي كنت شيئا انتظره وينتظرني ولم يكن حبنا الا حكاية صاغها القدر بإتقان وجودك في حياتي هو حياة بذاتها
انت الذي يليق لقلبي وانت ملاذي من بين أربعينك
هل تتذكر حينما قلت لي انك تحبني بطريقة غريبة هههه لم اتوقعها منك انتظر لاذكرك عندما قبلتني بقوة ونزفت شفتاي من قوة القبلة وانا صرخت وانت قلقت علي وسالتني بكل غباء ههه اقصد ذكاء ما بك صغيرتي كأنك لا تعلم انك ألمتني بشدة واعتذرت مني لاول مرة وسالتك حينها : اين ذهب غروروك مسكت انفي الذي احمر من الخجل وقلت لي : تركته لكي يا جميلة حينها سألتك بكل براءة لماذا تتحول معي الى طفل ضحكت وقلت لي جواب كان لي الحياة كلها لأن حبيبتي وامي وابي واختى وكل ما املك ستصبح زوجتي لم أصدق حينها وكنت في قمة السعادة وقبلتك من خدك واستفززتك بشئ هل تتذكر استاذ شاهين ههههه أووه اقصد زوجي العزيز كم احبك واحب كل طباعك
عند شاهين في الشركة
بدأ شاهين واثينا يعملون الحملة وكانت تحاول أن تقترب منه في الليل
اتصلت عليه أماندا وقالت: مرحبا عيوني
تكلم بحب: اهلا حبيبتي
: أين أنت
: في الشركة اعمل
: هل لوحدك
كاد ان يتكلم لكن دخلت أثينا وقالت :مرحبا شاهين
تكلم شاهين : نعم كنت لوحدي لكن اتت أثينا
صدمت أماندا وقالت: أي اي أثينا ..... أثينا مو .. طيب لكان ما بدي ازعجك يلا باي
: تمام كما تريدين
اغلقت الهاتف وهي مصدومة وقالت : أثينا قال لا لا أعتقد اني اتخيل لا أثينا لا لا اتوقع كيف لماذا بجانبه في الليل الآن
عند شاهين كان يعمل مع أثينا على المشروع (الحملة) وهي تحاول أن تقترب منه
ذهبت أماندا مسرعة إلى الشركة ودخلت أماندا وجدت أثينا تحاول أن تضع يدها على يد شاهين
ضحكت مايا بغل وقالت : بيتزا
ضحك شاهين وقال :لكن لا احب البيتزا وانت تعلمين لا أحبها
اقتربت من أثينا وقالت : اضن ان أثينا تحبها
ضحك شاهين بداخله وهو يعلم انها تغار جدا منها
اقتربت من شاهين وقبلت خده
أثينا تموت قهرا
جلست أماندا بالمنتصف
وبدأت تتكلم : الآن أخبروني عن ماذا تتحدثون
همس لها شاهين : عن رائحة الجميلة
صدمت وقالت : حقا
اقتربت منها وقال : نعم فحقاً رائحتك جميلة جداً
خجلت أماندا وقالت موجهة الكلام لأثينا : هل يوجد شخص بحياتك
نظرت إلى شاهين بحب وقالت :لنقل يوجد
نظرت أماندا إلى شاهين برفع حاجب وخطبته قدم شاهين من تحت الطاولة
نظرت إلى أثينا وقالت : وهل نعرفه
نظرت بتحدي لأماندا : هل لنا لا نتحدث عن نفسي كثيرا انا اخجل كثيرا عند التحدث عن نفسي
ضحكت أماندا من كل قلبها وقالت موجه الكلام بهمس لشاهين :تخجل تخجل هل ترى لم ترى نفسها قبل قليل كم أود أن اخنقها
نظرت الى أماندا وقالت: انا العمل ثاني اهم شئ عندي في حياتي
نظرت إليها أماندا بغضب : وما هو أول شئ مهم في حياتك
ضحكت وقالت بثقة : العشق بالطبع
خطبت اماندا بغضب قدم شاهين وشعر شاهين بآلام وقال :الآن يا أثينا انتهينا من العمل الحمد الله
بعد شهر من انتهاء الحملة بقا شهر لتلد بطلتنا طفولتنا الحبيبة
عندما انتهوا من الحملة اتفقوا ان يعملوا حفلة لنجاح شركتهم ويكرمون أثينا و شاهين
في الحفلة
كانت أماندا تلبس فستان احمر قصير من الامام وطويل من الخلف وتضع مساحيق تجميل وعطرها المفضل وفردت شعرها بطريقة جميلة
وكان شاهين يرتدي بدلة رسمية
وأثينا فستان اسود الون وتضع مساحيق تجميل وفردت شعرها
وصلوا الحفلة وبدأت التكريم اتت صحفية وقالت : لنأخذ الصور الآن
بدأت تصور وقالت لشاهين: سيد شاهين هل ممكن ان تقترب من السيدة أثينا وتمسك خاصرتها
نظرت إليها أماندا بصدمة ماذا تقول هذه نظرت الي شاهين برفع حاجب هل سوف يفعل
اقتربت منه أثينا بقصد وضعت يدها علي شاهين مما جعل أماندا تغضب لكن لم تفعل شي سوا انها كانت سوف تذهب انتبه إليها شاهين وقال : اعتذر منكم
وذهب بدأت الصحفية تقول : سيد شاهين الي اين
مسك شاهين أماندا أمام الجميع وقالت : اتركني
سحبها إليه وقال :الي اين ذاهبة تعالي الي هنا وقبلها أمام الجميع وقال : احبك هل تتدركين ذلك
خجلت أماندا وقبلت خد شاهين وقال :اعتذر منكم لكن لن اكمل الحفلة
جن جنون أثينا كيف لذلك
بعد يومين حفل زفاف سوار و عمر و حاتم و نور و الحب الكبير ( محمود و منال )
اليوم عرس الثلاثي الحبيب
ذهبت أماندا و سوار و نور و منال الى الكوافير
بدأوا يجهزون انفسهم بكل حب
كانت اماندا تلبس فستان واسع بسبب الحمل لكن جميل جدا لونه احمر قصير
كانت سوار و نور و منال يرتدون فستان ابيض
ذهبوا الى الصالة والتقوا كل شخص بزوجها
حضر العرس اشخاص لن تتوقعوا وجودهم
لندأ
ركان ♡ ورغد وابنتهم روان
مراد ♡ فرح وابنتهم رزان وطفلهم الصغير فاتح
اياس ♡ ريم وابنهم الصغير جهاد
عزام ♡ ليلى وابنتهن ماريا
محمد ♡ ميس وابنهم جود
مها ♡ فارس وتوأمهم ملاك و محمد وشهاب
و ابو ركان و ام ركان و الغالية ام فارس
بدأ الحفل بمقدمة روان حبيبة قلب أماندا و ابو حاتم
بدأت الحفل في الصالة الكبيرة الجميلة
روان تتكلم بحماس : السادة والسيدات المحترمين، أولاً اهلا وسهلاً بكم جميعكم، كانوا يقولون ان الحب لا عمر له وما كنت اصدق، لكن الحال انه صحيح مثلما تعلمت كل شئ من عمي ابو حاتم هذا ايضاً تعملته منه هو روحي وهو من احضر لنا قرة عيننا أماندا كم اشتقت لحكايته التي كان يقصها لي في الليالي المضلمة الآن أؤمن نور عيني لزوجة عمي منال لانهم يحبون بعض كالمجانين امامكم الغالي محمود والجميلة منال
انطفأت الاضواء في كل مكان ماعدا الموجهة امام محمود ومنال كان كل شئ جميل وهم جميلون جدا كم اتمنى ان اجعلكم ترونهم تصفيق من كل مكان
وجلسوا في مكانهم
اكملت رزان: بالطبع الذي يعشق ليس فقط عمي بل بطلي الاخر عاشق أعمى بصراحة انت مصدومة جدا ما كنت اصدق في احلامي ان حبيبي الغالي حاتم الذي اعتبره كأخي سوف يحضر لنا زوجة جميلة جداً انه كان يجعلني اغضب لكن لا انكر انه كان يحضر الشكلاطة لي دائما عندما والدي يحرماني منها
ضحك جميع من في القاعة، والان امامكم البطل الخارق حاتم وجميلة الجميلات نور
انطفأت الاضواء في كل مكان ما عدا الموجهة بالطبع نور و حاتم كم كانوا جميلون جداً احسدك يا نور على حتومي ههههه جلسوا في مكانهم
اكملت روان: الان دور ابنة عمي ابو حاتم التي لم اتعرف عليها ابداً هههه ضحك الجميع لكن كما سمعت عنها انها طموحة جداً وإن سالني أحدا من سوف تكوني سوف أكون سوار وان شاءلله سوف التقي بأمير مثل صهري عمر والان امامكم العاصفة سوار و صهري الجميل عمر
انطفأت الاضواء في كل مكان ما عدا الموجهة امامهم كما حصل مع محمود و منال و حاتم و نور كانت سوار اجمل عروسة بينهم رغم اني احب امها لكن هي جميلة حقاً بدأ الزفاف وكان حقاً جميل جداً
وبدؤا يرقصون بحب
عند سوار و عمر
كانوا جالسين فرحين جداً انهم تزوجوا واخيرا
كانوا لا يتكلمون ابداً
كان سوار خجلة جداً وقالت: كل شئ كان جميل لكن
نظر اليها بحب وقال: لكن ماذا
: ماذا سوف يحصل الان
ضحك وقال: التفي الي الخلف سوف اساعدك في ارتداء هذه القلادة اشترتيها لك
ارتدت القلادة واقترب انفاسه منها
وهربت الى حمام من الخجل ثم خرجت بعد مدة
وحصل ما حصل
عند منال ومحمود( ابو حاتم
كانت محمود يساعد منال في ارتداء القلادة التي احضرها لها
وادمعت عيون منال
قال محمود بحب: منال لن تبكي بعد الان اخبري عيناكي لتبقى ساكنة
ادمعت عيونها اكثر وقالت: انا لا احلم أليس كذالك، اجتمعنا بعد كل هذه السنين ، وبعد كل هذا الألم، اليس كذلك
حرك راسه بحب وقال: اجتمعنا يا منال واخيرا بعد كل هذا الألم
ضحكت وقبل جبينها
وقال: اهلا وسهلا بك يا زوجتي
عند نور وحاتم
طلبت نور الماء واحضر لها حاتم وقالت له انها خائفة اخبرها ان لا تخف وانه اصبح زوجها وسوف يوصونها طيلة حياته واقترب منها وحصل ما حصل
بعد شهر الان اصبحت بطلتنا في شهرها الاخير سوف تلد حبيبتنا
اليوم عيد ميلاد بطلنا الحبيب شاهين جهزت أماندا كل شئ لعيد ميلاده
دخل شاهين البيت وجد كل البيت مزين وجد ورقة فتحها مكتوب عليها:
نهاية الفصل السابع والأربعون

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم