الفصل التاسع وعشرون
صدمت بشخص من الأشخاص المشهورين الذين يصممون الملابس وأنسكبت القهوة عليه
أماندا بخوف وتوتر: اوووف انا اسفة كتير صارلك شي
نظر إليها بإعجاب وتكلم ابراهيم: لا ما في شي بس نحرقت من بنت بتجنن
نظرت إليه بغيض وغضب: أنت مجنون شئ عم تقلل ادبك شي
: حتى وانت ومعصبة بتجنني
سكبت باقي القهوة عليه وذهبت إلى غرفة شاهين : حقا قليل ادب
واحضرت قهوة جديدة ودخلت إليهم وسمعت الحديث
كان شاهين عم يضحك مع ابراهيم: مين هالمجنونة الي سكبت القهوة عليك
نظر أبراهيم إلى أماندا بإعجاب: هي المجنونة الي تعرفت عليها
نظر شاهين الى ابراهيم بغيظ وقف ابراهيم ومد يده ل أماندا وقال : نحن تعرفنا لم يكن جيد اعتذر على خطئ
كادت أماندا تريد مد يدها لكن ابراهيم قال هل تعلمين أن عيناكي جميلات ارجعت يدها وقالت من الاحسن أن لا اسلم او اتعرف
قام شاهين وسحب أماندا الي الخارج وقال لها : لن تأتي إلى الافتتاح الملابس
صدمت منه : لماذا
: خلص انا قلت وقررت ولازم تنفذي
تكلمت بغضب : كل هذا كرمال هالشب صح
عص على اسنانه : زي ما قلت ما في روحة على الافتتاح
ضربت أماندا رجلها على الأرض بغضب وذهبت
في الليل كانت تتحمم أماندا وخرجت ببشكير يغطي جسمها من أعلى وأسفل
نظر إليها شاهين برغبة : سوف اذهب الآن انتي ارتاحي
؛ لا انتظرني سوف آتي معك
: لا يوجد لك داعي هذه المجموعة ليست من تخصصك
غضبت وقالت : ليش كل الشركة رح تروح وانا لا
: احنا مو بالشركة الآن وانا زوجك وبقلك لا
كلمت نفسها : اي زوجي بس ع الورق هو هيك اصلا انا تعبت منك ومن عمايلك
ثم تكلمت بدون وعي: أي زوجتك ع الورق
نظر إليها برفع حاجب: اذا هيك خلص بسيب الافتتاح وبكون معك انت اهم
واقترب منها وكاد أن يشيل الروب عن جسمها لكن ابتعدت ؛ ما بدي
قربها منه : متأكدة
: أي متأكدة
ضحك وقال : إذا هيك تمام وذهب وتركها
عند عمر و سوار وامها كانوا في المطار
طبعا وافق عمر ليذهب معهم لما يبقى اهله توفوا وليس لديه احد في ذلك المكان
وصولوا بلدة أماندا و سوار تعرف البلد جيدا وطلبت من عمر أن يذهبوا الى البحر لكن امها قالت تريد أن تذهب إلى بيت ابو حاتم لانها تعبانة من السفر
وافقت وذهبت منال إلى بيت ابو حاتم وذهبت سوار و عمر إلى البحر وقفوا على حفة البحر ومسك عمر يدها
بعد قليل امطرت الدنيا سوار بخوف أن يمرض عمر: عمر هل نذهب
عمر بتذكر : سوار خلينا نبقى هنا هل تتذكرين اول مرة كنا سوا وكانت تمطر
تذكرت يوم اعترف لها بحبه لكن اكيد حب طفولة و ليس دائم
: كيف يعني مو فاهمة
: اسمعي اتمني أمنية وانا رح اتمنى امنية في هذا المطر
نظرت إليه بعشق: حسنا
رفعت سوار رأسها لأعلى وتمنت أمنية و نفس الشئ عمر
تسائلت سوار : ماذا تمنيت
نظر إليها بعشق هل أقول لك اني اريد ان أتمنى أن تكوني ملكي طيلة الحياة و انت تكوني حبيبتي وزوجتي
ثم قال ؛ انت اولا النساء اولا
حسنا لن أخبرك سابقيها سر لكن سأعطيك مقطتفة انها لك
نظر إليها بإستغراب: حقا
ضحكت وقالت: نعم وانت
: تمنيت أن تتحقق أمنيتك
فرحت سوار لكن لم تتعرف له بحبها
لنتركهم سوا
عند شاهين كان في المعرض
اتتت فتاة وتقدمت منه وقالت: هل لك احد هنا
لم يجيبها
تكلمت : إذن نتقابل ان مملت وهذا رقمي
وذهبت
اتا عزام لأنه يعمل معه : ماذا قالت لك
ضحك : قالت تريد أن تتسلا معي
ضحك عزام من قلبه : حتى وهي تراك تلبس الدبلة
: هكذا النساء ماذا نفعل متى سوف ينتهى الاجتماع
ضحك عزام: هل اشتقت لزوجتك
كلم شاهين نفسه: كثيرا اشتقت لها
ثم قال : لا لماذا اشتاق لها
بعد قليل دخلت أماندا بجمالها والكل انبهر بها اتا ابراهيم وقال بصوت عالي شو هالجمال غضب شاهين
وذهب مسك يد أماندا وذهب بها الي الطاولة
نظر أبراهيم لهم بغيظ سأل احد الموظفين: لماذا مسك يدها
ضحك الموظف: لأنه زوجها
صدم ابراهيم : هل حقا متزوجة
: نعم والسيد شاهين يعشقها
وذهب الموظف
نظر شاهين بغضب ل أماندا : لماذا اتيتي هل يوجد تبرير
تكلمت بغضب: كما تعلم انا اعمل في هذه الشركة ويجب أن اتي
: لكن انا قلت لك لا تأتي
لم تجب اتت الفتاة نفسها وقبلت شاهين من خده وضعت يدها عليه وقالت : هل نخرج
غضبت أماندا ومسكت يدها وسبحتها: انظر الي قل لها أن تتحكم بنفسها
ونظرت إلى الفتاة وقالت لها: وان لم تتحكمي بنفسك ساجعلك تندمين
ضحكت الفتاة وقالت : صديقتك شريرة
ضحكت أماندا وسحبت شاهين وقالت : لست صديقته بل زوجته وهذا الدليل واضهرت خاتمها
وذهبت به الى طاولة اخرى وعندما انتهى الاجتماع ذهب شاهين وتقابل مع إبراهيم وصفعه بوجهه وقال له أن لا يتقابل معه مرة أخرى او يعترض طريق زوجته والا سوف يندم
اتصلت ام سوار على أماندا أن تأتي لتقابلها لانها لم تخبر والدها
وذهبت الي البيت وبقت تننظر منال ولم تخبر والدها وجهزت العشاء
طرقت الباب وقال أبو حاتم انا سوف افتح الباب ذهب وفتح الباب صدم بمن كان موجود
نهاية الفصل التاسع وعشرون
من تتوقعون الموجود

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم