القائمة الرئيسية

الصفحات

 


الفصل السابع وعشرون 

بكيت سوار أكثر: أن ابي مضلوم ولم يكن بحالة عندما حصل ما حصل مع ديما خالتي وانه عندما كان سكران اتصل بك لكن خالتي التي أجابت وهي استفدت من عدم وعيه وحصل ما حصل وحملت بحاتم

لم تكن سوار تعلم من الذي يسمعها الذي كان حاتم

اقترب من خالته وقال بصدمة وادمعت عيناه : هل امي اخذت زوجك منك هل ابي كان زوجك هل امي فعلت ذلك

اقتربت منال من حاتم ومسحت دموعه: لا يا صغيري لا يوجد شئ الذي سمعته انساه

صرخ: كيف انساه كيف بعد الذي فعلته امي كيف اللعنة يا ليتني مت وانا في بطنها

احتضنه: لا لا يا صغيري انت نعمة من الله

اقتربت نور التي كانت معه : لا تبكي حبيبي كيف لك أن تبكي وانت سندي لم يحصل شئ بإرادتك هيا حبيبي امك توفت واكيد طلبت السماح من خالتك

تذكرت منال يوم الذي كانت تتحضر به ديما

ذهبت إليها

تكلمت ديما بتعب : اختي انا اعتذر منك لم يكن بيدنا ما حصل ان ابو حاتم يحبك حقا وحاول يناسكي بي وجعلني زوجته حتى لا يضلم حاتم وحملت ب أماندا قطعة قلبي ارجوكي احيمهم بعينك وأبو حاتم لم يكن بوعيه يوم الذي حصل

بكيت منال وذهبت مسرعة إلى الخارج

رائها ابو حاتم أسرع إليها لكن هربت واختفت

منال : امك طلبت السماح وانت الآن مثل بني لا تقلق يا صغيري

احتضنها حاتم : احبك يا امي

ضحكت منال : وانا ايضا يا صغيري لكن لا اريد أماندا أن تعرف

نظرت اليهم أماندا بصدمة وقالت بعدم تصديق: هل هذا جميعه حصل ولم تخبروني هل امي هكذا لا لا لا ارجوكي

انصدمت منال وقالت مع نفسها لا ليس انتي أيضا انت حامل الجنين سوف يتعب

اغمى على أماندا وحملها حاتم إلى التخت بعد قليل استيقظت أماندا وتذكرت ما حصل معها وذهبت إلى البحر و علم شاهين انها هناك وذهب ورائها

انصدمت أماندا وقفت : شاهين ماذا تفعل هنا

مسك بلوزتها : لأنه اذا كان واحد فينا زعلان لازم التاني يسندو

ضحك أماندا بتعب: لما كون معك ما بتعب

اقترب منها شاهين وقبلها

ضحكت أماندا: شو رايك انط على البحر

ضحك شاهين: شكلك مبسوطة لأنك عم تمزحي اسمعي عندي ليكي شئ جميل سوف نصيع بس باحترام

ضحكت أماندا من قلبها: نصيع وباحترام كيف ذلك

مسك يدها وذهبوا: سوف تعلمين الان

ذهبوا رائت أماندا بلالين وفرحت وقالت : شاهين أريدهم ارجوك

ضحك شاهين وذهب واحضر لها البلالين

ثم مشيوا وهم يضحكون ورائت شعر بنات واشترى لها شاهين ثم ذهبوا استطادوا السمك

وشوا واكلوا

ثم ذهبوا إلى البيت ابو حاتم اقتربت أماندا من منال وقالت بحب : امي

نظرت منال إليها بعشق : هل تقولين لي

نظرت أماندا ببراءة يمين وشمال: هل يوجد أحد هنا غيرك امي

ضحكت منال من قلبها واحتضنها: انت صغيرتي اقتربت منهم سوار بغيرة : وانا احتضنتها

عملت منال اكل لذيذ و حلويات وبدأوا ياكلوا بحب

جلس شاهين وهو يضحك هل أصبحت عائلتي كبيرة مو ضروروي يكون في رابط دم عنجد هما مثل عيلتي واخيرا تزوجت البنت إلى بحبها وكونت عيلة جديدة غير عيلتي وبدي جيب منها ولاد متل مرتي حلوة وبدي كون السند الهم

غاردوا وذهبوا إلى المزرعة التي اشتراها شاهين له ولعائلة أماندا و عائلة شاهين مزعة كبيرة جدا لكل شخص بيت بها

شاهيين وهوا في الطريق: رح نفتح صفحة جديدة مع العيلة والشركة إلى خسرتها رح افتح شركة

ضحكت أماندا: بدي مغريات لهيك شي

: انه نكون سوا طول العمر وتامين صحي وجبات ومواصلات في حبنا الدائم ورح سمي الشركة باسمك يعني شركة أماندا او ميمي

ضحكت أماندا من قلبها

: هي الضحكة ما بدي تتختفي

وصلوا المزرعة

عند سوار وعمر

ذهبت سوار إلى غرفة عمر وجدته عم يتفرج على مبارة

سوار بحب: عمر اريد ان أقول لك شئ

: ليس الآن بعد المبارة

صرخت سوار: يكفي إلى هنا يكفي

نظر إليها بعدم تصديق: لماذا تصرخين

: هل يوجد فتاة بحياتك

رفع حاجبه : نعم واحدة لماذا تسالين

اشتاضت غيضا: تمام سوف اسالك سوال

ضحك: تفضلي

: ماذا أعني بالنسبة لك

قال بعشق : الحب الأول والأخير في حياتي

صرخت بصدمة " ماذا

: كما سمعتي واقترب منها وقبلها

دخلوا المزرعة كم كانت حقا جميلة كما كانت تتمنى أماندا وأكثر كانت أكثر من رائعة كان يوجد عدة بيوت بيت لشاهين و أماندا و بيت لابو شاهين أم شاهين وبيت لسوار وعمر وبيت لابو حاتم و منال وبيت لحاتم ونور

دخلت أماندا بنبهار واسرعت إلى البيت الذي حدد لها بيت فخم وراقي ومكون من غرفتان و مطبخ جميل وحمام وصالون كبير ودخلت الغرفة بفرح الذي اعجبتها بشدة : واووو حقا جميلة

اقترب شاهين منها بخبث وحضنها من الخلف : هل تريدين التجربة

خجلت أماندا وابتعدت عنه : عااا ابتعد منحرف

ضحك شاهين من ردة فعلها

ذهبت إلى غرفة طفلهم نظرت أماندا إليها بحب ومسكت بطنها

دخلت وقال شاهين : لم ادهننها بعد سانتظر عندما يأتي الطفل

نظرت أماندا إليه بصدمة: ماذا تقصد

ضحك شاهين: أقصد عندما يصبح لدينا طفل أن شاء الله

ارتاحت أماندا وضننت انه يعلم

ومسكت يد زوجها وذهبت به واجلسته على الكنبة وقالت انتظر سوف أحضر لك الطعام

ذهبت وبدأت تجهز الاكل اقترب منها شاهين بضحكة ؛ شكلك نصحانة

رفعت حاجبها : لا شو نصحانة عادي

مسك بطنها: بس شو هالبطن

خجلت أماندا وتذكرت طفلهم

: لابس من كتر الاكل

ضحك شاهين وفهم انها بتخبي شي

اكلوا و قالت أماندا سوف تذهب الى بيت ابيها وشاهين ذهب عزام و شاهين إلى الشركة التي يريد شرائها وفتحها باسم أماندا

وهو يجهز الشركة

شاهين بضحكة؛ اي شو رايك فيها

عزام بنبهار : والله يا زميل عنجد روعة

شاهين بفرح : عزام في شئ بدي قلك ياه

نظر إليه عزام باستعرب: ما هو

شاهين بضحكة: اضن أماندا حامل

بعدم مبلاة: أي مبروك

بعد شوي صرخ عزام : شووو يعني رح صير عم

ضحك شاهين ؛ اي وانا رح صير اب

حضنه عزام: يتربا بعزك

ضحك شاهين

وذهب

عند أماندا

في المزرعة في بيتها كانت أماندا تجهز نفسها

اتصل عليه حاتم

:هلا ميمي كيفك مشتقالك

ضحكت أماندا: اي صدقت انا هلقيت

: المهم تعالي على البيت امي و سوار ونور قاعدين وفي بنت مشتقالك كتير رح تنبسطي بس تعرفي مين

استغربت أماندا: مين

:سوف تعليمن عندما تاتي

ركبت أماندا السيارة وذهبت مسرعة الى البيت

وجدت صديقتها ميس التي اشتاقت لها حقاوحضنتها

ثم بدأوا ياكلوا ويتكلمون

بدأت أماندا تاكل : اممم لو زودتوا الحمض قليلا سوف يصبح ازكا

ضحكت منال وقالت : هذا اكيد وحام

وضعت لها القليل من اللمون

بعد ربع ساعة طلبت الصحن الرابع والكل مصدومين منها

صرخت سوار : يكفي يا مجنونة

رفعت أماندا كتفها بمعني لا اريد

بعد قليل اتصل عليها شاهين ليرخجوا

ضحكت أماندا وقفت بسرعة : حقا سوف نطلع

: أي سوف نذهب لناكل

ضحكت أماندا ؛ اي اصلا ما اكلت شي بطني قاضي

صدم الجميع منها

ذهبوا إلى المطعم وبدأوا ياكلوا صدم شاهين اكلت أيضا ثلاث صحون

شاهين بصدمة؛ متأكدة انك عم تاكلي بجوع

نظرت إليه بغيض : عم تعد لقمة الاكل علي

ضحك شاهين : لا طبعا

: شكلك ما بتحبني

ضحك شاهين وقف امام الناس

وصرخ : اسمعوا يا ناس شايفين هالبنت الحلوة زوجتي وحياتي انا بموت فيها

صفق الجميع لهم

: شو عرفتي اني بحبك

خجلت أماندا وبدأت تاكل

في الليل بعد أن انتهوا ذهبوا ليخرجوا وذهبوا إلى المزرعة

وهم في الطريق يوجد المزرعة الأخرى لم تكن لهم

نظرت أماندا إلى تفاحة خضراء شكلها لذيذ وقالت بحب : شاهين

: ها أماندا

قالت بحب واشتهاء: شاهين هل هذه تفاحة

ضحك شاهين : سوف احضر لك وحدة من المزرعة التي عندنا

جلست أماندا على الأرض كالأطفال: لا لا اريد هذه

ضحك شاهين من قلبه : حسنا

ذهب شاهين وركب الشجرة

صرخت أماندا : ألم يكن يجب أن نقول لرجل صاحب المزرعة

كان شاهين يصعد الشجرة: لا أحد يقول شئ يا ابنتي

خافت أماندا على شاهين أن يسقط: شاهين انزل لا اريد سوف تسقط

ضحك شاهين : لا تخافي اقضي طفولتي هنا ورما لها التفاحة له وإتاحة لها

اتا رجل كبير في السن كان يعرف شاهين وصرخ: ماذا تفعل هل أصبحت سارق يا سيد شاهين

نهاية الفصل السابع وعشرون 

تابع...

تعليقات

التنقل السريع