القائمة الرئيسية

الصفحات


 

الفصل السابع وعشرون 

: أنا من جديد كم اشتقت لك 

صرخت به : انت من فعلت الحادث أليس كذلك 

: لاسف انا لكن لا يوجد دليل ضدي وانا خرجت من السجن حديثا 

اتا يريد الاقتراب منها : اياك ثم اياك 

وذهبت مسرعة إلى شاهين 

وسمعت حديثه مع والده وقفت على الباب تكلم ابو شاهين: قل لي كم تحب    أماندا  

يتكلم شاهين من قلبها : كم انا رجل محظوظ لانها في حياتي كلما أراها قلبي يكون في الأرض هي بريئة ونظراتها تجعلني أندم على شكي بها اللعنة علي لاني لم اثق بها اني اعشق كل تفصيلة بطفلتي هي كل شئ بي هي روحي 

كانت تضحك    أماندا  اتت الممرضة وقالت ل   أماندا : اليوم سوف يخرج شاهين 

ضحكت    أماندا  وذهبت إليه 

واقتربت منه : شاهين لدي خبر جميل لك 

نظر إليها بضحك : ما هو 

نظرت في عيونه التي تعشقهم : سوف تخرج هيا 

جهزت اغراضه وساعدت شاهين في ارتداء ملابسه ركب كرسي متحرك  وذهبوا الي البيت 

كانت ريم واياس و امه تنتظرهم 

بدأت الام ترحب بإبنها وحيدها وتتحمد له بالسلامة 

وريم واياس بدو يحضنون به ويتحمدون على سلامته 

ريم ؛ الحمد الله انك بيننا 

ام شاهين : الحمد الله على سلامتك يا بني 

لنتركهم 

عند سوار  وام سوار  (منال)

اتت سوار  إلى امها وهربت الباب 

منال : ادخلي 

دخلت سوار  بضحك واقتربت من امها وقبلتها وتكلمت بدلع  : أمي 

عرفت ام سوار  من لهجة سوار  انها تريد شئ : تكلمي ماذا تريدين 

ضحكت سوار  بخبث : هل نذهب عند    أماندا  

صدمت و تؤترت منال هل سوف تقابل ابو حاتم من جديد  : ليس الان 

؛ ارجوكي امي ارجوك لتكون زيارة لزوج    أماندا  

فكرت الام بعد تفكير طويل قررت : حسنا 

فرحت سوار  وقالت : يس وأسرعت إلى امها وقبلتها وذهبت واخبرت    أماندا  واحبت    أماندا  أن تكون مفاجئة لأبيها واخيها وكيف سوف تكون المفاجئة يا ترى ولماذا عندما تسمع منال اسم ابو حاتم تتؤتر 

عند    أماندا  و شاهين في غرفتهم

كانت تساعده  على المشي وتسنده وتمشي به ودلكت له ضهره و بدأت تفعل له تمارين رياضية 

حتى استطاع أن يمشي نام من التعب ونامت بجانبه    أماندا  

في الصباح

تكلمت    أماندا  : شاهين  عندما كنت في المشفى اتا احمد 

صرخ شاهين بغضب : ماذا وماذا فعل 

: قال لي انه هو من فعل الحادث ولا يوجد دليل 

: لك انت مجنونة ماذا سوف يحصل لو فعل بك شئ لم تفكري 

غضب شاهين وذهب 

اتا النائب والشرطة لتحقق  في الموضوع 

اخبروهم لكن شاهين قال انه يريد هو من يمسك الشخص ولا يريد احد ان يدخل في الموضوع حتى الشرطة لم ترفض الشرطة طلبه   

غادرت الشرطة 

ذهبت    أماندا  إلى غرفتها وبدأت تبكي 

اتا شاهين واقترب منها : لا تبكي 

لم تجب اقترب منها اكتر: يكفي ومسك دقنها: لا يهون دموعك يا صغيرتي 

ذهبت مسرعة إلى الحمام الذي في الغرفة ولم تجب عليه 

انتظرها لتخرج لكن تأخرت 

أسرع إليها صرخ  :    أماندا   

ذهبت إليها وجدها جالسة بجانب الدش 

نظر إليها بضحك ؛ ماذا تفعلين هنا 

نظرت إليه بغضب و حزن هل لك أن تسأل بعد الذي فعلته ما ذنبي ،لم تجبه 

خطرت لشاهين فكرة شيطانية وفتح الدش ونزلت المياه على    أماندا  

: اووف منك انا صرت كلي مي 

ضحك شاهين : حتى تعجبك الجلسة هنا 

جن جنون    أماندا  ففكرت بخطة أيضا شيطانية وسحبته اليها 

صرخ شاهين بغضب:    أماندا  لما فعلتي ذلك 

اقتربت منه ونظرت في عيونه دعته شفتاها لأنه اشتاق لهم 

وبدأ يقبل بها باشتياق وحملها إلى السرير 

لكن    أماندا  صرخت : لا لا ليس الآن 

وقفت وذهبت إلى الأسفل 

وجدت ام شاهين تحضر الاكل اقتربت من خالتها وقبلت رأسها 

: هل اساعدك يا امي 

ضحكت ام شاهين :حسنا يا صغيرتي ضعي هذه على الطاولة 

ذهبت و ضعت الصحن ورجعت ذهبت ام شاهين وبقت    أماندا  في المطبخ اقترب منها شاهين : ما الذي حصل قبل قليل 

نظرت إليه: ماذا حصل 

مسك دقنها : كأنك لا تعرفين 

: لست مستعدة لاي شئ الآن 

نظر في عيونها التي امتلأت دموع ماذا حصل يا الله هل قدري أن أبقى هكذا ويبقى بينا جفاء و مشاكل يا رب حسن لي حالي فحقا انا أعشقها 

ذهبوا وبدوا يأكلون 

عند سوار  و عمر  

ذهبت سوار  إلى محل بيع سيارت ومواتير الذي يعمل به عمر  ليصلح وضعهه ليفتح له عيادة له خاصة 

دخلت سوار  المحل 

وجدت فتاة عند عمر   

عمر ؛ كما قلت لك سيدتي هذا الدراجة لها مميزات كثيرة و مريحة جدا سعره مناسب 

ضحكت الفتاة واقتربت منه ومسكت يده مما أدى إلى جن جنون سوار  وتكلمت الفتاة بخبث : أنا سوف اخذه لشخصين 

تكلم عمر  ببراءة ولم يفهم قصدها ؛ اي مناسب هاد لشخصين 

: بس انا ما بعرف اقودها

رفع حاجبه ؛ ولما تريده 

ضحكت الفتاة : اذا بتساعدني باخدو  

اقتربت منهم سوار و قالت بضحك: أنا بساعدك من عيوني اذا كنتي تريدين 

مسكت يد عمر  : بعرف اقود الدراجة جيدا أليس كذلك يا  عمري 

ضحك عمر  وعلم انها تغار منها 

عمر  بهمس لسوار : سوار  هذه زبونة لا تفعلي مشكلة 

نظر عمر  إلى الفتاة وقالت الفتاة : سوف امر يوم أخر 

ضحكت سوار  : أي طبعا سوف اساعدك لا تقلقي

ضحك عمر  من قلبه : ما الذي احضرك إلى هنا 

تكلمت بحب: اتيت لأقول لك شى  

تكلم ليغضيها: ما هو يا صديقتي القزمة

صرخت سوار  بداخلها اوووف اوووف إلى الآن يعتبرني صديقته إلى متى متى 

ثم تكلمت : عمر  سوف نذهب إلى    أماندا  ونبقى لمدة طويلة وساقنع امي لنذهب 

صدم كيف ولماذا  

: لماذا 

تكلمت: عمر  نحن قررنا 

تكلم بحزن وتعب : هل سوف تتركيني 

وضعت يدها على فمه : لا لا مستحيل لكن يجب أن نذهب يكفي ابتعدنا عن عائلتنا سأطلب منك طلب 

مسك يدها: ما هو 

:اريد ان تأتي معنا 

: لماذا 

تكلمت بعشق : لا أريد أن افقدك أكثر يكفي 

: حسنا سوف أفكر 

لنتركهم سوا

عند شاهين

ذهب شاهين إلى بيت احمد وتوقع أن يكون في ذلك المكان لكن لم يجده ورجع إلى البيت يلعن به أشد العن 

اتصل عليه رقم غريب سمعته    أماندا وهو يجيب 

أجاب شاهين : مرحبا 

تكلم احمد بصوت خبيث : هل اشتقت لي اتيت لتبحث عني 

ضحك شاهين وضغط على أسنانه: نعم كثيرا اشتقت لك حتى عندما أراك سوف أجعلك تفرح كثيرا لرؤيتي 

تكلم احمد بضحك : حقا جعلتني اتحمس لروئيتك 

تكلم شاهين بغضب: أظهر أن كنت رجال سوف أجعلك تندم لأنك اتيت لهذه الحياة 

أغلق شاهين بوجهه ورائ    أماندا تقف أمامه تكلم: ما بكي 

نظرت إليه بتعب : أرجوك لا أريد فقدانك مرة أخرى لا تذهب إليه 

اقترب منها وكاد أن يقبلها لكن ابتعدت عنه 

: أرجوك يا شاهين حين اكون جاهزة سوف أخبرك لكن ليس الآن 

اقترب منها وقبلها من رأسها؛ كما تريدين واريد ان تكوني بخير 

ضحكت : شكرا لك 

نهاية الفصل السابع وعشرون 

هل يجب أن تسامحه من كل قلبها؟

ماذا يوجد بين ام سوار و ابو حاتم لهذا لا تحب الذهاب الى ذلك البيت؟؟

تابع

تعليقات

التنقل السريع