القائمة الرئيسية

الصفحات


 

الفصل الرابع عشر 

عند ليلى عزمة عزام على الغداء

وكانوا جاسلين ميس و ام عزام و ابو ركان ام ركان ركان مراد و ملاك و فرح ومحمد و اياس وعزام و ليلى والبنات الصغار روان و رزان

كان محمد يناضر ميس الذي وقع بعشقها حقا ويود أن يعترف بحبه لها كل يوم يحبها اكتر

وعزام و ليلى كانو يتهامسون

ليلى بهمس وحب : احكيلي عن الأشياء الي بتبحبها

هل ستجعليه يعشقق أكثر وأكثر هل ستجعليه مجنون بحبك

عزام بعشق : أنا بحبك انتي وبس

نضروا إليهم ورجعوا ياكلوا

ليلى بضحك: شو فيك علي صوتك

عزام بخجل من أهلها: لك مو هلق عيب

ليلى بإصرار : لا هلق يلا احكي

عزام : لا لا مو هلق

ليلي بضحك : انا رح احكي

عزام بصدمة ونظر في عين ليلي : شو لا لا

ليلى بضحك وتوجه الكلام لأهلها : عزام كان بدو يقول

عزام قاطعها: لا لا ليلي ما كنت بدي اقول شي

ليلى : لك احكي ما تخجل

عزام بخجل : اكيد عم تمزحي ي ليلى شو بدي احكي ما بدي احكي شي

ليلى : لا انا بدي احكي خلص

عزام : صدقوني يا جماعة عم تمزح

ضحكوا عليهم

ليلى بضحك: عزام بدو يحكي انه الاكل كتير طيب

ارتاح عزام من هذه المجنونة الذي سوف تقتله ههه

ام ركان: اي طبعا لأنه انتي الي طبختي

ام عزام: اي والله سلم ايدي على هيك اكل

الباقي : حقا اكل بجنن

انهوا الجميع الاكل

وفرح ومراد و ركان وملاك كان اليوم وقت سفرهم الي الخارج.

سافروا ودعوهم

وقال عزام انه يريد ان يخرج مع ليلى ومحمد يريد أن يذهب معهم فاقترحت ليلى أن تاخد ميس وقالت

ليلي:ميس هل تاتين معنا

ميس : ماذا اتي افعل

محمد بضحك: سنجلس مع بعض حتى لا امل وحدي من كلامهم المقزز هههه

ميس بضحك : اي والله خلص باجي

محمد بفرح في قلبه : ايوا هيك

(حين أتحدث عن جمال الصدف ، سأكتفي بالصدفة التي جمعتني بكي. )

وصلوا الي البحر

وجلس عزام و ليلى على الكراسي

وقال محمد لميس : هل نمشي

: حسنا عن اذنكم

ذهبوا ومشيوا على شاطئ البحر

: محمد هل نركض

ضحك محمد من قلبه وضنها تمزح: هل تمزحي

ركضت ميس وقالت : لا لا امزح

ضحك محمد على هذه المجنونة وركض وسبقها

: على مهلك شوي

ضحك محمد وقف عندها: شو القصة تعبتي

: طبعا ما تعبت

: طلعتي ما بتقدر تركضي لمسافة قصيرة ، ليش لكن بتقولي خلينا نركض

ميس بضحك : انا هلا عن راعي مشاعرك وما عم اركض

حقا سوف تجننه

محمد برفع حاجب : عم تراعي مشاعري بركض 6 كيلو متر كل يوم

: ستة كيلو بس

: ليش انتي شو

: أنا شو؟؟ انا قمر انا ملكة ، أوانا شوو

محمد بعشق وحب : انتي رائعة

ميس ضحكت وخجلت : عن جد

: اي ، خلينا نمشي

ضحكت ميس بخبث: خلينا نركض وركضت

: تعي وين رايحة

(كوني بسيطة الكل بحبك ، كوني حنونة الكل بيحكي فيكي ، كوني مهضومة والكل برتحلك ، كوني متل ما انتي والكل بيلجئلك ، خلي ضحكتك على وشك لان في عالم بيتسرع نبضها لما يشوفها ، خليكي قوية ما حدا بيكسرك خليكي متفائلي، لأنه في عالم بتفائلو منك ؛ خليكي حرا بس بحدوودك ، غمري عيونك بدموع الفرح ؛ غمري قلبك بالحنان خليكي عفوية لأنه العفوية بتجنن خليكي معه طفلة بتضحك وبتبكي و بتزعل . )

خلي المجانين مع بعض

عند عزام وليلى

:عزام

عزام بحب :روحي

: أنا بحسدك

نظر إليها بعشق وحب

: لماذا

ضحكت من قلبها : أنا احسدك كثيرا حقا

: لماذا

ضحكت وقالت : لاني موجودة في حياتك

ضحك عليها كثيرا وقال : حقا مجنونة

وضحكوا سويا

عزام بخبث : لقد بقا اسبوع واحد على زواجنا

خجلت ليلي وقالت : نعم واخيرا سوف أصبح زوجتك

: أنا احبك

: وانا ايضا

وغادرو كل شخص الي بيته

(الحب جمال الروح وبما أن الحب ينمو داخلك ينمو الجمال ♡)

في الصباح استيقظت بطلتنا بكسل من صوت المنبه المزعج وهي تسبه بجميع انواع الشتائم( صوتك مزعج ، اللعنة على هذا المنبه إلعين حقا لا تحترم نومي منبه حقير)

ثم وقفت وذهبت الي الحمام واستحمت ولبست بنطلون جينز ازرق و بلوزة وردية الون وفردت شعرها

وضعت القليل من مساحيق التجميل ليزيد جمالها جمال و وضعت عطر لتصبح راحتها جميلة وذهبت الي الأسفل

واحتضنت ابيها بحب وقالت: صباح الخير ابي

ضحك ابو حاتم وقال بحب : صباح الخير بطفلتي العزيزة

ضحكت أماندا وقالت : ابي

: عيونه

: هل تحبني

استغرب ابيها من هذا السؤال : أماندا ما هذا ماذا يعني طبعا احبك

: كم تحبني

: أماندا هل انت طفلة ، ما هذا الكلام

   أماندا بزعل : الست طفلتك

: انت قرة عيني وطفلتي وعيناي

وحضنها

واكمل : لو لم تكوني انا لا اسطيتع أن أرى اي شي في هذا الدنيا

ضحكت أماندا

ذهبت أماندا الي الشركة وهي ممتلئة بالنشاط والحياة هه قصدي متحمسة لرؤية شاهين فقط اشتاقت له لم تراه ليوم كامل ♡ ههه

وصلت أماندا الي الشركة قبل شاهين

اتصلت أماندا على ميس

: والله خايفة كتير

: شو في

أخبرت أماندا ما حصل معها في البار مع شاهين وانه سوف يحاسبها على اقترابها من رجل آخر غيره وجعلته يتغزل بها وانه قال لها سوف يحاسبها

ضحكت ميس : هل اتا شاهين الي الشركة

: لا لم يأتي وان شاء الله ما يجي

بعد قليل اتا شاهين نظرت وقالت : اتا اتا اغلقي اكلمك في وقت آخر

   أماندا بتوتر : صباح الخير شاهين

حس بتوترها: صباح النور

: هل احضر لك القهوة

: ما في داعي لقهوة ممكن تيجي على مكتبي

توترت اكتر وخافت: حسنا سوف أحضر حالا

ذهبت خلفه

نظر إليها نظرة غضب كاذبة لتشعر بالخوف اكتر واغلق الباب واقترب منها وسندها الي الحائط

   أماندا بتوتر : بعرف اني غلطط اسفة والله ما كنت بدي اعمل هيك بس انت جبرتني

: أماندا

: والله مش قصدي والله

: أماندا

: اسفة ي عمري ما رح اعيدها

وضع يده على فمها وقال : أماندا انا بس بدي اطمن عليكي كيفك اليوم

باستغراب : كيف يعني معقول هاد كل شي

شاهين بخبث اقترب منها وحضنها وضع يده على خصرها: هاد مو كل شي انا اشتقلتك

وقرب انفساه من رقبتها : واشتقت لريحتك

واتطلع في عيونها : واشتقت لعيونك

وطلع على شفايفها بعشق و خبث : اشتقت لشفايفك

واقترب منهم وقبلهم بعشق قبلة قوية جدا

ولم تعارضه بالعكس تاقلمت معه وهي سعيدة انه اصبح زوجها وحبيبها وكل ما تملك

لنتركهم لوحدهم هههه

(انت الدعاء المتككرر على لساني ،ربي اجعلني مستقرة بقلبه دائما وابدا ♡☆)

<بعد اسبوع>

يوم زواج ليلى و عزام

استيقظت ليلى بحماس

: اليوم ساتزوج لازلت لا اصدق كانني في حلم جميل الآن

دخلوا عليها البنات بحماس (ميس و أماندا و مها و ريم )

البنات : هيا يا عروس لا تكوني كسولة

ليلى بدموع فرح : أهلا وسهلا بكم

   أماندا : لما الدموع الآن اليوم عرسك يجب أن تكوني اسعد انسانة

ليلى بحب : شكرا لكم وانا سعيدة بوجودكم بجانبي

البنات : ونححن سعيدين بوجودك معنا هيا لتجهزي

اتت الكوافير ولبست فستانها وجهزوا كل واحدة منهم اصبحت اجمل من الاخرى و أماندا كالعادة الجميلة دائما هه

عند عزام والشباب

جهزوا

الشباب: الف مبروك ي عريس

عزام : الله يبارك فيكم جميعا عقبالكم

بعد ٥ ساعات

الساعة ٥ ذهبوا لياخدوها

عند ليلى

: هل حقا انا جميلة

البنات : وسيدة الجميلات هيا عزام ينتظرك

اتا عزام لياخدها

خرجوا البنات ودخل وصدم من ازياد جمال حبيبته

عزام بحب : هل حقا انتي لي وحدي

اقترب منها الي حين أن وصل بجانبها ومسك يدها

:احبك جدا يا أميرتي

خجلت: وانا ايضا

اقترب من شفتيها وقال : اعتذر منك سوف أفسد الروج الذي في شفتاكي

خجلت ليلى واقترب منها وقبلها

عزام بخبث: هل يجب أن نذهب الي الصالة اولا

ليلى برفع حاجب : عزام

عزام : حسنا حسنا

وذهبوا

ودخلوا الصالة وبدا التصفيق من كل مكان طبعا مختلط للعرس

باركوا لهم الناس وانتهى العرس بفرح وسعادة

عند عزام وليلى

ذهبت ليلى بتوتر الي الحمام خائفة لا تعرف ماذا تفعل

اتصلت على أماندا

نهاية الفصل الرابع عشر 

لماذا اتصلت ليلى على أماندا 

لنرى مع الفصل الجديد اتمنى ان يعجبكم 

تابع...


تعليقات

التنقل السريع