الفصل الثالث وثلاثون
نور بضحكة : أي جاهزة وكتير من زمان بستنا هالحضة
احتضنها وقال : وجدنا شاهدة
باستغارب: من
: جارتكم ام فؤاد
ضحكت نور انها لم تنساهم
وذهبوا إلى المحكمة وارسل حاتم رسالة ل أماندا أن تحضر صديقتها وياتوا ذهبوا جميعهم( أماندا . مها . ليلى. سوار . ريم )
وصلوا وبدأت المحكمة
القاضي : بدأت المحكمة تكلمي يا ابنتي
وقفت نور : اول شئ لم أصدق وقلت اني أساءت فهمه لكن بعد ذلك تكلم كلام سئ وبعد أن قتل اختي اصبح يتقرب مني أكثر بدا يتصل بي كثيرا ويقول سوف تصبحين لي .
ثم بدأت تتتذكر ما حصل معها عندما ذهبت لتاخذ ملابس اختها وجدت كمال يقترب منها
كمال: اني احترق من اجلك اطفئيني وحاول أن يلمسها وهربت
رجعت الى وعيها بصوت كمال
ضحك كمال وقال : نعم يا سيدي اتصلت عليها لكن بمقصد خير كانت تتسكع مع بعض الشباب الزعران وانا انقذتها لا أكثر ولا اقل
بدأت تتذكر ما حصل معها عندما دخل عليها الحمام وهي تريد أن تتحمم
وقالت : سيدي انه حاول أن يدخل علي الحمام و قال انه سوف يتزوجني لم يبقى لي حجة حتى لا اتزوجه
استاءت أماندا من الكلام: كيف فعل ذلك بها الحقير
: حاول أن يغتصبني وضع منوم في عصير الفواكه لولا امي الذي قتلها كان سوف بكيت بشدة وقف حاتم بجوراها كوني قوية و سوار كانت محاميتها
صرخت سوار : سيدي المحامي يوجد لدينا الكثير من الدلائل
القاضي: الآن انتهت الجلسة الأولى في الجلسة الاخرى بعد نصف ساعة
خرجوا وبدوا يلعنوا به
بعد نصف ساعة
القاضي : أين الشاهد
اتت ام فؤاد وقفت وقالت : أنا يا سيدي وهذا ما حصل معي عندما مرضت ابنتي التي بعمر نور ذهبت لاخذ الواجبات من نور ورائت شئ صدمني
خاف كمال وقال : إن ضغطي نزل اريد ان اخذ دواء الضغط ذهبت معه شرطية
أماندا : اكيد ما بدو يسمع شو بدها تقول ام فؤاد
مها : اي اكيد
القاضي: اكملي تفضلي
اكلمت ام فؤاد : كما قلت لك ذهبت لها وجدت شئ لم يعجبني وجدت كمال يحاول اغتصاب نور بكت نور من قلبها والفتيات ايضا انا سجلت صوته وهو يتكلم معها وهي تحاول أن تبعده وحشرها بالزاوية وانا خرجت بسرعة وندهت إليها فبتعد عنها وهربت الي وقالت لي كل شئ وانا أخبرتها اني اعرف وعدتها أن اقف معها ادمعت عيناه ام فؤاد: لا تواخذني سيدي لدي طفلة بعمرها
أخذ الحاكم الصوت وسمعه
دخل كمال وانتهت المحكمة
القاضي: القرار بالمتهم كمال الذي حاول أن يتحرش جنسيا باخت زوجته نور وقتل زوجته وأمها الحكم هو سجن لمدى الحياة
فرحت نور من قلبها كم أودت اعدام لكن فرحت لان الله لم ينسى حقها وبدأت تتحضن البنات ثم احتضنت حاتم وبكت في حضنه وذهب لياكل هو وهي في مطعم لنتركهم سوا
اتت صديقة منال من الطفولة إلى بيت ابو حاتم ولم يكن موجود احد غير منال
و ضحكت لها : هل تفابلتي مع حبيبك مرة أخرى
: ليس حبيبي لقد نسيته من مدة طويلة
ضحكت صديقتها منيرة : هههه هيا يا هذه أن تذكرتي أن نسيتي هذا يعني لم تنسي ، انت لازلتي تحبين محمود من كل قلبك وكثيرا
صرخت: لا احبه واكرهه كثيرا
تفاجئت منيرة وضحكت : كره لك عشرين سنة تحبينه وتعانين ولم تتزوجي احد قلت لجميع انك تزوجتي من ذلك الشخص حتى لا يعرف أن سوار طفلة محمود وقلتي لي فقط
صرخت منال : من يوم الذي ذهب لم تشرق شمس على قلبي
: ايوا ذلك لانك تعانين من حبه
: ليس حب طلقني وتزوج اختي التي كانت زوجة أخيه و لم اترك خاتمي وضعت في يدي طيلة هذه السنوات بأمل أن يعطيني مبرر للذي فعله وزواجه من اختي وكيف حملت منه قال لي انه كان سكران وأنها هي من اقتربت منه وجعلته يعمل معها الحرام لا اعرف لماذا لا اصدق
: أعانك الله يا صديقتي وذهبت الي بيتها واتا ابو حاتم
لنتركهم سوا
وصلت رسالة إلى سوار
: هل تريدين معرفة والدك الحقيقي
نظرت إلي الرسالة بصدمة واجابت: من انت
: شخص يريد مصلحتك
اتصلت به أجاب رجل وصرخت: أجب من انت وماذا تريد
: لنتاقبل(...)
ذهبت إلى المكان وبدأ يريها الصور و التحليل ال(DNA )
صرخت سوار: من أين أحضرت ذلك
الرجل : أنا الرجل الذي تزوج امك وهي حامل بك و حينها لم تخبرني ابنة من انتي ضضنتها هربت من عائلتها وعلمت أن امك كانت متزوجة قبل أن تتزوجني وبحثت وعرفت انك ابنة ابو حاتم محمود
صرخت : لا لا لا انه زوج خالتي كيف ذلك
الرجل : اسمعي سوف اخبرك القصة
وأكمل: أن ابو حاتم كان زوج امك قبل أن يتزوج ام حاتم خالتك كيف حصل وتزوج خالتك ها هي القصة ابيكي كان سكران بسبب حزنه من والدتك اتصل عليها أن تاتي فأجابت خالتك وذهبت إليه وحصل ما حصل بعد أسابيع قالت إنها حامل منه واطر والدك أن يطلق والدتك حتى يتزوج خالتك وتونجب ولا يحكى عنها وامك سافرت وهي حامل بك وها هي القصة ولكن كما أعلم أن ابيكي لم يكن بمقصده أن يفعل مع اخت زوجته ولم يكن بوعيه وبعد أن ولدت خالتك عمل تحليل (DNA ) وعلم أن لورين ابنته وعاش مع ام حاتم التي كانت خطيبة أخيه من قبل
صرخت سوار من الصدمة: كيف يفعلوا ذلك بنا كيف كيف ما ذنبنا نحن
وذهبت الي البيت ونظرت إلى امها بغيض و امها التي لم تفهم نظرراتها
عند شاهين
اتصل شاهين على أماندا أن تخرج إلى الخارج وجدته واسرعت إليه وقال لها اركبي السيارة
أماندا باستغراب: إلى أين
: لا تتكلمي امشي
ذهب بها مطعم يعمل سمك لذيذ وبداوا ياكلوا بفرح ثم ذهبوا إلى مدينة الملاهي وركبوا المراجيح وتسولوا وقبلوا بعض بعشق
: لا يوجد مشاكل بعد الآن
: أي طبعا ومسك يدها واحاط خصرها ومشيوا
: لا يوجد رجعة الماضي
ضحك: نعم فقط انا وانت موجدين وكل طرقي تودي إلى حبك
سحبها وسندها على الحائط : يجب أن لا ننفصل وايضا عندي شئ
قالت باستغارب: ما هو
؛ أليس وقت أن نبقى لوحدنا
خجلت أماندا وقالت : هل تقبل أن تكون زوجي مدى الحياة
ضحك شاهين وفهم: نعم اقبل
وذهبوا إلى الفندق وطلبوا غرفة تتطل الي البحر مجهزة لعرسان
صعد بها وحملها وصل الي التخت وانزلها على الارض
واقترب منها وبدأ يقبل بها
ابتعدت عنه ونظرت الي الشباك : شاهين أن المنظر جميل
ضحك وعلم انها خائفة وسحبها إليه وبدا يقبل بها من الخلف من رقبتها
ابتعدت عنه وقالت اريد ان البس الفستان ام لا تريد
ضحك شاهين وذهبت إلى الحمام وكانت لابسة فستان موفي مفتوح فتحة كبيرة من وسط الصدر إلى فوق البطن وقصير جدا وفردت شعرها وخرجت
وكادت تريد أن تذهب : اريد ان اكل
ضحك شاهين وسحبها إليه وبدا يقبل فهما و رقبتها وفتح الفستان وضعها على التخت وبدا يقبل بها ودخلوا بعالمهم الخاص ثم للنسحب ههههههه
لنذهب إلى مكان آخر
في الصباح عند سوار
القى عمر حجرة على حجرة سوار فهو يعلم انها وحدها في البيت
فتحت الشباك : شو بدك
: تعالي انزلي
نظرت إليه بغيظ : ما بدي
ضحك عمر : انت جنيتي على حالك
طلع عندها ودخل وسكر الباب
صرخت: شو بتعمل هون اذا شافوك شو رح تساوي
: امك نايمة وزوج خالتك نايم و الباقي مو هون يلا خبريني شفتك عم تبكي ودخلتي غرفتك البارحة ما حبيت ادخل بس انتي ما قلتيلي شو في
بكيت وضعت رأسها على صدره : أبو حاتم
نظر إليها بإستغراب: ما به
ضحكت بجنون: بكون ابي
صرخ عمر بصدمة؛ شووو كيف عرفتي
اخبرت سوار عمر كل شئ وبكيت بحضنه
انتهبت انها بحضنها: هوب هوب شو عم تعمل عم تستغل الفرصة لاني قلت لك
ضحك عمر : شو رح تساوي
: رح خليهم هما يقولوا ما بدي اضلمهم
اقترب منها عمر ونظرت الي عينه التي تعشقهم
صرخت: ابتعد ماذا تفعل هيا اذهب لقد نسينا انفسنا
ضحك عمر : شو مالك خليني لصبح
ضحكت: أي بدك تموت
عند أماندا و شاهين كانت بحضنه
أماندا: صباح الخير حياتي
ضحك شاهين: صباح الخير يا حبيبة قلبي
وقبلها من فمها
ثم قالت بحماس: يجب أن ارئ خالتي وسوار اتت تريد أن تقوم وجدت نفسها بدون ملابس غطت نفسها بالحرام وذهبت إلى الحمام ضحك شاهين من قلبه
اتت أماندا بفرح تريد أن تخبر سوار وطرقت الباب
صدمت سوار وهمست لعمر أن يجلس تحت التخت
ذهب مسرعا وفتحت الباب
سوار بضحكة: أهلا وسهلا شو جابك بهالوقت
: شو عم تطرديني
: لا بس استغربت
تكلمت أماندا بضحكة : بدي قلك شي عني انا وشاهين
ضحكت سوار : مو هلق وقتها راسي عم يولمني بدي نام
أماندا باستغراب: بهالوقت
: أي والله تعبانة
: شكلك عم تفكري بعمر
صدمت سوار ونظرت الي جهة السرير ورائت عمر يضحك: لا طبعا ليش فكر في
استغربت أماندا: مو انتي بتموتي بعمر وبتحبي
شهقت سوار بصدمة:
نهاية الفصل الثالث وثلاثون

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم