القائمة الرئيسية

الصفحات


 الفصل الثالث والأربعون 

صرخت أماندا: أنا سوف انجب فتاة فرحوا جميعهم

في الصباح

عند سوار وعمر طرقت سوار بااب الغرفة بالمرزعة لكن لم يجيب عمر

دخلت سوار وجدته سرحان وعيونه تدمع اقتربت منه بخوف : عمر

لم يجيب صرخت سوار : عمر ارجع لوعيك

بكا عمر بقهر : لقد قتلها

صرخت: من من

نام على التخت ولم يكن بوعيه ابدا

اقتربت منه ومسحت دموعه : ليش انت بتوجع دايما

تكلم بدون وعي : انتي جنبي

: أي طبعا انا جنبك

ادمعت عيناها ومسحتهم مكابرة

تكلم بتعب: لا تتركيني بترجاكي

: أي اكيد لك انت شب لا تبكي

وحضنته

تكلم ببكاء وعدم وعي: أمي لا تتركيني

علمت سوار انه حصل شي لام عمر وبدت معه ونامت بجواره

كان حاتم ونور عند البحر

كان حاتم محتضن نور من الخلف وينظرون إلى البحر

تكلم حاتم : هل ندخل البحر

صدمت نور كيف تخبره بخوفها من البحر ؛ لا ليس الآن

سحبها إلى البحر : لا الآن

صرخت نور بخوف : لا لا حاتم ارجوك

صدم حاتم هل تخاف من البحر اقترب منها وقال : هل تخافين من البحر

بكت بخوف : أي اي بموت من الخوف يلا نرجع

مسك يدها وقلها بتثقي فيني

بكت أكثر: أي اي

قلها بحب : تعالي معي هيا

وبدأ يخلع لها الجاكيت ويقترب

نور ببكاء: حاتم لا استطيع

خلع لها الجاكيت وفرد شعرها: يمكنك لا تقلقي ثقي بي لن اتركك

: لا أستطيع لا استطيع

: تسطيعي لا تقلقي ابدا اعدك ساكون بجوارك

دخلوا البحر وهي خائفة حضنها حاتم وبدأ يلعب معها في البحر وهي فرحة ونسيت خوفها

بعد أن انتهوا خرجوا من البحر

اقترب حاتم من نور وتكلم بحب : هل تحبيني

نظرت إليه بعشق واقتربت من شفتيه وقبلتهم قبلة سطحية وقالت : هل هذا سؤال بالطبع احبك

وضع شفتيه على شفتيها وقبلها وقال: احبك بقدر خلق ربي

فرحت نور كثيرا وقالت بقلبها : سانتظر اللحضة التي سوف انجب بها ابنك الذي يشبهك

عند أماندا وشاهين لم يذهبوا إلى الشركة وقت الغداء شاهين شم رائحة الاكل الذي صنعته أماندا اقترب شاهين وقال: اعتذر منك يا روحي يجب أن أذهب الآن

قلبت أماندا وجهاا : شاهين

: اعتذر منك

: اووف منك يالله حسنا سوف اذهب الى اهلى الآن

: حسنا وكاد يقرب يقبلها ابتعدت عنه وذهبت لبست ملابس جميلة وركبت سيارتها وذهبت

شاهين شعر انه اغضبهاواحزنها

عند أماندا وصلت لبيت اهلها في نفس المزرعة وجدت خالتها سرحانى اقتربت منها وصرخت : خالتي اين انتي

صدمت منال وقالت : صغيرتي ماذا تفعلين هنا

اقتربت أماندا منها وقالت بحب : اشتقت لكم قلت لاتي اليكم وثم تكلمت بخبث : هل لم تشتاقوا لي

ضحكت منال: لا حقا اشتقنا لك لكن لم اتوقع مجيئك

ضحكت أماندا وفكرت ثم قالت : اني أعزمكم على مطعم عنده اكل طيب انتي وابي و انا و سوار صحيح اين سوار وابي

منال : ابيكي في الحديقة لخارجية لم تريه

 أماندا : لا ابدا وسوار اين

: لا اعلم ابدا لم تخبرني

فكرت أماندا وتذكرت الغرفة التي بناها شاهين لعمر لانه شب ولا يجوز ان يبقى اكثر في بيت ابو حاتم وذهبت الى الغرفة وطرقت الباب لم يكن يوجد ميجيب دحلت وجدت سوار بين يدي واحضان عمر ضحكت أماندا والتقطت لهم صورة وذهبت الى خالتها وقالت لها انها لم تجدها واخبرتها انها في الشركة وستذهب هي وابيها وام منال

ذهبوا الى المطعم واتصلت أماندا على شاهين لتخبره لكن لم يجيب فذهبت

بعد الغداء سوف يذهبون الى السينما وكادت أماندا تريد ان تغلق هاتفها انتبهت ان ثلاث مكالمات لم يرد عليهم من شاهين صارت تندب وتقول : يالله من العجقة نسيت الموضوع وما سمعت صوت الموبايل

استاذنت من اهلها ترن على شاهين

وقفت أماندا ورنت عليه واتا الرد بسرعة

_ والله واخيرا حن قلبك ورديتي

كان صوته في القليل من الغضب والقليل من الروقان حست انه اشتقلها

_ والله الجوال بالشنتة وما سمعت من كتر الضجة

تكلم باستغراب: ضجة لماذا اين انتي

_ انا بالمطعم (.....)

رفع شاهين حاجبه وتكلم بحدة : ولو وبدون ان تخبريني

: انا رنيت عليك بس ما رديت

: ما سمعت يا أماندا ما سمعت مو ما رديت

: المهم اتصلت

: وانا رجعت رنيت عليكي وما رديتي

اجابت أماندا وهي تشعر انها غلطتت لو بعتتله رسالة على الاقل بس بنفس الوقت مقهورة منه : مو قلتلك بدي اطلع عند اهلي

رد شاهين وهو يحاول ان يهدئها : وهل ذهبتي .

: نعم ذهبت

_ يعني هلق انت بالمطعم مع اهلك

_ اي مع بابا وخالتو وحاتم في الطريق مع نور

_ اي شفت حاتم

تكلمت بدلع وخبث : هل حكيت له انك مزعلني

ضحك شاهين : لا حكيتله انك انت من زعلتيني

 أماندا سحبت نفس عميق وقالت : انا وانت عارفين مين الى مزعل الثاني

شاهين حاول يغير الموضوع مو حابب يكبر الموضوع : المهم انت مبسوطة

ردت بدلع : طبعا مش لانك اتصلت من

رد بضحك : من خالتو وبابا

ضحكت لكن كتمت ضحكتها الى حس فيها شاهين : مزبوط

_ يعني افهم انك ما اشتقتلي

تلبكت ولم تعرف ان تجيبثم قالت بسرعة : اي ما اشتقتلك

_ طيب انا اشتقت لطبخك

_ روح كل في المكان الى ما قدرت تتغدا معي وكان لازم تطلع

ضحك شاهين : بس يعني انت عارفة شو الموضوع المهم

_ ما بدي اعرف

ضحك شاهين وقال : انت عنيدة

: وانت راسك كبير

: اااخ منك لو انك عندي هلق

وهو يتكلم صوته جعلها تدوب كان في بحة جميلة

سالته باستغراب: ليش

اجاب بخبث :عشان في طريقة وحدة فعالة بقدر اسكتك فيها

 أماندا حست خدوها عم يحمروا وهمست بحرج : اااع صحيح انك منحرف

: اااخ قديش اشتقتلك وبعرف انك خجلانى وصار وجهك احمر

اتت منال لتاخد أماندا ارتبكت أماندا وقالت: يلا باي يا عمري بشوفك

ضحك شاهين وقال : مع السلامة روحي

قبل ان يغلق سمع أماندا عم تقول بعد الغداء رح نروح على الفلم

سمع شاهين وغضب وقال أماندا لم تسمع الموبيال اغلق الهاتف ون عليها اجابت أماندا

: اااه

: كمان راحية على فلم

ضحكت أماندا : اااه نسيت قلك

_ والله ناسية اكتير أشياء يلا المهم انبسطي يلا يا روحي بحبك

خجلت أماندا واغلقت وذهبت وبدوا ياكلوا وفرحت انه شاهين حاول يغير الأمور معها

اتا شاهين على المطعم وعرف مكانها من ابو حاتم

وجد أماندا تغسل وجهاا واقترب منها وجد رجل يقترب من أماندا ويضع يده على خصرها جن جنون شاهين وجد أماندا صفعته كف وخرج الرجل تبعهو شاهين التي راته أماندا وقالت فات الوان

ذهبت إلى والدها واخبرته ما أن خرجوا وكان

شاهين حل الموضوع ههه بطل

صدمت أماندا وسحبها شاهين إلى السيارة

وصلوا المزرعة ودخلوا غرفتهم

تكلمت أماندا بسرعة وغضب : كيف يا شاهين بتبعني هاد مو تصرف حلو

: الحقق ولا ما الحقق هاد شي عادي انتي مرتي

صدمت أماندا على الدم الذي على قميصة وقالت بخوف: ما هذا الدم من أين اتى

نهاية الفصل الثالث والاربعون 

تابع...

تعليقات

التنقل السريع