القائمة الرئيسية

الصفحات


 

الفصل الرابع

نظرت إلى الوراء ونظرت إليه وأشارت إلى نفسها: هل تحدثت معي

الرجل: نعم ،

ما هو اسمك الكامل؟

و أماندا واقفة خلف شاهين: اسمي أماندا ابنة ابو حاتم

الرجل الذي ينظر الى جني: لدي اقتراح

شاهين : نحن سعداء باقتراحك

الرجل: لماذا لا تختار هذه الفتاة لوجه الإعلان لان جمالها رباني و جميل جدا وامتيازاتها رائعة

نظر شاهين لجمال أماندا لأنها في الحقيقة ليست مصطنعة ومجملة كباقي الفتيات

شاهين : أنا موافق لكن لنأخذ رأى الرجال الآخرين

نظرت أماندا إلى شاهين بغضب ، الذي لم ينتبه لها

، حقًا ، غبي حقًا ههه

   أماندا : احم

استدار الرجال إليها وقالت : هل القرار هذا يخصني يا ترى ضحك شاهين على أسلوبها

وقال شاهين: نعم هل هناك مشكلة؟

   أماندا بغضب شديد: بالطبع هناك اعتراض ، القرار يخصني

سيد شاهين: حسنًا ، السيدة أماندا ، أعطني موافقتك

قالت بصوت عالٍ: بالطبع لم تنظر أماندا إلى وضعها وغضبها ، و عرفت أن شاهين سيحاسبها على غضبها . الرجل الأول: لماذا تمانعي ؟

   أماندا : لا أريد

الرجل الثاني: لكن هذا العمل مهم جدًا

همس شاهين ل أماندا : قولي نعم

عاندت أماندا شاهين: حسنًا ، سوف أتشاور مع والدي

تناولوا الطعام وانتهى الاجتماع

عند ليلى

في السوق ليلى: الفتيات ، أنا متعبة اريد ان اجلس

نداء : آه ، لنشرب شيء

ليلى وهيا سرحانة رأوا شابًا ينظر إليها

. نداء: فتيات ينظر إلينا ينظر إلينا

: تقصدين ينظر إلى ليلى ، ههه

نداء (صرخت في أذن ليلى ): ليلى..... ليلى

: أه أيتها الغبية أريد أذني

نداء: لي ساعة انده عليكي أين السرحانة؟ اعترفي سرحانة في هذا الشاب

ليلى تركتهم وذهبت وجلست مكان آخر

ذهبوا إليها البنات وجلسوا معها

عند عزام

يوسف: أين ذهبت؟

عزام: يا أخي هل الفتاة جننتني ؟

يوسف: أمشي .. امشي الأخ وقع بالحب

عزام: لنجلس ونراهم. اريد أن أعرفها؟

يوسف: وانا سوف اتعرف على التي بقربها ههه (كان يقصد نداء ) جاء خالد صديقهم بعد أن أحضر لهم المشروبات

خالد: ما الذي تتحدثون عنه ؟

يوسف: أتي الأحمق

خالد: ما الأحمق غيرك

ذهب عزام الشباب تبعوه

علا: بنات ،أنهم تبعونا

ليلى : سوف نعود إلى المنزل يا فتيات. سيقلقنا والدينا

عزام : اللعنة ذهبوا

خالد: يا رفاق سنعود بالسيارة

عند شاهين و أماندا بعد الاجتماع في السيارة

شاهين: ما هذه العصبية التي كانت قبل قليل؟

   أماندا : لدي الحق في أن أغضب لأنك ببساطة لم تخبرني بذلك ، ولا كأني موجودة ، أنت تعلم أن هذا القرار سيغير طريقة عملي

شاهين: أنت محق وآسف لهذا الشيء ،لكن رجاءًا فكر فيه

   أماندا بصدمة : أوه ، شاهين يعتذر ، ما الذي حدث في العالم؟

شاهين في نفسه : سألين حتى توافق على العرض. اصبر شاهين.

شاهين: أنا مخطئ لهذا أعتذر. هل يمكن أن أخبرك عن العمل

   أماندا ؛ لا ، لم أوفق حتى تخبرني عن العمل

: رجال الأعمال أعجبتهم صدقي ، سنكسب الكثير

: حسنًا ، سأفكر في الأمر

: شكرًا

: يا سيد شاهين ، أين ذهب غرورك ؟

شاهين: ههه ، لقد تركتها لكي

: أنا لست مغرورة ؛

آه ، وثقتك بنفسك بسبب جمالك

: أول شيء أنا واثقة بنفسي بدون جمالي ، ومرة أخرى ، أنت الن تستفيد من جمالي. بسبب الوجه الإعلاني لشركتك

. شاهين في نفسه ، "ليس الجمال فقط ، أنت لملاك بذاته ".

: جمالك وجمالك ، نفهم أنك جميلة

: شكرا لك هذا من لطفك

   أماندا وصلت إلى منزلها

رأتهم ميس وقالت ل أماندا وهي تغازلها يا عيني يا عيني شاهين بعظمته يوصلك لهنا

   أماندا بعدم مبالاة : اصمتي وهزت يدها بمعنى إلى اللقاء وذهب شاهين الى بيته وهو يفكر فيها و بجمالها

في الصباح

في بيت ابو حاتم

ابو حاتم: ابنتي أماندا في نهاية الاسبوع انا ، و عمك وصديقي أبو شاهين سنذهب إلى مزرعة أبو شاهين وتحدثت بشك: من هو أبو شاهين؟

: هذا صديقي ابو شاهين. عندما كنت في العاشرة من عمرك ، كنت تلعب معه دائمًا وتجلس على حجره وكان يحبك كثيرًا

: آه ، لقد تذكرت ، لكن ليس كثيرًا

: آه ، هل تتذكر ابن شاهين الذي اعتاد أن يضربك ، لأنك دائما بين ذراعي والده

: الأحمق هو الذي يضربني دائما يا أبي. يعني لا تفهمني خطأ ولكن ابو شاهين معروف ولديه شركات ووضعنا بسيط. كيف عرفته؟

أبو حاتم: كان لدي شركة وبسبب مرض والدتك تركت الشركة لفترة ثم أفلست

   أماندا : حسنًا ، لماذا لم تطلب عمي المساعدة؟

ابو حاتم: انت تعلم اني لم اكن اتحدث معه

   أماندا : هم عائلة ابو شاهين من عائلة ماذا

ابو حاتم: عائلة الملك جلال صدمة كبيرة لا لا كيف اللعنة

   أماندا بصدمة: ماذا

صدمت أماندا : ماذا؟

تفاجأ أبو حاتم: هل تعرفهم يا أماندا ؟

   أماندا : هذا شاهين مديري في الشركة حسنا هل سيأتي؟

أبو حاتم: نعم فهو صاحب العديد من الشركات ومن ثم بالتأكيد سيأتي صاحب المزرعة

   أماندا : ههه

أبو حاتم: هيا اذهبي استريحي

   أماندا : حسنا لكن بابا اريد ان تأتي صديقتي ميس مع عائلتها

أبو حاتم: أهلا بهم أريد أن أقول لعمك

ذهبت وقبلت رأس ابيها

وقالت له: الله لا يحرمني منك يا عزيزي

اتصل أبو حاتم على أبو ركان

أبو حاتم: أسمع ابنتي تريد أن ترافق ميس وعائلته لتكون معنا ، وأنا أعلم أن والدة الفتاة من الأشخاص المحترمين ، أبو ركان: أهلا بكم. أنا أتحدث مع أبو شاهين وأيضاً أم فارس ستذهب معنا

أبو حاتم: أتصل بفارس أتحدث معه

أبو ركان: إن شاء الله

أبو حاتم: أماندا يا ابنتي ، أخبرت عمك قال مرحباً

ركضت إلى والدها وعانقته

   أماندا :بارك الله فيك يا عزيزي ، أريد أن أقول ميس ، ستكون سعيدًا جدًا.

بيت ابو شاهين

كلهم جالسون في الصالة وتجمعوا ابو شاهين: سنذهب الى المزرعة مع اصدقائي ابو ركان وابو حاتم وكم من اسرتهم شاهين متفاجئ: من هو ابو حاتم اول مره أسمع عنه ؟

أبو شاهين: هههههههه ههه هل من المعقول لا تعرفه وانت الذي كنت تجنن ابنته أماندا

قال بنفسه : لا وايضا اسم أماندا مستحيل

تكلم بصدمة كبيرة :ماذا أماندا

ابو شاهين: اه تذكرتها

ام شاهين: والله هل الفتاة حلوة كتير وطيوبه

شاهين في نفسه معقول ما غيرها لا لا

شاهين: أماندا ما غيرها

ابو شاهين : يا ابني فهمني ما تتكلم بالألغاز

شاهين: ههه تكون مساعدتي بالشركة

ابو شاهين: والله انو الدنيا صغيرة

ذهبت ريم مسرعة إلى شاهين واحتضنته

ريم: أنا متحمسة للتعرف عليها

شاهين: في المزرعة تستطيع رؤيتها

رفعت ريم حاجبها: هل انا أريد أن أراها ولا أنت

شاهين ألقى عليها الوسادة: أنا أنظر إليها كل يوم ، أراها في وجهي ، أبي هل تعلم أنها ستكون الوجه الإعلاني لشركة وأنا أتطلع إلى موافقتها على الموضوع

أبو شاهين: والله يا بني لم أظن أن والدها سيوافق

ريم بلا مبالاة: خذني أنا الوجه الإعلاني وأنت تفضل الغريب على أختك شهون

ضحك الجميع على هبل ريم

شاهين: أنت لا تتكلمي ؟

أم شاهين ضحكت عليهم

عند مها وفارس

فتح فارس الغرفة التي بها مها ورآها ترتب أغراضها في الحقيبة

فارس: ماذا تفعلين سيدة مها؟

مها: كما ترى ، أنا أحزم أغراضي حتى أتمكن من الذهاب إلى منزل عائلتي

فارس: قلت لك لن اتركك

في تلك اللحظة ، رن هاتفه فارس وكانت ريم

مها: أكيد رد على الست التي تقبل بالتحدث مع شخص متزوج

ألقى فارس نظرة عليها يعني اصمتي وأجاب على هاتفه

ريم: أهلا حبي كيف حالك؟

فارس: أهلا كيف حالك؟

ريم: لا بأس أن بسماع صوتك

مها كتمت دموعها وأخذت حقيبتها وذهبت إلى فارس

مها بشكل خبيث: حبيبي ، سوف أخرج وتلوح بيدها بعلامة الوداع

ريم: حبيبي من بجوارك ؟

فارس مسك نفسه من العصبية

: إنها اختي

أغلق في وجهها دون أن يعطيها فرصة للحديث

مها: وداعا يا خالتي ،اعتني بنفسك وبصحتك

والدة فارس: الله لا يوفقك يا فارس. خسرت وحدة مثل الجوهرة

مها: لا تدعي عليه يا خالتي أنه يبقى ابنك

أم فارس: حتى الآن تدافعين عنه والله أشهد أنه لا يستحقك ، وأنك ستجدين نصيبك ، و من يحبك ويقدرك بالطبع سمع فارس وشعر بالقهر ، فقط لأن اسمها سوف يصبح مرتبط بشخص آخر

فارس يمسك بيدها بعصبية: لن تجد نصيبها ما دمت في ذمتي ، هيا اذهبي إلى غرفتك.

مها: ليس على كيفك ، سأذهب إلى منزل عائلتي وأرسل لي ورقة الطلاق هناك

أم فارس: وأنا معها. إذا كان لدي ابن آخر غيرك ، لكان زوجته لها و لا اجعلها تغادر البيت

فارس: ولن يمسها احد الا انا ولن أطلقها ونقطة على اخر السطر

كانت مها سعيدة ، لكنها لم تظهرها ، وهي لا تريد أن تخسره ، لكنها مجبرة ما دام مرتبط بوحدة أخرى ويحبها، وذهبت إلى غرفتها وانفجرت بالبكاء

في بيت أبو ركان

أبو ركان: اسمعوا ، نريد أن نذهب إلى مزرعة أبو شاهين في نهاية الأسبوع لمدة ثلاثة أيام.

أم ركان بفرح: من يريد أن يذهب معنا غير أبو حاتم؟

كل أبناء أبو ركان: ماذا أبو حاتم وأبو شاهين؟

أبو ركان: ههه ، لم أخبرك بأني تصالحت مع عمكم

محمد سعيد من الداخل: أخيرًا ، سأعود أنا و أماندا لبعضنا البعض. أ

بو ركان: سآتي أيضًا صديقة أماندا ميس

الآنسة ليلى: ميس فتاة جيدة ستاتي سنكون سعداء لأن أماندا عرّفتني عليها وأحببتها

أم ركان: بارك الله فيك عزيزي ودائما نخرج هكذا

عند ميس

ميس: أمي صديقتي تريد الذهاب إلى المزرعة ونبقى ثلاثة أيام ، سنذهب معهم

أم عزام: لكن يا ابنتي ، لماذا نذهب معهم وهم يذهبون إلى عائلة معًا ، لكننا لسنا اقرباهن للذهاب معهم

. ميس يبكي: والدتي ، والدتي ، أماندا رفيقي من سنوات ، وقالت لي أننا سنذهب معهم ، وأنت تعرفهم يا أمي

عزام: ماذا حدث .. لماذا تبكين؟

: أماندا تريدنا أن نذهب معهم في المزرعة ، لكن والدتي لا توافق

عزام: لماذا يا أمي ، لا تريدين الذهاب؟

ميس : أمي ، أرجوك

أم عزام: حسناً ، متى سنذهب ؟ ؟ ميس: بنهاية الاسبوع نبقى ثلاثة ايام وانت عزام معنا

عزام: لماذا أنا معكم . لا أريد أن أذهب معكم

ميس بترجي: عزام ، أرجوك لا تردني ارجوك اذهب معنا يا عزام

بفراغ صبر : حسناً سأذهب

رقصت بفرح وضحكت: نعم شكرا لك

في بيت أبو فارس

رن هاتف فارس: السلام عليكم

أبو حاتم: السلام عليكم والله فارس نريد أن نذهب إلى مزرعة صديقي نهاية الأسبوع لمدة ثلاثة أيام ونريد أن تكون معنا.

:والله يشرفني ان اكون معك وان شاء الله اكون معكم

: والله افتقدك يا ابني وانت وامك ومها سلم على الجميع وأغلق مع ابو حاتم

ذهب إلى مها في الغرفة

فارس: مها ، سنذهب مع أبو حاتم وأبو ركان في المزرعة ، لذا سنتظاهر بأن علاقتنا ليس بها مشاكل

: أوه ، يا سلام أماندا وليلى سيكونون معنا

: هذا مهم بالنسبة لك ، أريد أن تكون علاقتنا أمامهم طبيعية

: حسناً وغادرت وخرجت من الغرفة

ضعف فارس وقال: أريد أن أرى إلى أين شوف تصلين يا مها في المزرعة

وصلت العائلات ، لكن عائلة أبو شاهين لم تأت بعد ، وأعطي أبو شاهين مفتاح المزرعة لأن بطلنا شاهين يستيقظ متأخرًا.

   أماندا : مرحبًا ، لقد مضى وقت طويل منذ أن ذهبنا إلى مزرعة.

ميس: أوه ، أقسم ، إنها مزرعة جميلة جدًا.

فارس: والله سوف نكون سعداء يا شباب

محمد: كيف حالك يا عزام؟

عزام: والله برؤيتكم جميعاً اصبحت بخير .

اياس: عائلة أبو شاهين لم تصل بعد. أود أن أتعرف على شاهين ابن الملك جلال

محمد ساخراً: لا تريد هذه المعرفة .

اياس: لماذا تتحدث هكذا ، أتعرفه ؟

محمد: انه مدير أماندا

عزام: أماندا تعمل معه

محمد: نعم تعمل معه

عائلة أبو شاهين وصلت بعد فترة

عند البنات

ليلى: بنات ، شاهين وصل ، انظروا كم هو جميل

   أماندا بدون وعي : نعم حقا

ميس : يا إلهي

مها: يا بنات أكلتم الرجل بنظراتكم اتركوه

دخلوا الي الداخل

أم ركان وأم فارس تعارفوا على أم شاهين كانت أن شاهين تنظر إلى أماندا

أم شاهين: ما شاء الله ، تبارك الرحمن بنت ابو حاتم أليس كذلك

   أماندا بخجل: مرحبا خالتي نعم انا بنت ابو حاتم ام شاهين: دخيل الخجلان وهي ابنتي ريم.

مها في نفسها :ريم لماذا يلاحقني هذا الاسم في كل مكان؟

ريم: أهلا كيف حالك؟

قدموا الفتيات نفسهم لبعضهن البعض عندما وصلت إلى مها

والدة فارس: هذه زوجة ابني فارس

ريم في نفسها "يالله يا خالتي لقد ذكرتني بفارس منذ زمن طويل لم أره.

جاء فارس عند البنات

فارس: الشباب يريدون الدخول ليسلموا

التفتت ريم إلى فارس، وعندما رأته صدمت

نهاية الفصل الرابع

ماذا تتوقعون أن يحدث ؟؟

هل تتوقعون أن تبقى أماندا هادئة بوجود شاهين انا لا اتوقع فهي مجنونة جداً ههه

ماذا سوف يحدث عندما رأت ريم فارس هل سوف تخبرهم انها تعرفه أم تخفي 

تابع ...


تعليقات

التنقل السريع