الفصل السادس
لنعد إلى اللحظة التي أخبرتها فيها ريم لمهى عن حبها لفارس ريم تبكي: والله مها لم أكن أعلم أنه متزوج والله لو علمت لما كنت معه في هذه العلاقة.
مها كانت مقهورة لكنها لم تظهر في النهاية أنه لا يوجد أي ذنب عليها .
ريم: لا مها هو لم يحبني. على العكس من ذلك ، كنت مجرد تسلية ، سأخبره أن علاقتنا لن تستمر ، وأنني اعتقدت أنني أحببته.
مها دمعت من عينيها الجميلتين: سوف نتطلق يا ريم، شهقت ريم فجأة ووضعت يدها على فمها في حالة صدمة وعادت تبكي: بسببي ، بسببي
مها: لا ، ريم ، ليس بسببك ، لأن فارس لم يحبني ابدا وزواجنا تقليدي. سأطرح عليك سؤالاً وتجيبني بصراحة. تحبين فارس.
ريم: رميته من قلبي الآن كل من في قلبي له كراهية وبغضاء لأنه أهان زوجته وكذب علي
مها: لا داعي لتنطلق لارتاح نحن متزوجان منذ سنة ولم أشعر أني كنت زوجته
عادت مها من سرحانة بصوت فارس
فارس: هيا اركبي الفرس
مها: ما المغزى من ذلك؟ لن أركب.
تركته مها ، لكن فارس تبعها. أمسك بيدها وقال: هيا ،اركبي
ركبت الحصان وسار بها
عند أبطالنا
شاهين: تعالي يا أماندا اركبي ام تخافين .
أماندا : لا ، بالطبع أنا لست خائفة سأركب
ركبت أماندا على حصان بمساعدة شاهين أماندا كانت خائفة من قرب شاهين منها. لم تكن تتوقع أن يكون شاهين ، مديرها في العمل ، في هذه للحظة معها
بدا الحصان وكأنه يسرع قليلا
أماندا بخوف: شاهين ، لا تدعه يسرع
شاهين بنفسه: أوه ، ما أجمل اسمي من تمك
شاهين ضحك وكتم الضحكة : ما الذي تخافين منه ، أو أشعر بأنك خائفة ؟
أماندا : لا ، لست خائفا ، شاهين ترك الحصان عمدًا لإثبات أن أماندا كانت خائفة
صرخت: لا ، لا ، شاهين ، اجعله يتوقف سأسقط
: ههه ، تقصد أنك تعترفين بأنك تخافين ؟ صرخت: أي أعترف وأقسم بالله أعترف أوقفه ارجوك
: ههه لا تصرخي أذني تؤلمني من صوتك
: حسنا اوقفه
ما دام كلامها مكتمل
والحصان أسقطها من مكانها أماندا صرخت: آه !
اقترب منها بخوف: أماندا فيكي شيئًا
تكلمت معه بغضب: كل هذا بسببك. لم أطلب منك التوقف: ههه ، مرة أخرى ، لا تتحديني
أماندا ضمت يدها التي تؤلمها ورفعت حاجبها: ومن أنت حتى أتحداك ؟
: الشيء الاول اني شاهين ابن الملك جلال ولن يتحداه احد والشيء الثاني اني مديرك في العمل وأم نسيتي.
: هل تعلم غرورك مصطنع
: ههه لا ، لا أعرف. لقد عرفت للتو
: ههه ، ما المضحك؟ غليظ مجنون
نظر إليها برفع حاجب
: أماندا الزمي حدودك
: ملتزمة حدودي من قبل ما اعرفك
قطع عليهم محمد
تكلمت بخوف : أماندا فيكي شيء شو بوجعك
ونضر الي شاهين باحتقار
: ما فيني شيء بس ايدي فيها وجع شوي
قرب محمد عليها
محمد : أماندا اعطيني ايدك اشوفها
شاهين اتمني في هي للحظة يقوم ويضربوا ما بعرف ليش هيك بدو يعمل الا انو هاد الشعور عم يشعل نار في صدره ( معقول حبها )
: ماله داعي
اجا بدو يمسك ايدها شاهين مسك يدها وقلوا انت لا يوجد لك دخل انها وقعت من حصاني وانا سوف اعالجها
مسك يد أماندا وهوا بطلع بعيونها ومحمد ماليتها الغيرة
: ماله داعي
: أماندا كيف وقعتي عن الحصان
أماندا : لإنو الحصان أسرع شوي ما قدرت اتماسك حالي ووقعت
محمد برفع حاجب : يعني مو بسبب شاهين
أماندا ارتكبت: ها ، لا مو بسببه
محمد بجرأة: لسة بتحبيني؟؟
انصدم شاهين من سؤاله معقول كانوا حبيبين
أماندا بصدمة من سؤاله الجريء :محمد الي بينا انتهى
هون شاهين فرح من قلبه وضحك وأصبح يعشقها أكثر
محمد : أماندا اذا على ابوكي وابوي فخلص الحمد الله تصالحوا وما في مشاكل "
نظرت إليه بحزن وعيونها امتلأت دموع
تكملت بتأكيد : ولو يا محمد خلص انا نسيتك "
تكلم صدمة : نسيتني يا أماندا بسهولة
: الي بينا انتهى يا محمد وانا خلص نسيتك
شاهين بفرح مخفي : يلا أماندا تعالي نرجع وحملها وراح فيها لإنو كانت رجلها شوي بتوجعها
وتتركوا وراحت وتركت جرح في قلب محمد
بعد المغرب
كانت أماندا تكلم على الجوال ولا تعلم أن أحد يراقبها
أماندا : هلا والله بروحي وقلبي وعيوني
حاتم: هههههههه كل هذا الي
ضحكت أماندا من قلبها
: طبعا انتا غالي على قلبي
: الله يخليلي ياكِ والله اشتقت لكي. واشتقت لابي
؛وانا اشتقت لك مو ناوي ترجع
شاهين قال في نفسه مرتبطة وهادا حبيبها حبيبها لا البنت بتلعب كاينة بالحبلين وشد على قبضة يده
: رح تشوفيني عن قريب
تكلمت بأمل : متى يا حاتم متى رح اشوفك
شاهين كان حاس بضيق في صدره
:كيف الجو عندكم ميمو
تكلمت بإستغراب : حلو
:طيب اشان خاطري اطلعي وشوفي
استغربت وقالت بنفسها : ما به
: حاتم فيك شيء
: بس اطلعي
طلعت أماندا ولحقها شاهين بدون ما يعرف وين رايحة
: هيني طلعت وشفت الجو
: طيب لفي لجهة الثانية
لفت أماندا ورأته وصدمت
نهاية الفصل السادس
من تتوقعون الشخص الذي رأته أماندا
هل تتوقعون سوف ريم تحب إياس اتمنى ذلك

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم