الفصل الثامن وعشرون
بعد يومين
في مول كبير
ميس :خلص ريم جد هلكت مو قادرة ألفلف كمان ، بدي اقعد مشان الله
ريم : هلا بنروح على ركن المطعم بنتغداء وبنرتاح شوي ونكمل شراية أواعي
ميس بضحكة : شو رايك نحكي مع أماندا يمكن تيجي تتغدا معنا
ريم(بفرح ): ياريت والله اشتقتلها كتير
فتحت ميس شنتنتها تدور على موبايلها واتصلت على أماندا
: هلا ميمو حبيبة قلبي
أماندا : أهلين حياتي كيفك ؟
ميس : انا بخير مشتقالك كتير بس غرقانة بتجيهز ملابسي لانو عرسي قرب زي ما بتعرفي
تذكرت جنى شو صار بعرسها اااخ هل سوف اتعذب كل يوم اتذكر ذلك اليوم
تكلمت أماندا : ااه يا عروسة مين قدك الف مبروك وين انتي والله مشتقالك
: والله انا وريم عند المول (......)
لم تكمل كلامها وصرخت أماندا : ما الأمكم كيف بتطلعوا بدوني جد انكم كلبااات
ميس بضحك وهمست لريم : حقدت علينا ليش طالعين بدونها
سحبت ريم الجوال من ميس : شو يا مرت اخوي نص ساعة وتكوني عنا بستناكي بدنا نتغدا معك لا تتاخري
جنى بنفسها مرت اخوكي اااخ من اخوكي : حسنا سآتي حالا
وصلت جنى بعد ساعة تأخرت هههه
احتنضت أماندا ميس ثم ريم
وجلسوا يتحدثون
ارسل شاهين رسالة ل أماندا أن تذهب إلى البيت الذي اشتراه وذهبت إليه وبدأت تتذكر كل شئ حصل معها
في الليل
اتا شاهين عندما سمعت أماندا انه فتح الباب أغلقت باب الغرفة
صدم شاهين وقال في نفسه : مجنونة حقا
وتكلم : أماندا افتحي الباب
: لا أريد اذهب
تكلم : لا إله الا الله افتحي قلت
: لا أريد اذهب نام في الصالون
تكلم بتنهيدة : قلت افتحي سوف يحصل لك شئ لا يعجبك
ضحكت من قلبها : ااااخ خفت كثيرا لقد ارعبتني
ضحك شاهين وقال: حسنا لا تفتحي
وكسر الباب بكتفه
صدمت أماندا وصرخت : ماذا تفعل هل انت مجنون
؛ قلت لك افتحي الباب لم توافقي
تكلمت بهمس سمعه شاهين : يالله من هالعيشة
اقترب منها أكثر: شو مو عاجباكي
صدمت من قربه وخجلت: أي مو عاجبني
اقتربت رائحته وأصبحت في انفها التي جعلتها تعشقه أكثر
تكلم بعشق : أي منيح بتتعودي
وذهب أخذ المخدة ونام في الأسفل
في الصباح لبست جنى لبس رسمي
ونزلت لتصحي شاهين
صرخت عليه : شاهين شاهين لم يستيقظ
خطرت لها فكرة شريرة واحضرت ماء وسكبته عليه
ارتعب شاهين : شو أماندا في حدا بصحى التاني هيك
صرخت بغضب: شو بدك الست ملك تصحيك بطريقتها
نظرت إلى الطاولة وجدت خاتم شاهين موضوع على الطاولة
صرخت : شو هاد الواحد لما ينام ما بقيم من ايده المحبس
جلست بجانبه ومسكت يده ونظرت في عيونه وبدأت تلبس فيه الخاتم: حتى يعرفوا البنات انك متزوج وانك ملكي
نظر في عيونها : يعني انا ملكك
قالت لتغاضها سواله: أي هيك المحبس بقول
وبدأت تلبس به
ونظرت إليه بهوس ؛ اوووف وحتى وهو صاحي من النوم حلو ..لا تطلعي عليه لا تحسسي وقامت من جنبه وزببطط لبسها واتت تريد الخروج
نظر إليها باستغراب: إلى أين
: عندي موعد
ضحك شاهين : حقا والشركة
: لن اتي اليوم وذهبت وذهب شاهين إلى الشركة
واتا عزام إليه وجلس يتحدثون
عزام بتسائل: شو وضعكم زي ما قلتلي آخر مرة
: اوووف يا عزام والله عارف الحق علي بس هي زودتها مو راضية تخليني قرب منها
؛ هيك هما البنات زعلهم قوي يوم من الأيام رح ترضا بس ما تياس
: لا ابدا ما رح أياس و كمان رح اتجاهلها لشوف شو بدها تعمل
حقا الحق عليك يا شاهين ابكيت فتاة احببتك و عذبتها ولم تثق بها لمجرد شئ ليس اكيد كيف ستجعلك تقترب منها وانت لم تثق بها
اتت أماندا إلى الشركة واحضرت الفطور لشاهين
دخلت إليه : تفضل هذا الفطور
لم ينظر لها وأجاب: لا أريد
: لكن احضرته لك بيدي
: قلت لا اريد
نظرت إليه بغيض وغضب : طيب سيد شاهين ومسكت صحن من الصحون كسرته
صدم شاهين : ماذا تفعلين
تكلمت بغضب ؛ عم مثل دوري مرتك المجنونة الغبية عجبك دوري
مسك شاهين بغضب الصينية والقاها على الأرض بغضب : تفضلي وهذا دور الزوج الغاضب هل عجبك
لم تجبه واتت تريد الذهاب لكن رقبتها التوت وألمتها بشدة : اااه
خاف شاهين ومسك يدها : ما بك
: ما في شي
وذهبت
اتت ميس إلى الشركة
وجلست تتحدث مع أماندا
أماندا : أي قال عنده رفيقة اسمها ملك وهاي صورتها
رأت ميس صورتها وضحكت : لا تقلقي انت اجمل و شاهين لا يرئ غيرك
بعد قليل اتت ملك صدمت ميس لانها كانت امامها
ميس بصدمة: هل هذه ملك
نظرت إليها أماندا بغضب: شو جابها هاي
وكادت أن تذهب : سلام ميس أراكي في المخفر
سحبتها ميس: لا تعملي مشكلة وكمان جوزك هون وانتي في الشركة كوني أكبر من هيك
هدئت أماندا وتكلمت : أي صحيح وبدأت تنظر إلى ملك بغيض
لكن طبعا مجنونتنا لم تتوقف وذهب مسرعة إلى ملك وتبعتها ميس وقالت : سوف اجعلها تندم
وصلت إليها: لماذا اتيتي
ملك بدلع : اتيت لروئية شاهينو
غضبت أماندا و خرجت شرارة من عينها : حقا اتيتي لروئية زوجي انه زوجي كما تعلمين ولا بفضي لأحد غيري وان لم تغادري سوف أجعلك تندمين
غادرت ملك الشركة
وذهبت أماندا البيت وبدأت تجهز نفسها وتحممت وبدأت تمشط شعرها بعناية في الليل
اتا شاهين ودخل عليها أراد أن يتكلم لكن قاطعته أماندا
: أن كنت تريد الغضب علي ارجوك ليس الآن لكن حقا كنت غاضبة ولم استطيع ان أخفي مشاعري
نظر في عيونها وقال لها: هذه هي مشاعري
وقبلها بعشق من شفتاها وبدأت شوي شوي صارت القبلة أكبر وفلت شفتاها
وتكلم بعشق : عسل حقا اشتقت لهم
وذهب إلى الحمام نظرت إليه بصدمة وذهب نام على الكنبة التي بجانب تختهم ونامت أماندا ١ استيقظ شاهين بنصف الليل بدأ يتأمل أماندا بكل حب ثم اغفى عليه ونام
في الصباح اتا خبر لشاهين أن احمد وجدوه مقتول عند أحد البارات فرح شاهين بشدة لأنه مات لكن حزن لأنه ليس هو من قتله استقظت أماندا على صوت ضحك شاهين
وتسائلت : ماذا حصل
: لقد وجد احمد مقتول
ضحكت من قلبها لكن قالت: ليس انت من قتله أليس كذلك
: بهذه صحيح لكن كان بودي انا الذي اقتله وهيا جهزي نفسك لنذهب إلى الشركة
في الشركة
ذهب شاهين إلى مكتبه و أماندا ذهبت إلى مكان التصوير للاعلان جديد
بعد قليل ذهبت أماندا لتحضر لشاهين القهوة لكن لسوء الحظ صدمت بشخص
نهاية الفصل الثامن وعشرون
من تتوقعون الشخص الجديد ؟؟

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم