الفصل الثاني
تكلمت في نفسها. لا ، لا تكن اللعنة
شاهين (ساخراً): هل هناك مشكلة؟
أماندا : لا ، لكني لم أتوقع أن تكون أنت
شاهين (بغرور): نعم انا شاهين مدير هذه الشركة
أماندا (مرتبكة وعصبية): أنا الموظفة الجديدة
شاهين بنفسه سأقبلها بالعمل وأنتقم منها.
أماندا أيضا بنفسها ، إذا وافقت ، فسأكسر غروره ، ولن يكون اسمي أماندا ابنة أبو حاتم ، فأنا لا أكسر غروره عاجلا أم آجلا
شاهين (بهدوء) أين ملفك الشخصي
أماندا : تفضل
شاهين: ستنتظرين بي كثيراً
أماندا (بتفاخر) بكل سرور
ذهبت الى البحر وبدأت تقول مع نفسها ماذا سوف يفعل لماذا وافق بي رغم الذي حصل هل قراري صحيح بالتسجيل
ومرت الايام
واتصلت الشركة على أماندا
المساعدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الآنسة أماندا ابنة أبو حاتم
أماندا: نعم أنا من معي؟
المساعدة: مبروك تم الموافقة من قبل المدير شاهين للعمل
أماندا (متفاجئة): حقًا؟
المساعدة: نعم ، وغدا في العاشرة ستبدئين !
أماندا: حسنًا ، شكرًا لك
أماندا لنفسها: ماذا يعني هذا ماذا ينوي هذا لا اعرف ماذا ينوي لكن سوف اذهب سوف اذهب وأرى ماذا يريد فأنا لا أثق به ابداً اعتقد أنه يخطط لشيء سأذهب وسنرى ماذا سوف يفعل
نزلت ليلى
ليلى: اليوم ، أماندا ، استلمت وظيفة في الشركة شخص اسمه شاهين لم اعد اتذكر كنيته
وضحكت
أبو ركان و أم ركان(يضحك): حقا مبروك
اياس: مبروك!
ليلى: بارك الله فيكم
محمد (بعصبية وغيرة)من الذي أذن لها بالعمل
نظر إليه الجميع ولم يعلق أحد
نظروا إليه أم ركان وأبو ركان بغضب
لا احد يعرف قصة محمد و أماندا وأم ركان وأبو ركان وأبو حاتم وأم حاتم.
كان أبو ركان يحب زوجة أخيه أبو حاتم ، وعندما تزوجها أبو حاتم قبله ، لم يقبلوا أماندا كزوجة لابنهم.
نظر اليهم محمد بحزن وقال من قلبه : سامحهم الله يا امي انتي وأبي وعمي وزوجة عمي فرقتم بيننا ونحن كنا لا نستطيع الافتراق عن بعضنا لو تعلمون كم احبها لقلتم اللعنة على هكذا حب ان حبها يسري بدمي كيف لي أن انساها مرت ثلاث سنوات كالبرق لكن حبها لم يمر ابداً كم تمنيت ان اتزوجها لكن اللعنة على المشاكل وكل شيء يفرقنا كم اتمنى ان أقول لها حبي لك كبير جداً
في بيت ابو فارس
مها: هل انت باقي على قرارك ؟
نظر إليها وهو يفكر ألا أحبها حقًا أم أن هذا مجرد نزوة
فارس(متردد): نعم بافي على قراري
مها: حسنًا ، افعل ما تشاء
فارس(بعصبية): هل استسلمت .. لا أرى فيك الزوجة المطيعة الآن
مها (بعصبية): طالما كنت زوجتك المطيعة ، لكنك لم تقبلني ، هل فعلت شيئًا لك؟
فارس: لا تصرخي في وجهي أتفهمي اغربي عن وجهي؟
ذهبت إلى المطبخ واتصلت بمنزل صديقتها المقربة نور
مها (تبكي): السلام عليكم كيف حالك نور؟
الشخص: من معي؟
مها: أنا مها من معي
فارس مر من المطبخ. سمعها تتحدث
من تكلم هل لديها عشيق لا للعنة
الشخص: انا احمد اخوها لنور
مها بارتباك: أهلا أحمد ، ممكن تعطيني نور؟
فارس(بعصبية): مع من تتحدثين يا حقيرة ؟
أخذ الهاتف المحمول من يد مها ووضع السماعة في أذنه
أحمد: حسنًا يا قمر سأعطيك أختي
فارس(بعصبية وغيرة): أيها الحقير من أنت لتتحدث مع زوجتي هكذا؟ "
أحمد (ببرود): هدوء ، هدوء. الأمر كله أن زوجتك تريد أختي وسأعطيها أختي. هذه هي.
فارس(يصرخ): يا كلب دعني أراك تتحدث معها مرة أخرى
اغلق الخط في وجهه
فارس بنفسه لماذا غضبت يا فارس تريد تطليقها لا تفكر بها؟
فارس ببرود : اذهبي إلى غرفتك
مها: لن أذهب وأريدك أن تطلقني الآن
اشعلت النار في عيناه
فارس: والله اصبحتي تريدين الطلاق الان
مها: أنت من يريد هذا
فارس(يصرخ): اخزي الشيطان يا مها ، واذهبي إلى غرفتك
صعدت مها إلى الغرفة
فارسفي نفسه "والله عندي شعور سيقتلني لو رأيتها تتكلم مع الآخرين. معقول لا لا. هل أنا حقا أحبها؟ فارس تحبها لريم ولكن ما هذا الشعور؟ "
ذهبت أماندا إلى الشركة
طرقت أماندا على باب مكتب المدير
شاهين: تفضل
أماندا : هل تريد شيئًا عن العمل؟
شاهين في نفسه: أتيت برجليك إلى عذابك
شاهين: نعم أريد قهوة سادة
أماندا ؛ حسنًا ، ستحصل عليها الآن
بتكبر شاهين: حسنًا ، اخرجي الآن
أماندا في نفسها: متى تنكسر غطرسة هذا الرجل؟
ذهبت أماندا لتناول القهوة وشتمته بكل أنواع الإهانات والشتائم
طرقت أماندا على الباب مرة أخرى: هذه قهوتك التي طلبتها
قال شاهين بصوت عال: ضعيها واخرجي
نظرت إليه بضغينة وقالت في نفسها: إذا كانت الرجولة بالصوت العالي لكان الكلب سيد الرجال
وذهب
في مكان آخر
ركان: ملاك حبيبتي سنخرج الى مكان (.......)
رغد: حسنا ، هل نأخذ روان معنا؟
ركان: كلا ، سأجعل محمد يرافقها إلى أماندا ، أتصلي بها وأخبرها
(لانهم يعتقدون أماندا الدادة ههه الصراحة بكره الناس الي هيك ههه )
رغد: حسنا
في مكان بعيد جدًا لا تعرفوه
ميس: أمي ، أمي ، أنا سأذهب إلى منزل أماندا اليوم
أم ميس: حسنا يا ابنتي ولكن لا تتأخر
عزام: سآخذك لها
ميس: شكرا لك
عزام: حسنا اجهزي
ذهبت ميس إلى غرفتها مسرعة لترتدي ملابسها
ميس متل ما عرفتكم عليها
ام عزام امرأة طيوبه والكل بحبها وهي تعيش فقط لتربية أطفالها لتربي أولادها احسن تربية بعد المرحوم ابو عزام
عزام (٢٣سنة) شب كتير طموح وبحب اهله وطويل وعيونه عسلي غير متزوج
شاهين: أماندا...... اين انتي يا أماندا "
أماندا : نعم يا سيد شاهين
شاهين: اليوم هناك لقاء مهم مع أهم رجال الأعمال لاختيار وجه إعلاني لشركتنا. سوف تكون في الوقت المحدد ولن تتأخر. أحضر جميع المعلومات المهمة إلى الاجتماع.
أماندا : حسنًا كنا تأمر يا سيد شاهين
في بيت ابو ركان
أم ركان: يا أبو ركان تنوي مصالحة أخوك وهو أخوك دنيا و اخرة ، ويحق لي أن أحزن ، لأنك لم تتصالح مع أخيك وتنسى قصة حبك مع أم حاتم.
تذكر أبو ركان وقال في نفسه: لقد نسيتها حقًا يا زوجتي
قال أبو ركان : والله حبي لقد نسيتها منذ زمن طويل ، وأريد التواصل والمصالحة مع أخي.
ام ركان: ما رأيك نلتقي بالعائلة ونجتمع ؟
تذكر ابو ركان ما تكلم به مع ابو شاهين
: والله يا ام ركان اتصل بي ابو شاهين اليوم. ننوي زيارة مزرعته في نهاية الأسبوع ، وسنبقى ثلاثة أيام.
: الذي يريحك يا عزيزي؟
في بيت ابو حاتم
أبو حاتم في المجلس يشرب القهوة مثل كل يوم ويفكر في أخيه
رن جرس المنزل
ذهب أبو حاتم ليفتح الباب
صدم من وجود الشخص لم يتوقع مجيئه

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم