لا تفاخر بجمالكَ أو مالكَ أو طيب أصلك فلستَ أنت صانعُ شيء من هذا.
الفصل الاول
مع صوت زقزقة العصافير التي وصلت إلى أذنيها وهي نائمة كالملائكة استيقظت على صوت والدها .
نصف لكم بطلتنا أماندا
أماندا (١٩سنة) شعرها طويل واشقر بشرتها بيضاء عيونها رمادي الكل بحب لون عيونها بجنن أنفها صغير وناعم وشفايفها صغيرة ومنفوخة ولونهم وردي أماندا كانت آية من الجمال تشبه امها كانت والدتها فرنسية
والدها(٤٠سنة):صباح الخير يا ابنتي
والدها: أماندا استيقظي اريد منك الذهاب الى الصيدلية لشراء الدواء لي.
استيقظت بملل وتعب
أماندا بضحك :صباح الخير حسنا سأذهب حالا.
ذهبت أماندا لتحضر الدواء.
أماندا : السلام عليكم .
الصيدلي : وعليكم السلام كيف اساعدك سيدتي.
أماندا :اريد هذه الأدوية.
الصيدلي: حالا سوف احضره لك .
دخل شاب في غاية الوسامة طويل وعريض اسمر البشرة حواجبه خمال وعراض كأنهم مرسمين رسم والو هيبة كبيرة بتخلي الناس تحترمه عمره ٢٨
الرجل: السلام عليكم .
الصيدلي: وعليكم السلام .
التفت أماندا إليه برفع حاجب
نظر الشاب الى أماندا فانبهر من الملاك التي امامه اعتقد انها اجنبية .
وقال هو ينظر الى أماندا والى الان مصدوم من جمالها: اريد ان تحضر هذا الدواء حالا.
الصيدلي(بتوتر): لكن يا سيدي لا يوجد في الصيدلة مثل هذا الدواء .
الرجل(بعصبية) :حالا قلت الا تعرف من أنا.
الصيدلي (بخوف): اعرف انت شاهين ابن الملك جلال.
نظرت أماندا الى شاهين الذي كلما نظرت إليه ترى فيه الغرور هل بسبب المكان الذي تربي فيه ؟.
أماندا (بهدوء): لكنه قال لك انه لا يوجد عنده هذا الدواء
نظر إليها بغضب من انتي لتكلمي معي هكذا
شاهين( بعصبية): ومن انتي لتدخلي قلت يجب أن يحضره وحالا .
اخذت أماندا الاغراض وهي غاضبة جدا وذهبت إلى بيتها
أماندا : ابي اين انت .
: هنا يا ابنتي تعالي.
: تفضل يا ابي الأدوية التي طلبتها.
تكلم( بفرح): شكرا لك يا ابنتي وفقك الله.
(شعرت بفرح في قلبها): شكرا يا ابي.
اقتربت أماندا وحضنت ابيها وقبلته من رأسه .
: الله لا يحرمني منك يا ابي
اللعنة على هذه المشاكل لن تنتهى ابدا .
طبعا تتسألوا من الذي يقول هذا الكلام ؟؟؟؟.
هذه اخت ابو حاتم تتكلم مع ابنها
فارس( ٣٠سنة) : يا امي هذه المشاكل لن تحل الا عندما أتركها و اطلقها
ام فارس: طلاق ما في طلاق لن تطلقها
بعد عدة أيام
أماندا ذهبت إلى الكلية وفي طريقها رأت شاهين الشاب المغرور
وقالت في نفسها اذا لم يكسر غرورك أحدا قبل ذلك فأنا سأفعل!!
سارت من الطريق المعاكس حتى لا يراها.
شاهين (بعصبية وصوت مرتفع): انتي !!
أماندا ( باستغراب): عفوا أتكلمني
شاهين ألتفت يمينا ويسارا.
تلكم باستهزاء) : أترى أحد غيرك هنا
: نعم تفضل ماذا تريد
: لماذا تتدخلين بشي لا يعنيك
نظرت إليه بحقد هل حقا تدخلت بشيء لا يعنيني
: قلت الصحيح ولم أتدخل قال لك الرجل لا يوجد وسأطرح عليك سؤالا أريد أن أعرف لماذا انت مغرور وتتعامل بتعالي مع البشر
تكلم (بتكبر): اولا أتعرفين مع من تتكلمين وثانيا من انت لتكلميني بهذه الطريقة
: انا أماندا بنت ابو حاتم صحيح انا لست ابنة شخص مشهور وغنى لكن لست مغرورة مثلك
تكلم (بضحك واستهزاء): أووه كم تأثرت أغربي عن وجهي
: إذا لم يستطيع على غرورك أحدا فأنا سوف اكسره لك
ألتفت شاهين لجهة أماندا بعصبية ولم ينطق اي كلمة وغادر المكان
اتصلت أماندا على صديقتها ميس
ميس(١٩سنة) بنت جميلة جدا عيونها خضر وشعرها اشقر فاتح بشرتها بيضاء وطويلة تعرفت عليها أماندا عندما كانت في فرنسا عندما كانوا صغار لان أماندا كانت عائشة في فرنسا لحين انتقالهم الى بلدهم الاصلية
أماندا : مرحبا ميس كيفك حالك منذ وقت طويل لم اراكي
ميس : والله كما تعلمين لا اخرج من المنزل كثيرا
: حسنا يا ميس متى تأتي الي الكلية
: والله لن اتي اليوم عندي أعمال كثيرة .
: حسنا اسمعي حاولي ان نخرج
: حسنا سوف احاول هل تريدين شيء
: لا شكرا الي اللقاء
: مع السلامة بأمان الله
في مكان آخر بعيد عن أماندا .."
فارس(بعصبية ) : رغما عن الجميع سوف أطلقك يا سيدة مها"
فارس شب ملامحه عادية جسمه رياضي واسمر البشرة
مها (باكية): لكن ماذا فعلت لك الم اكن لك الزوجة المطيعة
مها (٢٥سنة) جميلة ملامحها ناعمة شعرها اسود وطويل وعيونه عسلي
تكلم (بعصبية اكتر) لا لا لم تكوني ولن تكوني
تكلمت (بكت اكتر): اعلم لماذا تتصرف هكذا بسبب تلك التي سلبت عقلك"
: نعم نعم هي من سلبت عقلي"
مها استسلمت لأمر والواقع
:افعل ما تريد
في بيت بعيد عن المشاكل وعن أماندا
كان هناك عائلة تتكون
من ابو ركان(٥٠سنة) رجل كتير منيح بحب أولاده كتير
ام ركان(٤٥سنة) ام طيوبه تحب ولادها كتير ولا ترفض لهم طلب .
ركان(٢٦)و طويل وحلو وابيض البشرة ومراته كتير جميلة عيونها كتير حلوين لونهم عسلي وامرأة اجتماعية ومرتبة في كل شيء اسمها رغد(٢٣سنة) وعندهم بنت اسمها روان عمرها٤سنين"
مراد( ٢٣سنة)الشب كتير حلوة ومرتب ومراته اسمها فرح(٢٢سنة) من جهة الجمال مشاء الله " ولديهم طفلة اسمها رزان عمرها ٣سنين
اياس(٢٥سنة) كتير حلو بس مزاجه صعب وطويل وعيونه عسلي (غير متزوج )
محمد(٢٠سنة وهوا توأم ليلي) شب طموح بحياته بحب يحقق الي بباله وما بحب حدا يدخل فيه خاصة بأموره الشخصية حلو كتير علي عيون كتير حلوين لونهم عسلي "(غير متزوج)
ليلي ( ٢٠ سنة )بنت كتير حلوة عيونها عسلي بيضة شعرها اسود زي الحرير وعليها غمزات كتير بجننوا وتعتبر افضل صديقة ل أماندا بعد ميس
عند ركان و ملاك
ركان: ملاك اين القميص الكحلي.
ملاك :سأحضره حالا.
عند مراد وفرح
مراد :سأذهب لأقابل أصدقائي "
فرح: حسنا يا حبيبي ماذا تريد أن أحضر لك من الملابس "
قبل رأسها بحب
مراد : جهزي ما تريه مناسب."
احتضنته
فرح :حسنا .
مراد: أصدقائي يسافرون اليوم ويجب أن أودعهم.
فرح : حسنا لكن لا تتأخر لدي شيء جميل لك
قبل مراد رأس زوجته وقال لها بحب لا لن أتأخر
اياس :صباح الخير
الجميع: صباح النور.
نزل محمد وراه
محمد: صباح الخير جميعا.
الجميع صباح النور.
جلس محمد بالكرسي الذي بجوار اخوه اياس .
اياس(بهمس) : محمد لا يوجد حب في الوسط"
تذكر أماندا ، كانت عيناه تدمعان ، وسرعان ما يمسحهما
محمد ( يهمس): اخرس ، لا يوجد.
يحاول اياس إثارة غضب محمد
اياس (يرفع صوته عمدًا) محمد ألا تريد أن تتزوج
محمد (بغضب): لا أريد الزواج ، لا يهمني. انت تتزوج."
أم ركان: نعم يا بني متى تتزوج وتسعدني؟
اياس( بهمس ): كيف جعلتها تتحدث معك عن الزواج؟
محمد: اخرس لن اتزوج قبل ان تتزوج.
غضب محمد وخرج.
ابو ركان(بضحكة ) : لماذا اغضبتم ابني هههههههه
ضحك الجميع .
روان و رزان تهزان رجل عمهما محمد : عمو نليد لذهاب الى أماندا لكن الكلام من لسانهم جميل جدا وبضحك
عندما سمع محمد اسم أماندا ، بدأ يقول في نفسه ، "لماذا تتذكرونني يا الصغيرات؟"
محمد: حسنًا ، يا أعزائي ، سآخذكم بعد الظهر.
روان و رزان(بفرح): ثكرا
اتصلت ملاك على أماندا
ملاك : السلام عليكم كيفك أماندا
أماندا : الحمد الله تمام كيفك وكيف حال العائلة
رغد: الجميع بخير اليوم روان الشقية قالت لعمها محمد ان يأخذها إليكم
عندما سمعت اسم محمد أصبح اسمه كالصاعقة في أذنها
أماندا : اهلا وسهلا ومحمد معها
ملاك : نعم هل يوجد مشكلة
كلمت نفسها نعم مشكلة كبيرة
أماندا : لا اهلا وسهلا
رغد: اهلا فيكي
ذهبت ملاك الي محمد
رغد: محمد أماندا تخبرك اهلا وسهلا
محمد( قلبت ملامح وجه): اهلا وسهلا فقط
رغد: ماذا تريد ان تقول لك
محمد( في نفسه معقول نسيت الحب الي بينا ): لا عليكي جهزي البنات بعد الضهر
طبعا انتو تعلمون بالقصة التي بين محمد و أماندا قبل٣سنين كان قصة حب بين محمد و أماندا
أماندا : ابي
ابو حاتم: نعم يا ابنتي ماذا حدث
أماندا : محمد وروان ورزان سوف يأتون إلينا
آتا اسم محمد ع قلب ابو حاتم كالصاعقة
ابو حاتم: ولماذا سوف يأتي السيد محمد
أماندا : والله لا أعلم اضنه مرافق مع روان ورزان لانهم اطفال
ابو حاتم: أماندا يا بنتي لقد وثقت بكي لا أريد المشاكل مع عمك وزوجة عمك
أماندا : لا تخف يا ابي هذه الحكاية نسيتها من وقت طويل .."
ابو حاتم: حسنا يا بنتي الله يوفقك تأتي لتقدمي الضيافة فقط وتقولي السلام عليكم وتخرجي اتفقنا.
أماندا (بضحك) اوامرك يا غالي ولا تنزعج مني .
ابو حاتم: لا يؤمر عليكي ظالم الله يرضى عليكي يا بنتي
ابو حاتم عرف انو عرف يربي وشكر ربه وقال في نفسه أماندا تربت بدون ام لكن نقص امها ما اثر عليها."
طرق الباب
أماندا : من
محمد سمع الصوت ما عرف يرد
أماندا : من
محمد: انا محمد.
ابو حاتم: سأفتح انا
ذهبت أماندا
ابو حاتم فتح الباب وأطلق ضحكة متصنعة : يا بني كيف حالك وكيف الشقيات
محمد : الحمد الله ،وروان و رزان: الحمد الله عمو اين هي أماندا
ابو حاتم: بالداخل تنتظركم وتفضل يا بني لماذا ما زلت واقفا
دخلت أماندا لتقدم الضيافة وردت السلام وخرجت
محمد في نفسه معقول ذهب كل هذا الجمال مني
اتصلت ميس على أماندا
أماندا :السلام عليكم
ميس: أهلا وسهلا بصاحب هذا الصوت
أماندا (تضحك): هل هناك أي شيء متصلة من الصباح؟
ميس عملت نفسها(مستاءة ): لا يوجد شيء ، وداعا
أماندا : أنا أمزح
ميس: حسنًا ، أريد أن أخبرك ، وافقت والدتي على الخروج ، ولدي أخبار جيدة لك
أماندا (ضحكت ): حسنًا ، لدي اليوم أبناء ركان ومراد. عندما يغادرون ، سأتحدث مع والدي لأخذ موافقته.
ميس بضحك : حسنا وداعا
بعد مرور ساعة ومغادرة روان ورزان
جيني: أبي ، أريد الخروج مع ميس
أبو حاتم: حسنا يا ابنتي وداعا لا تتأخر
جيني: حسنا أبي ، لا تقلق ، لن أتأخر
طبعا لم اتحدث عن عائلة ابو شاهين المشهورة
أبو شاهين (55 عاما) رجل طيب جدا يحب أولاده
أم شاهين (50 عاما) لطيفة جدا واهتمامها الوحيد أن تتزوج ابنها ولكن لا حياة لمن تنادي.
ريم 22) تشبه شقيقها شاهين ، وهي جميلة جدًا ، وشعرها قصير حتى كتفيها ، ولونه بني محروق ، وعيناها واسعتان وسوداء.
لمى ، أخت شاهين الكبرى ، متزوجة وسافرت في دولة أجنبية ، ولديها ولد (ياسر ، 10 سنوات ، وتوأمه مرح).
شاهين: أبي ، أنا ذاهب إلى الشركة ، هل تحتاج شيء
أبو شاهين: لا يأبني بأمان الله
شاهين: يا امي العزيزة هل تحتاج شيء؟
أم شاهين: الله معك يا بني. اريد ان اراك عريس
شاهين (يضحك) الحلم ليس ممنوعا هههههههه
ذهب إلى الشركة
المساعدة: مرحبا سيدي.
لم يجاوب وذهب بغرور ؟
المساعدة في نفسها: متى ينتهي غرور هذا الرجل؟
بعيدًا عند أماندا وميس
ميس: يطلبون موظفة في شركة
أماندا :آه ، والشركة قريبة
ميس: آه ، قريب ، براتب ممتاز
وقفت أماندا ترقص من الفرح
أماندا : شكرًا جزيلاً لك إذا تمت الموافقة عليه
ميس: حظًا سعيدًا ، عزيزتي، اجلسي قد يحل بك شيء ما
ذهبت أماندا إلى الشركة بتوتر
أماندا : مرحبًا
المساعدة: من أنت سيدتي؟
أماندا : أنا الموظفة الجديدة
المساعدة: اذهبي بهذا الطريق
طرقت أماندا على الباب
شاهين: تعال
كانت شاهين على جانب الحائط ولم تراه
أماندا : مرحبًا ، أنا السكرتيرة الجديدة.
قام بتدوير الكرسي إلى جهة أماندا
أماندا وشاهين (في نفس الوقت): أنت؛ انتي.
ماذا تتوقعوا ان يحصل هل سوف يتم تسجيل أماندا في العمل ام ماذا سوف يحصل

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم