القائمة الرئيسية

الصفحات

 

الفصل الثاني والثلاثون 

: يا من هواه اعزه وأذلني.. وكيف السبيل إلى وصالك دلني... انت الذي حلفتني وحلفت لي... وحلفت انك لن تخون فخنتني ... وحلفت انك لا تميل مع الهوى ... تركتني صبا نائما ... اين اليمين واليمين ما عاد همني... ارهى النجوم وانت في عيش هنى .... لاقعدا على الطريق واشتكي ... واقول مضلوم وانت ضلمتني

ادمعت عيناه أماندا ونظرت الي شاهين وشعر بحزنها وادمعت عيون ابو حاتم التي انتبهت لهم منال

واكلمت : ولآدعون عليك في غسق الدجى .. يبليك ربي مثلما ابليتني

نظر إليها الجميع بحزن

وجلسوا يتحدثون

عطس شاهين وكح بقوة اقتربت أماندا منه وضعت يدها عليه وجدت درجة حرارته مرتفعة

 أماندا بصدمة : اوووه

نظروا إليها جميعهم

ابو حاتم : شو في

: درجة حرارة شاهين عالية

وقف شاهين وذهب ولم يعرف له احد مكان اتصلت عليه أماندا لم يجب

ذهبت إلى البيت وجدت شاهين نائم على التخت ذهبت إليه مسرعة

 أماندا بقلق: شاهين شاهين

تكلم بتعب : اااه

: استرخي قليلا سوف احضر ميزان وخافض حرارة احضرتهم وذهبت إلى شاهين

فحصت درجة حراته وجدتها: ٤٠

صدمت من الرقم : اووووبا ما هذا

بدأت تشلح له القميص البنطلون وذهبت به الى الدش وبدأت تغسل له

ولبسته وذهبت به لينام واعطته دواء يخفض الحرارة

وضعت له كمدات بعد أن نام وقالت بهوس : بتصدق انا ما بقدر اعيش بدونك

ثم نامت بجانبه واستيقظ شاهين بعد قليل وجدها بجابنه

نظر إليها بعشق : أماندا

استيقظت أماندا ونظرت إليه من قربه الشديد وخجلت واسرعت إلى الحمام الذي في الغرفة جلس شاهين يضحك من قلبه

 أماندا بغيض: اوووف حتى وهو مريض منحرف قال مريض قال مثل القرد حقا

شاهين بضحك: بدك ساعدك

صرخت: لا ما بدي

بعد قليل اتت فكرة شيطانية لها ومسكت الصابونة واخرجت رغوة منها

: أي حبيبي تعال ساعدني بدي تربطلي الروب من ورا

ابرقت عيناه شاهين وضحك وذهب مسرعا

: افتحي الباب

فتحت باب الحمام وكانت مرتدية بشكير مربوط

نظر إليها باستغارب: ارى انه مربوط كيف أساعدك

ضحكت بخبث واخرجت الصابونة وضعتها على رقبته صرخ شاهين: أماندا ماذا تفعلين

هرب شاهين وتبعته أماندا وقع على التخت وقعت فوقه نظر إليها بعشق : اشقت لكي وقفت أماندا وتزحلقت وقعت فوقه ضحكت من قلبها وضحك أيضا

ونام فوقها وهي تضحك

شاهين بضحك: شو رايك عبيكي صابون

ضحكت من قلبها : لا لا

اقترب منها وهو ينظر في عيونها وقبلها من شفتاها اكتر والتهمم واقترب من رقبتها وبدأ يقبل بها وكاد يفك الروب بدأت أماندا تتذكر ما حصل

ابتعدت عنه : شاهين لا انا ما بدي هالشي

وذهبت إلى الحمام

وبدأت تبكي بشدة

وضع شاهين يده على رأسه

ونام على التخت اخدت أماندا بجامة من اواعيه لأنهم كانوا في بيت اهل شاهين

ونامت على الكنبة

عند ابو حاتم ومنال لوحدهم كانت سوار و عمر و نور وحاتم خارجين

نظرت إليه بغيض مما فعل بالماضي اقترب منها ابو حاتم : لا تقترب وبكيت منال

نظر إليها محمود: لا تخافي لن اوذيكي

صرخت به : لكن اذيتني وبكيت بشدة واني صدقتك وثقت بك

ادمعت عيناه محمود

بكيت أكثر وجلست على الأرض: لجئت إليك من بين الجميع لم انظر اليك إليك كأي شخص آخر حاربت الجميع كرمالك لم أفكر بك كما فكر الجميع بك

اقترب منها: هل ممكن ان تهدئي

صرخت: كيف اهدئ أن قلبي ممزق اني متعبة من ٢٠ سنة هل تفهم انت اكبر خطئ بحياتي انت لا تريد أن تعطيني فرصة لانساك هل تريد أن تعرف ماذا تركت خلفك طيلة السنين كنت كوابيسي وأحلامي الدائمة بحثت عن سبب بسيط لاسامحك

نظر إليها بعشق وحزن وسأل: هل سوار طفلتي

نظرت إليه بصدمة وتوترت: لا طبعا انا تزوجت شخص بعدك ورزقت منه هذه الطفلة الجميلة حقا كان رجل جيد وعلمت معه معنى الحب

اشتد على يده وقال : لا اصدقكك أعلم أنكي لم تنساني

ذهبت منال إلى الحمام وبدأت تبكي بشدة وتصرخ من قلبها ثم ذهبت ونامت واتا عمر و سوار و نور و حاتم

وناموا

في الصباح عند أماندا ذهبت مع ام شاهين لتحضر الفطور

استيقظ شاهين ونزل لاسفل ونظر إلى أماندا إلذي تعب من ملاحقتها افطر ذهب وركب سيارته

استغربت أماندا انه لم يتكلم

نزل شاهين من سيارته السوداء مرتديا جاكيت سوداء و قميص اسود ومتالق كعادته يخطوف قلوب النساء خلع نظراته السوداء وتوجه نحو شركته وهو يضحك

اتصلت أماندا

ضحك شاهين : مرحبا

: بس حبيت اطمن انت بخير

وقعدت تحكي مع نفسها : انت حبيبي حتى لو بينا زعل

تكلم بخبث: أنا بخير ورح اطلع بعد الشغل لا تتسنيني

ضغططت على يدها وقالت بنفسها : معقول بدو يروح على مكان مع البنات

ثم قالت : إلى أين سوف تذهب

؛ لدي عمل شو عم تعملي

: عم جهز الغداء مع امك سوف نعمل لك محشي سمعت انك تحبه

: اوووه حقا احبه سوف آتي لكن لا تتنظروني شوف اتاخر

قالت باستغراب: لماذا سوف تتأخر

: عندي أعمال هيا هل تريدين شئ عندما اتي

ضحكت أماندا من قلبها وقالت : لا لا بشوفك

: دربالك علي حالك

ثم أغلق وبدأ يعمل بكل جهد تأخر كثيرا شاهين وغادر في المساء

ذهب الي بيت ابيه ولم يجد احد الجميع نائم وجد أماندا تلعب بموبايلها وشلح الجاكيت: أماندا

لم يكن يوجد مجيب ثم أعاد: ماذا تفعلين

ضجرت: اقرأ رواية

ضحك شاهين : هل يوجد مثلنا

: لاسف لاننا ثنائي نادر جدا

ضحك شاهين من قلبه : هل نحن ثنائي

لم تجيب

: الن تساليني هل اكلت او لا يهمك

قلبت بالموبايل: اضن اضن اضن لا يهمني

اقترب منها وقبلها من خدها : أحضرت لك هدية جميلة

مدت يدها ولم تنظر له : اعطني غلبت نفسك

اخدتها وضعتها على الكمدينة وقالت : شاهين أغلق الضو اريد ان انام

تكلمت باستغراب: ليس بدري

بدأت تمثل بالتعب : اني تعبة جدا لم ارتاح

ونامت و لفت إلى الجهة الاخرى

تكلم مع نفسه : عاندي عاندي لنشوف آخر عنادك

وذهب الي الحمام ولبس الروب

وذهب إليها

فرشت على الأرض فرشة وقالت : أنا سوف انام هنا تركت لك التخت بأكمله

نام بجوارها: لكن مكان الرجل عند زوجته

صرخت أماندا: اوووف منك اووف حتى هون لاحقني

: بكفي يا أماندا مشاكل اساليني ليش تأخرت وضع الشركة

ضحكت أماندا : اعرف وضع الشركة

رفع شاهين حاجبه : كيف

:أخبرني السيد ابراهيم

صرخ شاهين بغضب : ماذااا كيف فعلت ذلك لماذا تكلميه

: بعت لي رسالة لا اعرف كيف وجد رقمي لكن لم اجب وقال لي اعرف انك قلقة على زوجك وتخافين أن يكون بخونك وصور لي وانت تعمل وقال إن وضعكم يتراجع وانا حظرته ولم اكلمه

: حسنا لا تهتمي لوضع الشركة اهم شئ وضعنا انا وانت بنفس المكان وزوجتي ولكن لم استطيع لمسك لاي حد اني اشتقت لك كثيرا لقد تعبت عقلي و قلبي تعبوا

ادمعت عيناه أماندا : لكن

قاطعها : اعرف ان ما حصل معك ليس قليل لكن اعتذر منك اعتذر على كل شئ

ذهب شاهين إلى الأسفل شرب مياه ورجع وجد أماندا نائمة بجوراه

في الصباح

ذهبت أماندا إلى الشركة وشاهين قال لها أنه سوف يذهب إلى مكان آخر

تبعته وجدت كوخ عند الغابة ذهب شاهين إليه: وصرخ لم تسامحني بعد اعرف اني ابكيتها و فعلت شئ خاطئ لكن قلبي يولمني الان

سمعت أماندا جميع الكلمات

وخرج شاهين وركب السيارة دخلت أماندا وبدأت تبحث وتتامل المكان اتصلت أماندا إلى شاهين: أين أنت

؛ اني في الطريق

بعد قليل رائت نيران

 أماندا بصراخ : شاهين اني في الكوخ يحصل شئ

وقعت على الأرض واغمى عليها واشتعلت نيارن بالكوخ

صرخ شاهين : أماندا

ذهبت مسرعا إلى الكوخ وحملها وخرج بها وضعها على الأرض: أماندا اصحي أماندا انت منيحة أماندا عم تتنفسي

بكي من خوفه عليها : أماندا والله اسف ما كان قصدي زعلك و اجرحك والله العضيم انا ما بقدر عيش بدونك اصحي بترجاكي

وحضنها: بترجاكي اصحي

كحت أماندا بتعب

ضحك شاهين: أماندا انتي بخير الحمد الله

قالت بتعب : شاهين

: أي يا روحي

: لا تتركني

: كيف لي أن اتتركك وانت اصبحتي كل حياتي

اتصل على سيارة الاسعاف

واتت اخذتها وصلوا المشفى

الممرض: المريضة في حاله اختناق من الدخان الحريق

اخذوها الي الغرفة وعادت إلى وعيها وكادت أن تقوم لكن الطبيب : أروجكي سيدتي أن حالتك ليست جيدة

بدأ يفحص بها ورائها ضغطها كان ٤ على ١٦ : أن ضغطها منخفض بدأوا يعملوا لها الازم

خرج شاهين وجلس على الأرض اتت ممرضة وقالت : يجب أن نرئ يدك لقد تاثرت من الحريق

ذهب بها ولفوها له ثم ذهب وسال عن أماندا قالوها انها بخير ذهب وجلس بجانبها : لا تتركيني والله بموت بدونك

ونام بجوراها

في الصباح استقظت أماندا وجدت شاهين نائم بجوراها ضحكت من قلبها ومسكت يده ونظرت إليه بعشق اتا عزام وضع الاغراض وقال بهمس : انتي منيحة أجابت بهمس: الحمد الله

وذهب ثم نظرت إلى شاهين: اووف قديش بتكون برئ لما تنام اووف قديش بحبك

صحي شاهين وقال : شو جعانة

ضحكت وقالت: أي كتير

: حسنا يا صغيرتي سوف احضر لك اكل

ضحكت أماندا من قلبها وقالت باشتياق : اشتقت لك واحتضنته وببكت

: لا تبكي سوف تتعبين انت لا تعلمين كم خفت عليكي هيا سوف احضر لك طعام

وذهب واحضر لها طعام

وبدأت تاكل

ضحك شاهين : هل اطعمك

فتحت فمها كلأطفال : أي اي

واكلت وخرجوا وذهبوا إلى البيت

عند حاتم ونور

حاتم : اليوم المحكمة جاهزة 

نهاية الفصل الثاني وثلاثون 

تابع...


تعليقات

التنقل السريع