القائمة الرئيسية

الصفحات



الفصل الأربعون 

بعدها ذهبت شاهين وبدأ يعمل بعد نصف ساعة نظر شاهين الى أماندا الذي كان مكتبه مقابل مكتبها وحرك يده بمعني كيف البيبي ضحكت أماندا وحركت يدها انه بالف خير

نظرت أماندا إلى بطنها الذي يكبر كل يوم وضعت يدها عليه وقالت بحب : متى سوف تاتي يا صغيري اريد ان اعرف طفل ام طفلة اريد ان اعرف تشبه من هل أقول لك سر اريد ان تشبه والدك بكل شئ الا غرورك اريد ان تكون شئ جميل في حياتنا انت سوف تكون هدية جميلة وستكون وردة حبنا الذي لن ينطفئ ابدا اريد ان تكون شجاع مثل والدك

عند ابو حاتم ومنال على البحر

كان ابو حاتم ممسك بيد منال ههه ( شباب )

ابو حاتم بحب : هل تتذكرين اول يوم تقابلنا به

تذكرت وخجلت وقالت : اتذكر اتذكر يكفي لا تذكرني

ضحك ابو حاتم: لكن صوتك كان جميل جدا لا أنكر ذلك

نظرت إليه برفع حاجب : لهذا قلت اخفضي صوتك ضحك ابو حاتم أكثر: والله لم اقصد ما اقول كنت غضبان من اخي متشاجر معه

نظرت إليه بصدمة : هل تقصد فشيت غلك فيني

: لا لا لكن هل تعرفين شئ حقا اشكر ذلك اليوم الذي عرفني عليكي

نظرت إليه بعشق ؛ هل سوف تخبر الأولاد

: طبعا سوف نخبرهم كل شخص تزوج ماعدا نحن تكلم بخبث..

خجلت : حسنا لكن لن نخبرهم اليوم الا عندما يحين الوقت

ضحكت منال من قلبها وقال أبو حاتم: سوف أجعل تنسين كل شئ حصل معك ومسك وجهاا الذي سأل اليه الدموع ومسح دموعها وحرك رأسه نافيا : لا لا لن ارئ دموعك ابدا

اتا طفل صغير وقال لهم : عصافير الحب لن بفرقهم غير الشيطان

ضحك ابو حاتم وقال : صدقت يا صغيري اقترب الطفل من ابو حاتم: ماذال ذلك اشتري لها ورودة

نظر ابو حاتم إلى منال : وردة؟؟ وورود العالم لا تكفي أعطني جميع الورود

ضحكت منال بفرح ومسكت يد ابو حاتم الذي لن يصف فرحته ابدا لك يتخيل انه سوف يرجع ويلقاها ولم يتوقع ردة فعل أماندا ابدا لكن لن تعرف ماذا سوف تفعل أماندا (هدوء ما قبل العاصفة لا أكثر )

عند كتبت اتصلت على شاهين واتا شاهين الى المكتب واقترب من أماندا بقلق : ما بك حبيبتي هل حصل شئ

ضحكت أماندا : لالا حبيبي فقط اريد ان نذهب الى مكان انا وانت استغرب شاهين ورفع حاجبه : إلى أين مسكت يده وذهبت به الى الخارج وركبت السيارة وقالت: إلى المقبرة اريد ان اتكلم مع امي بهدوء فهم شاهين معنى سوف تكلمها بهدوء وذهب شاهين مع أماندا إلى المقبرة دخلت أماندا إلى المقبرة وتبعها شاهين ببطئ ينتظر أن تنفجر العاصفة جلست أماندا على الأرض وادمعت عيناها وتكلمت بهدوء : لماذا لماذا هل تعلمين شئ لقد كسرتي قلبي حقا لم اتوقع هذا الشئ منك بالذات هل كان قلبك راضي بما فعلتي سأجب انا تكلمت بصراخ: لا طبعا لم ارضئ اريد هذا الجواب حقا لاشفي جروحي وجروح كل عائلتي وخالتي التي هي اختك التي جروحها حقا لا أعلم كيف سوف تشفئ لا أعلم كيف اتا لك قلب أن تفعلي ذلك كان عليك التفكير قبل أن تنجبيني هل سألتي نفسك هل كنت سوف اتقبل ذلك لو علمت بذلك تقابلت مع خالتي كثيرا لم تخبرني او تقول عنك كلمة ليست جيدة هذه هي خالتي علمت حديثا لانها اتت إلينا هل تعلمين كانت الام والاخت والصديقة وكل شئ طيلة حياتي وطيلة السنة التي كنت بها اتعذب ونظرت الى شاهين الذي اكز على يده من الندم هي التي طمئنت قلبي وجعلتني سعيدة لا أنكر انها لم تنسيني ياه او بالاصح لا أنكر انا التي لم أنكر وجوده كان الزوج الصالح والحبيب وكل شئ لي عوضني عن كل شئ هل تعلمين شئ اتمنى من قلبي ان تتزوج خالتي ابي ستصبح عائلة جميلة وصرخت بصوت اعلى : كيف رضيتي على نفسك أن تفعلي ذلك بكت بسرعة وشعر شاهين انها سوف توذي طفلها وتوذي نفسها اقترب منها وضمها : يكفي صغيرتي لقد المتي قلبي هيا نذهب وذهبوا وركبوا السيارة وصلوا إلى البيت

عند نور وحاتم

كانت نور في الجامعة في المحاضرة وكان حاتم متخانق معها واتصل عليها كثيرا لكن لم تجب

ذهبت إلى المحاضرة وطرق الباب ودخلت وقال لدكتور المحاضرة: اعتذر منك يا دكتور انا الضابط حاتم زوج نور التي بالامام اعتذر منك مرة أخرى هل يمكن أن استطحبها ضروروي جدا

نظر الدكتور اليه: تفضل أيها الضابط وانت يا نور هل سوف تذهبين معه

نظرت نور بغضب إليه: لا يا دكتور لن اذهب معه

الدكتور : هل سمعت يا حضرة الضابط

اقترب منها حاتم وقال: اعتذر منك للمرة الثالثة مما جعل القاعة كلها تضحك من قلبهم

وأكمل: هذه الفتاة لا تفهم بالكلام عنيدة وحملها وخرج بها كانت تخبط به لكن لا جدوئ خرج بها من الجامعة ورأتهم امرأة كبيرة في السن اقتربت منهم : ماذا هناك يا صغار

صرخت نور : خالتي انه يخطتفني

صدمت المرأة وقالت : لا تقلقي سوف اتصل على الشرطة لتاخذه

نور بصدمة : لا يا خالتي لن يكون هناك فائدة

المرأة : كيف انتظري فقط

ضحك حاتم وعلم انه سوف يأتيه مكالمة

أجاب الشرطي: مرحبا هل يمكن أن أساعدك

: مرحبا ايها الشرطي يوجد شب يرير خطف فتاة

الشرطي: سوف انقلك إلى مدير المركز لضابط حاتم

اتا اتصال فهمت نور وضحكت اجاب حاتم : مرحبا سيدتي هل يوجد مشكلة

تكلمت المرأة بسرعة : نعم سيدي يوجد رجل يريد خطف فتاة

ثم نظرت إلى حاتم بصدمة : هل سرقت هاتف الشرطي

ضحكت نور: لا يا خالتي حاتم ضابط الشرطة المدير

صدمت المرأة واقتربت من نور وضربتها على يدها : يا فتاة هل تسخرين مني

ضحكت نور و صدم حاتم وضحك واجاب : لا يا خالتي هذه هويتي ماذا مكتوب

صدمت المرأة مرة أخرى واقتربت نت نور أكثر وخبطتها أيضا: يا فتاة هل تعلقيني مع الشرطة

ضحكوا جميعهم وقالت المرأة : اريد ان افهم كل شئ

تكلم حاتم : نور خطيبتي وانا وهي متناقرين قليلا لا تجيب على مكلماتي هل يجوز ذلك

: والله يا سيادة الضابط ما بعرف مع مين الحق

صرخت نور بدون تردد: أنا طبعا

صرخت الخالة: اخرسي يا فتاة لقد خرقتي لي اذني

ضحك حاتم من قلبه : لقد تشاجرنا على شئ ما

نظرت الخالة بعدم فهم : ما هو

: تريد أن تعيش مع ابي وخالتي في نفس البيت

نظرت الخالة بإستغراب: كيف ابوك وخالتك

حاتم تقلب مزاجه وشعرت به نور : لا هذه قصة أخرى المهم تريد أن تعيش في بيت عائلة وانا اريد ان اشتري لها بيت

اقتربت منه الإمرأة بصراخ : حقا ولد عاق تريد أن تعيش مع اهلك تقول لها لا

نظرت نور بضحك: هل سمعت هل سمعت

صدم حاتم: حسنا حسنا فهمت

ضحكت الخالة: الآن لا اريد ان تتزاعلوا وانت ارضي زوجك الا بهذا الموضوع هل فهمتي

ضحكت نور : حسنا خالتي وقبلت يدها وذهبوا إلى البيت

بعد يوم شاق في اليوم التالي ذهب شاهين و أماندا إلى الشركة وكان يوجد حملة تطعيم وكان من بينهم الطبيب فاتح

دخلت أماندا وذهب شاهين إلى مكتبه و بدأ تطعيم أماندا رائت الطبيب صدمت وصرخ فاتح : أماندا

اقتربت منه وحضنته: فاتح

نظر إليهم شاهين بصدمة وعدم تصديق وعزام معه

فاتح بضحكة: أين كنت من فترة لم نتقابل يا عزيزتي

ضحكت أماندا : انت الذي لا يتصل

اقترب عزام من شاهين : كأنه قال عزيزتي

كز شاهين على يده

فاتح: كما تعلمين عزيزتي الأعمال والأشغال

ضحكت أماندا مما جعل شاهين يخرج منه الغضب لكن يتمالك نفسه بصعوبة

: طبعا اصبحت طبيب ارئ

: نعم كما تعلمين كل شئ أريده انفذه

ضحكت أماندا : طبعا طبعا

مسك وجنتيها وقال : اصبحتي جميلة

نظر شاهين الى عزام الذي قال : يجب أن تتحدث وتفهم قبل أن تفعل اي شي

نظر شاهين اليه وذهب : كنت لن أوافقك الرأي لكن ماذا افعل ذهب وقف بجانب أماندا التي توترت وشعرت بغضبه

تكلم يتمالك اعصاب : أماندا

ضحكت أماندا غصب: اعرفك عليه مدير الشركة و

قاطعها فاتح :

نهاية الفصل الأربعون 

تابع...


تعليقات

التنقل السريع