القائمة الرئيسية

الصفحات


 الفصل الرابع وعشرون 

وجدوا شاهين وعمر ومنال يتكلمون

أسرعت سوار الي امها : من هذا

ضحكت : شاهين

غضبت سوار : ليس هذا بل هذا

قالت بضحك : عمر

نظرت في عيونه وقالت مع نفسها : من عمر حقا اشتقت لك يا عمر الله يحميك وين ما كنت

: ماذا يريد وهل تعرفيه

: عمر الزعيم هل تعرفيه

نظرت إلى امها بعدم فهم

: أمي هل عمر سأل عني اخيرا

ضحكت امها على غباء ابنتها هه : سوار

قالت ببراءة: اي امي

اشرت منال إلى عمر وقالت : هذا عمر

نظرت سوار إلى امها : هل تكذبين

صدمت امها: يا فتاة استحى انا امك

فتح عمر يديه وتكلم بشتياق: تعالي إلى يا صديقتي القزمة

تذكرت هذه الجملة عندما كان يقولها دائما ويجعلها تغضب

أسرعت إليه واحتضنه وبكت: لماذا تأخرت اشتقت لك

: اعتذر منك لم يكن بيدي شئ

قبل رأسها بحب

عند أماندا كانت تنظر لشاهين بغيض وقالت بنفسها : لماذا تبعني الي هنا الا يفهم اني لا أريده

ذهبت الي خالتها

: لماذا هذا هنا

ضحكت خالتها: هذا زوجك ولا استطيع ان اقول له أن يغادر

   أماندا بزعل و غضب : خالتي

حركت يدها : أنا ليس بيدي حيلة

تركتهم وذهبت إلى غرفتها وتبعها شاهين

طرق الباب

: هل يمكنني الدخول

صرخت بصوت عالي وتأكيد : لا لا لا اذهب من هنا

دخل ولم يبالي لكلامها

صرخت : اذهب من هنا

بضعف: فكري بنا ارجوكي

بغضب : قلت اذهب

؛ لا أريد

اقتربت منه وخطبته بقدمها بقوة و اقعته ارضا فهي كانت تاخد دروس كرايته

: انا غضبت بشدة وانعمت عيناي لا اعرف لماذا فعلت هكذا اعتذر منك

أعادت الخبطة واقعته ارضا

تكلم بحزن : اعلم كم تتالمين

صرخت بصوت عالي : لا تعرف لا أحد يشعر بما أشعر به .♡

واتت تريد أن تخبطه سحب يدها وربطها خلفها و تمسك بها من الخلف: أنا أعلم انا أعلم ما تشعرين به انا الرجل الذي يحبك بجنون

تحاول فك نفسها : أنا وثقت بك وأنت لم تثق ما الفرق بينك وبينهم الآن

وفكت نفسها وخطبته وكادت تخرج من الغرفة سحبها الي التخت ونام فوقها ونظر في عيونها و مسك يدها

: اتركني

: لن اتركك سوف أفي بوعدي وارجعك لن اتركك هذه المرة

نظرت إليه بصدمة وابعتده عنها : لكن الاعتذار احيانا لا يفي

ونزلت إلى الأسفل

عند حاتم و نور

تكلم بإستغراب: هل تزوجت امك

؛ لا لم تتزوج بل ربتني انا واختي ، وانت اخبرني عنك

اعدل حاتم جلسته وبدأ يخبرها

لنتركهم

عند أماندا وخالتها وعمر و سوار وشاهين

تكلم شاهين بغضب: اذهبي جهزي نفسك سوف نرجع إلى بلدنا

: لا أريد

؛ لن اعيد كلامي انتضرك في السيارة ولا تتاخري ولا تفعلي شئ تندمي عليه

ذهبت أماندا إلى الأعلى تبكي وأغلقت الباب

اتت خالتها بعد عشر دقائق لم تسمع صوتها

طرقت على باب لكن لم تجب طرقت بخوف

فتحت أماندا ببكاء: شو فكرتي انتحرت لا تخافي مارح اعمل بحالي شي وكمان رح ارجع مع شاهين

اقتربت منها خالتها

: انتي حكيتي معه

: أنا بخير ورح روح معه رح ارجع على بلدي

: اااخ لو اعرف انه هاد شعورك الحقيقي

مسحت أماندا دموعها : أنا أماندا بنت ابو حاتم ما حدا بقدر يكسرني

ضحكت منال بدون نفس : طبعا بنت أبوها يلا يلا قومي انزلي شاهين عم يستناكي ما بدي تزعلي فشر الي يزعلك

حضنت خالتها و نزلت إلى الأسفل

ركبت السيارة وقالت: لن تفتح معي موضوع سوف تبقى ساكت طول الطريق اتمنى ان تكون فهمت

ذهبوا الي المطار

وصلوا إلى البيت

طرقت الباب واخبتئت في مكان لا يراها وقالت لشاهين أن ينتضرها بالسيارة

فتح ابو حاتم الباب ولم يجد احد

اتا يريد أن يغلق

صرخت أماندا بصوت عالي : ابي

التفت إليها ابيها بصدمة : ابنتي

جريت أماندا إلى حضنه وتبكي

تكلم بحب: انتظري لانظر اليك كم اصحبتي جميلة جدا

ورجع احتضنها: أميرة أبيها

تكلمت بحب : اشتقت لك كثيرا

: اساليني أنا كلما فكرت ان انام واغفى كان جوفي يحترق كنت سوف اجن

: اعتذر منك ابي سوف ابقى بجانبك إلى الأبد

ورجعت احتنضنه

: كنت متاكد انك سوف ترجعين

بدأت تبكي في حضن ابيها

ثم دخلوا إلى الداخل

أتا حاتم ورأى شاهين اقترب منه

؛ ماذا تفعل هنا سمعت انك ذهبت لتحضر أماندا

ضحك شاهين : كيف حالك اشتقت لك

ما هذا هل هذا مجنون ويضحك كيف لم يضحك من يوم ذهاب أماندا كيف يضحك الآن هل حصل شئ بالدنيا

؛ ما بك هل حرارتك مرتفعة

ضحك شاهين: لا فقط اتت معي أماندا

لم يستعب حاتم : كيف ، أين هي

اشر شاهين الي بيت أماندا : هناك مع ابيك

ركض حاتم مسرعا إلى أماندا

فتح الباب

وصرخ بصوت عالي : أماندا

اتت أماندا مسرعة إلى ناحية الصوت هل حقا حاتم هل سأرى اخي اخيرا اللعنة على اليوم الذي فرقنا

وجدت حاتم ينتضرها عند الباب ويفتح يداه : تعالي يا صغيرة

أسرعت أماندا إليه: اخي اشتقت لك كثيرا

: وانا ايضا لما ذهبتي

نظرت في الخارج وجدت شاهين وقالت : كانك لا تعرف

: اعرف اعرف لكن

: لكن ماذا

: أنت تعرفين أن شاهين تعذب بغيابك

نظرت إليه بعدم مبلاة: لا يهمني

دخلت وسحبت حاتم معها

جلسوا يتكلمون

بعد حوالي ساعتين

اتصل شاهين على حاتم

رد حاتم بضحك لأنه يعلم أنه ينتظر في الخارج

: مرحبا

: مرحبا ، هل تعلم اني في الخارج

: اعلم أعلم ماذا افعل أختى عنيدة لم تسمح بدخلوك

نظرت إليه أماندا بضحك

ابو حاتم بضحك: حرام عليك

: حرام علي بل حرام عليه لن اسامحه

ضحك حاتم وقال : لن تسامحك

: حسنا؛ قل لها سوف نذهب الي بيتنا حتى ترأ ابي وامي وسنرجع الي البيت الذي اشتريته لنا

: حسنا

خرج الي الخارج

تكلم بقلق وحزن : شاهين

: تفضل

: لدي خبر غير جميل لك

أستغرب شاهين: ماذا حصل

نهاية الفصل الرابع وعشرون 

ماذا تتوقعوا ان يحصل 

وما هو الخبر الغير جميل ؟؟

تابع

تعليقات

التنقل السريع