القائمة الرئيسية

الصفحات


الفصل الثلاثون 

 وفتح الباب صدم بمن كان موجود هل هي حقا بعد هذه السنين تقابلنا نظرت إليه باشتياق هل كبرت وأصبحت كبير هل اختي اخذتك مني وأصبحت انت زوجها

فلاش باااك قبل ٢٥ سنة

كان عرس ابو حاتم و ام حاتم

كانت منال تناضرهم من بعيد وهي تبكي كيف لك قلب أن تتزوجها وانت تحبني كيف لك أن تتزوج اختي وانت تعرف أنني احبك حب لا أحد يشعر به غيرنا كيف لك ذلك انت اوهمتني انك تحبني وتزوجت اختي اللعنة عليك كيف تتزوجها وانت تعرف انها خطيبة أخيك حقا اللعنة عليك

ذهبت إلى الخارج

بعد قليل بعد أن انتهى العرس

خرج ابو حاتم إلى منال

وصرخ : منال

نظرت إليه بتعب : لماذا

: لا اعرف لا اعرف

؛ لماذا تزوجتها

كيف اقول لها انها حامل بطفل مني

اقترب منها ابو حاتم ومسك وجهاا وكانت (ديما)إم حاتم تراقبهم

بكيت منال وقالت: لن اسامحك ابدا يا محمود ابدا لن يبرد قلبي ابدا الم اعدك اني سوف احفظك في قلبي وايضا لن انسى ما فعلته بي انت لم تعد موجود في حياتي الم اعدك اني سوف اتزوجك انت فقط لا غير اعدك سوف اتزوج اي شخص يدق بابي وسوف اتزوجه بإردتي سأبقى سعيدة جدا ستبقى بالماضي كانك لم تكن موجود وذهبت مسرعة إلى البيت

صرخ محمود من قلبه : مناااال لا تذهبي

وصلت إلى البيت ورأت جدتها

بكت بشدة : لقد تزوج يا جدتي وصرخت من قلبها وهي تبكي : تزوج اختي يا جدتي اختي التي كانت سوف تكون زوجة اخوه يا جدتي لقد تزوج أن قلبي يؤملني جدا يا جدتي أن روحي تؤلمني

بكيت بشدة وجدتها احتضنتها ونامت وهي تبكي

عند محمود كان يصرخ على ديما : كله بسببك لم اكن بؤعي يوم حصل ما بيناا استغليتي الفرصة وانا في حالة يرثا لها عندما شربت كثيرا ولم اكن مستيقظ اللعنة عليكي كيف تخليتي عن اخي وكيف هانت عليكي اختك

ذهب ونام على الكنباية ونامت ديما

في الصباح ذهبت منال إلى ديما كان محمود خارج من الصباح وصلت الي البيت وطرقت الباب وفتحت ديما الباب

وصرخت بصوت عالي عليها : كيف تفعلين ذلك ، مسكت يدها وصرخت : كيف تفعلين ذلك كيف تتزوجيه

صرخت ديما : اختي هنئيني هيا لقد تزوجت

: اللعنة عليكي

صرخت ديما : هل تعشقيه قولي هيا قولي

صرخت منال : طبعا اعشقه احبه كثيرا واموت عشقا به اخاف ان تتأذى شعره منه والعن كل شخص يقترب منه ويمسح الضحكة من وجهه انا احب عيناه التي كانت تراني فقط انا هل تعرفين الحب انت

كان محمود يسمع الكلام وادمعت عيناه خرجت منال بسرعة ورأت محمود ركبت السيارة وتبعها محمود

وقفت سيارتها عند البحر وبدأت تصرخ اقترب منها

تكلم بتعب : هل انت بخير لقد قلقت عليكي

اقتربت منه وصرخت : قلقت علي انت اخر شخص يتكلم بهذا الموضوع هل فهمت

صرخ بصوت عالي : لن تصدقيني أليس كذلك

: كيف اصدقك انت اخر شخص سوف اصدقكك جعلتني اعيش باوهام حبك الكاذبة اذهب اذهب يا محمود اذهب

صرخ من قلبه أكثر: لا تقولي اذهب مجددا لا أستطيع أن انساكي او اذهب الى مكان لستي به انتي لقد تعبت جدا الا تفهمين ولا تنظري لي بانكسار ربما قلبي يتحمل كلماتك القاسية والمكسورة لكن كسر عيناكي لا استحمله ابدا

: انت من فعلت بنفسك ذلك اللعنة عليك

مسك يدها ومسح دموعها : لا اعرف ما الذي حصل لي انت اساليني ما الذي جبرني

صرخت باعلى صوت : ما الذي جبرك ما هو

صرخ وقال: اختك حامل والطفل ابني

صدمت كيف كيف لماذا كيف حصل ذلك

تسائلت : كيف

: عندما كنت غاضب منكي شربت وسكرت ولم أكن بوعي اتصلت عليكي لكن اختك من اجابت وقلت لها أن تقول لك عن مكاني لكن اتت هي ولم تكوني انت ولا اعرف ماذا حصل بعدها بعد أسبوعين من الشئ اتت وقالت لي انها حامل وبطفل مني لم أصدق لكن اضهرت لي صورة معها في نفس الفراش ولم اصدق نفسي كيف حصل ذلك حقا لم اكن بوعي

نظرت إليه بتعب وركبت سيارتها واسرعت واصيبت بحادث

اسرع محمود إليها وحملها بخوف واحضرها إلى المشفى وصرخ احضروا الناقلة و بدأوا يعملوا لها الازم

خرج الطبيب : هل هي زوجتك

محمود بقلق: نعم سيدي كيف حالها

: إنها بخير لكن

صرخ: لكن ماذا

: الجنين يجب أن يكون تحت المراقبة

نظر إلى الطبيب بصدمة : كيف هل هي حامل حقا

: نعم حامل ولها شهرين

( طبعا كانوا متزوجين بس أطر محمود يطلقها لأنه كانت ديما عم تهدوو بلي حصل لكن حصل ما حصل وتزوجوا )

هل الطفل ابني حقا هل سوف يصبح لي طفل من حبيبتي كيف لماذا لم تخبرني

ذهب إليها استيقظت من الغيبوبة: روحي

؛ محمود

نظر في عيونها بعشق : ما بك

تكلمت بتعب : ضنتك ذهبت

بكا محمود من حالتها: لا يا روحي كيف اذهب واتركك

نامت ونام بجوارها في الصباح لم يجدها

وكانت مسافرة ولم يجدها ابدا بحث عنها ولم يجدها وعاش حياته يتعذب وعاش مع ام حاتم وهو يتألم

باااك

نظرت إليه بصدمة وكادت تدخل

سحبها إلى الخارج وقال

: هل انت بخير

نظرت إليه بغضب : لست ، لست اذهب من امامي

واقترب منها : لماذا تفعلين ذلك بنا

صرخت : نحن هل يوجد شئ نحن لا يوجد ولن يكون

واقترب منها : لماذا انتي هنا يا منال

نظرت في عيونه ادمعت عيناها: هل تعتقد اني اتيك الك صحيح لكن للاسف لا اتيت لابنتك

اتت أماندا و مسحت منال دموعها أسرعت أماندا إليها وحضنتها : خالتي كيف حالك اشتقت لك

بكيت منال: وانا يا صغيرتي كثيرا

مسكت أماندا يد منال وذهبوا إلى الداخل

وجلسوا يتحدثون دخل الاب وجلس ينظر إليهم

ثم جلسوا لياكلوا اتا عمر و سوار وطرقوا الباب ودخلوا واتا حاتم ونور

وجلسوا صدم ابو حاتم من سوار هل من المعقول ابنته او ابنة الشخص الذي تزوجته فهو اتا له خبر انها تزوجت بعد أن ذهبت بسرعة

جلسوا على الطعام وكان الصمت يعم المكان الا عندما قال حاتم لأهله انه سوف يخطب نور فرحوا الجميع وخجلت نور وحزنت أيضا انه لا يوجد أحد يطلبها منه قالت منال بحب لنور : أنا يا صغيرتي اعتبريني مثل امك وسوف يطلبوكي مني ونظرت الي ابو حاتم وقالت بغضب : سيد ابو حاتم كما تعلم شب وصبية بحبوا بعض وهيك ما علينا غير حالة وحدة نجمع المحبين بين بعضن

نظر إليها بضحك: بتمنا هاد الشي انه كل محب يجتمع بمحبوبته

: أي صحيح بس مو كل شي بنتمناه بصير

نظر إليها بضحك: كما تعلمين دلا أحد يستطيع ان يقف أمام الحب والحب ما بنباع ولا بنشرا

نظرت إليه بحقد ورفعت حاجب : سيد ابو حاتم الي ببيع الحب شو بنقول عنه

قال مغيرا للموضوع : أي صحيح يا ست ام سوار الحب طاهر ما بنباع ولا بنشرا

صرخت بصوت عالي مما صدم الجميع : معقول في حدا بحب حدا من قلبه بتزوج حدا تاني وقريب منه

نظر إليها بصدمة : وإذا كان مجبور

قم استوعبت نفسها انها امام أشخاص لا يجب أن يسمعوا هذا الحديث: هذا مو وقت الحديث انه من الماضي

؛ كيف بدك اسكت هذا الشي صارله ٢٠ سنة وانا عم اتعذب ومش قادر

نظر الجميع إلى بعضه البعض ولم يفهموا شئ ثم قالت منال : يلا ابني يا حاتم قوم انت ونور جيبوا المحابس حتى نلبسكم ياه

اخرج حاتم المحابس التي كان محتفظ بها يوم الذي اعترف ل نور بحبه لكن لم يستطيع أن يطلب الزواج وها حانت الفرصة وتم خطبتهم بنجاح وذهب حاتم لينام مع عمر فهم تعرفوا وتفاهموا ونامت سوار مع نور وهم تعرفوا اما أماندا اتصل عليها شاهين وقال لها يريد أن ياتي لياخدها ومنال جلست مع أماندا بغرفتها إلى حين يأتي ياخدها شاهين وكانت منها تفكر بما حصل قبل قليل و ابو حاتم أيضا

اتا شاهين وقال ل أماندا ؛ هيا نذهب

نظرت إليه : اريد ان ابقى في بيت ابي الليلة

علم شاهين انه يوجد شب معهم في البيت لهذا لم يوافق

: لا لن تبقي

اتا ابو حاتم وقال: اجعلها تبقى وانت سوف تبقى اريد ان اتكلم معك ونام معي

فكر شاهين وقال ؛ حسنا

ذهبت أماندا إلى خالتها

وذهب شاهين مع عمه إلى سيارته وبدأ يتكلم معه لم يشعروا الا هم نائمون

في الصباح استيقظت أماندا وذهبت وارتدت بلوزة سودة قصيرة و جاكيت حمراء و بنطلون جلد اسود و ربطت شعرها ذيل حصان و ضعت القليل من مساحيق التجميل ليزيد جمالها جمال و وضعت عطر لتصبح راحتها جميلة وذهبت إلى الأسفل وجدت خالتها تحضر الفطور قبلتها من خدها وقالت لها سوف تذهب الى الشركة اعتقدت ان شاهين غادر

عند شاهين استيقظ وجد نفسه نائم على كتف ابو حاتم انصدم وقف وخرج من السيارة وجد أماندا واستيقظ ابو حاتم وذهب اليهم

نظرت إلى ابيها وضحكت: ابي هل نمت هنا كنت سوف تبرد

: لا يا صغريتي فزوجك سلاني

نظرت إلى شاهين بغضب وقالت : ابي سأذهب إلى الشركة هل تريد شئ

؛ الله معك صغيرتي

نظرت إليه وقالت في نفسها : اااخ كيف لا لا اكرهك وتذكرت المقولة ( أنقى البشر من لا يستطيع كره شخص احبه يوما ما)

وذهبت ركبت تاكسي لان سيارتها تركتها في البيت واتت بسرعة لتستقبل خالتها

تبعها شاهين وصرخت أماندا : الى أين

: الى العمل وهيا لو سمحت لقد تاخرنا

ذهب بهم السيارة

في الطريق عطس شاهين: الحمد الله

   أماندا بخوف أن يكون مرض : يرحمك الله وعشت

اقتربت منه وضعت يدها على رأسه وصدمت من درجة الحرارة: اوووف حرارتك مرتفعة

استغل الفرصةونام على رجليها صدمت من ردة فعله ؛ ماذا تفعل

: أن رأسي تولمني جدا لم أعرف انام أن كتف والدك ليست مريحة

صدمت ؛ ماذا هل نمت على كتف والدي

؛ نعم لقد حن علي وانت لم تحني

: أي لن احن ابدا انا قلبي قاسي

ثم نظرت إلى الشوفير الذي يضحك عليهم وخجلت وقالت : شاهين

نظر شاهين الى الرجل وضحك وقال : لا تفكر شئ خاطئ انها زوجتي

الشوفير؛ لا عليك سيدي

بعد شوي

: أماندا

لم تنظر له وكابرت وقالت في نفسها : لدي كبرياء قاتل يجعلني ابدو كاني اكرهك في الوقت الذي اكون مغرمة بك

ثم أكمل شاهين : بتعرفي شو بتمنا انه يكون عنا ولد وبنت الولد اسمه فهد والبنت انت اختاريها

نظرت إليه وقالت في نفسها: أود أن اقول لك أن اريد ان اسمي ابنتي يامور لكن لن أخبرك

ثم قالت وهي مشيحة وجهاا على الشباك بغضب : انت اكيد عم تحلم وتوهم يا حرام

ضحك شاهين من قلبه : أي اكيد يا عمري اي يا مرتي يا مرتي انتي

جن جنون أماندا واغمضت عيناها

وصلوا إلى الشركة ذهبت أماندا ركض إلى الأسانسير وتبعها شاهين وركب معاها

شاهين: لي عم تخليني الحقق واركض معك

: شاهين انت مش منتبه على شغله

نظر في عيونها وأرى العشق بذاته في عيونها كالمقولة( اذا العيون تحدثت بلغاتها قالت مقالا لم يقله خطيب )

اقتربت منها وقال : أرى انك جميلة بكل حالتك

ضحكت أماندا : لم اقصد ذلك بل اننا لا نزبط أن سوا والانفصال أفضل لنا

شد شاهين يده من هذه الكلمة انفصال هل تعلمين كم اعشقكك ولا استطيع الاستغناء عنك

وتكلم بغضب ؛ هذا الشئ لن يحصل ومستحيل واقترب من شعرها ورقبتها واشتم رائحتها التي تجعله يجن ثم ابتعد

وفتح الأسانسير وذهب إلى مكتبه

الساعة ٦ مساء كانت أماندا مع نور و سوار

 سوار بضيق : اووف عم يكابر ما بقله انه بحبني وانا خائفة اعترف له حتى لا يضن اني ارمي نفسي إليه

ضحكوا نور و أماندا عليها من كل قلبهم

ثم اتصل شاهين على أماندا : اسمعيني منيح قبل ما تسكري انا بدي هادي الفرصة بس بعتلك مع شخص اغراض اطلعي خديهم وبتمنا تيجي وبعتلك سواق وع الساعة ٨ تكوني جاهزة

اغلقت الخط ذهبت أماندا لترئ ما الذي احضره اخذت الاغراض من الرجل ودخلت بهم صدمت نور و سوار من الاغراض

وبدأت تفتح الاغراض صدمت بما موجود

نور : هل سوف تذهبين

   أماندا : لا

نهاية الفصل الثلاثون 

هل تتوقعون ان تذهب أماندا؟؟

تابع

 

تعليقات

التنقل السريع