الفصل الثامن عشر
وذهب الي أماندا
أماندا بصدمة وجريت لحضنه : ليش تأخرت خفت عليك فكرت في شي
نظر إليها بغضب حارق: أنا بخير ما فيني شي هيا نذهب وذهبوا وتزوجوا وكان حفل بجنن لكن لا نعلم ماذا سوف يفعل شاهين
وانتهى الحفل بسعادة كبيرة والكل بارك لهم وغادروا الي البيت
وصلوا البيت الذي اشتراه شاهين
ونظرت أماندا بضحك الي شاهين: الن تحملني
حملها شاهين وذهب بها الي التخت
وضعها على السرير و نظر في عيونها
شاهين: من أول ما حبيتك كنت شوف الدفا في عيونك كنت اول ما شوف ضحكتك موت من الفرح وقلبي يرقص وكنت ضيع بعيونك الخضر الي حبهم كنت كل ما اطلع في عيونك اضعف قدامك بس هلق
أماندا بإستغراب: هلق شو
قام وفرجها الصور انظري جيدا هنا انظري
انت خنتيني مع هذا واخذ شرفك وأصبحتي عديمة الشرف يا رخيصة هل اخذ شي ليس له هل اعطيته شي يجب أن يكون لي كيف كيف فعلتي هذا صرخ بصوت عالي انتي خائنة
أصبحت الكلمات كرصاص على قلب أماندا
أماندا ببكاء: لا لا لم اخنك واقسم بالله العضيم لم اخنك لم يقترب مني ابدا
: لا تكذبي لا تكذبي ما هذا قلت لك لا تفقدي ثقتي بكي ماذا فعلتي
اقتربت منه ونظرت في عيونه : كيف تصدق اني نظرت لغيرك او تكلمت معه أو فعلت شي مع أحد آخر هذا كثيرا
: هل ساصدق ما رأيته بعيني أم
صرخت وقاطعته: ستصدقني انا انا هل فهمت ، لاني لم أفعل شي يكسر ثقتك بي
مسك يدها وضغط عليها بالقوة وقال لها : انكارك لا يغير الحقيقة
أماندا بألم: شاهين انك تؤلمني
ضحك شاهين وقال : حقا اؤلمك تعالي الي هنا
وبدأ يضرب بجسدها بقسوة شديدة ولم يرحم صراخها كل ما في عقله انها كانت وهي تحتضن ذلك الرجل غيرته اعمته بقوة اخذ يضرب بها بقوة حتى نزفت الدماء من فمها و أصبحت علامات الضرب على جسدها ابتعد عنها وقال : انت مقرفة أكثر ممما ضننتت
صرخت اعلى صوتها: يكفي ؛ لا يمكنك أن تشكك بشرفي هل فهمت كم مرة يجب أن أقول لك انا لم اخونك ليشهد الله اني لن انسى الإساءة التي أسأت لي بها طيلة حياتي
ذهب شاهين بغضب الي الأسفل
ونام بتعب
ذهبت أماندا الي المطبخ لتسخن مياه لكن احترقت يدها: اااخ
وذهبت استحمت وهي تبكي بقهر
: كيف حصل هذا يالله حقا لن اسامحك يا شاهين
ونامت
في الصباح استيقضت وكانت متعبة من ضربه لها
دخلت الحمام وغسلت وجههاا وبكت صدمت من الذي خلفها كان خالع البلوزة
خجلت واتت تريد الهروب سحبها إليه: الي اين ليكون خجلانة من جوزك
: لا لا بس كنت بدي
تركها وهربت الي غرفتها تبعها
واقترب منها وقال : الآن أخبريني ماذا قصرت معك لتخونيني مع هذا اللعين
: قلت لم اخنك الا تفهم
: مسك يدها التي تولمها واحترقت وضغط عليها: هل تضننيني طفل صغير كيف قبليته ولماذا اعطتيه الملفات وكيف اعطتيه ش
أماندا بصراخ : يكفي الي هنا يكفي
و بدأت تبكي وقالت : كلما انضر الي الحرق والكدمات التي في يدي سوف اتذكر افعالك معي هل فهمت ابتعد عني
وذهبت مسرعة الي الأسفل
و اتصلت على خالتها التي في تركيا
خالتها : هلا والله بالقاطعة
؛ والله يا خالتي بتعرفي الدنيا والاشغال
: دخيلها الي بتشتغل المهم شو مخليكي تتصلي
: سوف اتي اليكي
فرحت خالتها من قلبها وقالت : متى
: غدا صباحا سوف اكون موجودة بجوارك لكن لا أريد احد ان يعلم اتفقنا
؛ لكن لماذا
: سأخبرك عندما اتي اليكي
: حسنا يا ابنتي انتظرك
اتا شاهين وقال : من كنتي تكلمين
: لا يعنيك ابدا ابدا
وذهبت الي أعلى
سمعت صوت طرق باب علمت انه خرج
اتصلت على ميس واتت
صدمت ميس من منظر وجهها: ما هذا هل كانت ليلة عرس أم مذبحة من فعل بك هكذا
: شاهين
صدمت ميس وقالت: كيف يفعل اللعين بك هكذا كيف
: ميس اني استدعيتك لاخبرك شي
: ما هو
: سأذهب الي تركيا الي عند خالتي
ميس بصدمة : خالتك منال
: نعم
: انتي تعرفين أن ابيكي متقاطع معها
: لا يهمني سأذهب ولن ارجع لا أريد أن يعلم احد لكن اريد ان تخبريني باخبار العائلة وساطلب الطلاق من شاهين
: ماذا الي هنا وصلت
: هيا سوف أتأخر اتصلت وطلبت التذكار من هنا طائرتي بعد ساعة
ودعت ميس أماندا ووعدتها أن لا تخبر احد بمكانها ابدا
وذهبت الي المطار وسافرت
بدأت تدعي من قلبها : يا رب ان في قلبي أمنية وانت يا رب مجيب يا رب أرح قلبي انت تعلم اني مضلومة يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
وصلت عند خالتها
طرقت الباب
فتحت لها امرأة عمرها ٣٨جميلة جدا وكانت بشوشة الوجه
منال بضحكة : هلا صغيرتي كيف حالك
أماندا بزعل كاذب : خالتي لست صغيرة لقد كبرت
انتبهت خالتها على آثار الضرب في وجهاا : ما هذا من فعل بك هذا
ضحكت أماندا بحزن ضاهر واستهزاء : زوجي
دخلت سوار فتاة بعمر حاتم ٢٠ : جميع الرجال هكذا ابنة خالتي يجب أن لا نجعل لهم سلطة علينا
ضحكت أماندا وذهبت مسرعة الي ابنة خالتها وحضنتها : اشتقت لك كثيرا ديدي
: ألم تنسي هذا اللقب ابدا
: كيف لي أن انسى لقب صديقة قلبي
سوار برفع حاجب: ألم تكن ميس صديقة عمرك
ضحكت أماندا وقالت : لا انتم الاثنتان
منال بحزن ضاهر: متى تزوجتي
: إمبارحة كان عرسي
صدمت خالتها و
: ماذا تفعلين هنا
؛ هربت من المجنون
سوار : ما اسم المجنون
: شاهين ابن الملك جلال هل تعرفوه
صدمت سوار وقالت : أليس هذا مدير أكبر شركة في هذه المدينة
أماندا بغيض: لاسف هو
: لما تزوجك
: تزوجنا عن حب
صدمة اخرى كيف : هل ضربك وهو يحبك
حركت أماندا كتفها وقالت بضحك: نعم لا علينا بهذا الموضوع اريد ان انساه بعد فترة سوف اطلب الطلاق
خالتها باستغراب وغضب ؛ كيف سوف تطلبين الطلاق ولن يكن اصبح لكم وقت كثير ماذا سوف يقول الناس
أماندا : صار كلام الناس ما يهمني قالو ما قالو المهم الحمد الله انا مرتاحة الناس شو ما عملت لهم ما رح يرضون عيش حياتك خلي الناس تقول الي تقوله طول ما انا راضية عن نفسي حكيهم ما يهمني
يلا ديدي ما رح تقولي لي أين غرفتنا
سحبت سوار أماندا الي الغرفة و أماندا اخبرت سوار انها تريد أن تبقى لوحدها قليلا خرجت أماندا وبدات تبكي بشدة وتصرخ من قلبها
دخلت خالتها بسرعة وقالت لسوار أن لا تدخل واحتنضها وقالت : ما بكي يا صغيرتي ماذا حصل حبيبتي
أماندا ببكاء : روحي تؤلمني لا استيطع التنفس
: تمام يا صغيرتي سوف يمضي لا تبكي
أماندا ببكاء: قلبي يؤلمني لا استيطع التنفس هذا يؤلم حقا
ونظرت الي خالتها : لا تتركيني يا خالتي ارجوكي لا تتركيني مثله
: لن اتركك يا صغيرتي لن اتركك حضنتها اكثر ونامت على حضنها
عند شاهين دخل البيت وجد أن الهدوء يعم المكان ضن أن أماندا نائمة
ذهبت الي الغرفة لم يجدها نده عليها عدة مرات لم تجيب نزل الي الصالون وجد ورقة مكتوب بها قرأ شاهين الرسالة وكانت :
نهاية الفصل الثامن عشر
ماذا تتوقعوا موجود في الرسالة ؟؟
هل تصرف شاهين صحيح ؟؟

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم