القائمة الرئيسية

الصفحات

 


الفصل الخامس والأربعون 

ضحك ابو حاتم واقترب منه أكثر : غدا الخطوبة والعرس معنا نحن و ابني حاتم

فرحت سوار جدا وقبلت ابيها

وقبل عمر يد ابو حاتم : شكرا لك يا عمي جدا

عند أماندا وشاهين كانوا قاعدين مع بعض في المطعم

تكلمت أماندا: شاهينو ذاكر يوم قلت اذا طلعت بنت رح تقبل شرطي

ضحك شاهين وقال : اي صحيح

قالتله بحب: يلا بدي تنفذ طلبي هلقيت

قربت منه وهمست في اذنه

صدم شاهين: شو هاد

ضحكت أماندا وقالت : ذنبك ع جنبك يلا روح انت الي طلبت وانت رح تنفذ هههههه

وقف وذهب إلى طاولة كان يوجد بها شب و حبيبته

جلس شاهين معهم وقال : ممكن كلمه

قال الشب: مو فاضينلك هلق ممكن تروح

: لحضة ما رح اعطلكوا

مسك يدها: أنا اول ما شفتك حبيتك

صدم حبيبها: ماذا تقول

ضحك شاهين وقال : كلمة يا اخي كلمة

وأكمل: تقبلي تتزوجيني

وقف الرجل وكاد يضرب شاهين لكن هرب وتبعته أماندا وتبعهم الرجل لكن لم يلحقهم

: هل فرحتي بما فعلتي

ضحكت أماندا وقالت لم ينتهي ابدا بل الآن بدأت

صدم شاهين وقال : حقا مجنونة اركبي اركبي

دخل شاهين السيارة وصل الي الكوخ الذي اتفق مع جماعته ليجهزوه

دخلت أماندا مبهرة من جماله وجلست مع شاهين بعد دقائق معدودة خرجت أماندا للخارج واتفقت هي وشاهين أن يلعبوا لعبة أن شاهين يختبئ و أماندا تبحث عنه

بدأت أماندا تعد لستون ما أن التفتت الي الوراء وجدت الكوخ مشتعل بالنيران كيف حصل ذلك لا لا شاهين شاهين صرخت من كل قلبها واتصلت على أخيها واخبرته ودخلت على شاهين وبدأت تبحث وجدته مغمى عليه بدأت تسحب به وتوقظ به صرخت: استيقظ يا روحي استقيظ لا استطيع ان احملك او احركك أن طفلي سوف يتاثر ارجوك استقظ ارجوك فتح عينه شاهين ونظر إليها بتعب وقال : ماذا حصل

: لا أعلم لا أعلم هيا ساعدني لنخرج هيا وقف واستند بها وما أن وصل حتى اغمى عليه نهائي عشر دقائق وكان حاتم مع الشرطة و الاسعاف اخذت الاسعاف شاهين وركبت معه أماندا ومسكت يده وبكت وضعت رأسها على صدره لتسمع نبضات قلبه وتتطمن عليه وسالت الممرضة بتعب: هل سوف يعيش

ضحكت الممرضة : بالطبع ماذا يقرب لك

فتح شاهين عيونه نظر إلى أماندا التي كانت تبكي خوفا عليه

وقالت : لقد اخفتني يا شاهين لا يمكنك الذهاب الي مكان بعيد عني الان انت معي شئت أم اب يا

اغمض شاهين عيناه وصلوا لمشفى وبدأ الطبيب يفحص به و أماندا بجواره لم تقبل أن تبعتد عنه

اتوا أهل شاهين وأصدقائه و أماندا ذهبت لتحضر له الطعام

دخلت مايا غرفة شاهين التي في المستشفى وجدته نائم

اقتربت منه وضعت يدها علي يده

وبدأت تفكر بحالهم

استيقظ شاهين ونظر الي عيونها بعشق

نظرت إليه بحزن وقالت: هل ايقظتك انا اسفة

نفى براسه وقال : بماذا كنتي تفكرين

سرحت وقالت : كم من الطرق عبرناها عندما لبسنا خواتمنا كنا نكره بعضنا وعندما تزوجنا كنا نحب بعضنا لكن تفرقنا وعرضك لزواج لي كان شكلي

نظر إليها بتعب وقال : بنسبة لي لم يكن شكلي ابدا عندما اتوا اهلي وعرضت عليك الزواج كنت اتمنى ان توافقي من كل قلبك لاني كنت بدأت أن احبك لكن لم اظهر ذلك

مسك يدها وقال : وانت دورك

رفعت حاجبها: ماذا انا

: اعترفي

خجلت وقالت : انا أعجبت بك من اللحظة الأولى لكن غرورك قتلني هه

شعرت مايا بنعاس وضعت يدها علي فمها

ضحك وقال بخبث ؛ نامي على الكنبة هذه وارتاحي

رفعت حاجبها : حسنا

سحبها إليه رغم تعبه وقال: امزح معك نامي بجانبي

أقرب انفاسه من أنفاسها وقال : طول عمري لم ارتاح مع احد غيرك لا يوجد لي دواء افضل منك هذا مكانك بجانبي وضع يده تحت رأسها

وقالت : اذا هل يوجد لهذا للدواء أعراض لاني اعرف لكل دواء اعراض

نظر إليها بعشق وقال : صحيح ان أعراض هذا الدواء الإدمان طيلة الحياة انظري الي

نظرت في عيونه بعشق وقال : في الماضي كنت بخير لوحدي لكن الآن لا استطيع ان العيش بدونك الان أريدك بجانبي في الصباح جرعة وفي المساء جرعة وفي كل نفس اتنفسه

اقترب منها وقبلها بعشق

بعد يومين في المساء

وقت خطوبة عمر و سوار

كان عمر يرتدي بدلة رسمية وكان جميل جدا

وكانت سوار مرتدية فستان احمر قصير وفردت شعرها وضعت القليل من العطر

وطرق عمر الباب وكانت ام شاهين و ابو شاهين هم الجاهة التي تكون معه لطلب سوار

عند شاهين و مايا كانت مرتدية فستان اسود قصير من الامام وطويل من الخلف وفردت شعرها وضعت مساحيق التجميل

نظرت مايا لشاهين الذي كان مرتدي طقم رسمي جميل وقالت ؛ سيد شاهين

نظر إليها بعشق وقال : سيدة مايا كم أصبحتي جميلة

نظرت إليه بخجل وقالت : شكرا لك وانت أنيق جدا

: شكرا

بدأ الضيوف يأتون

وكانت سوار في الداخل تجهز القهوة هي وامها

دخلت عليهم مايا بضحك وقالت : اي قهوة عمر

: لا اعرف لماذا

: ماذا يعني لماذا سنضع مثل الأتراك الملح لأول مرة اريد ان اجرب الشعور

ضحكت سوار وقالت : حسنا

قالت منال : حقا مجانين

ذهبت مايا للخارج وذهبت منال لتحضر كاسة الماء وبدأت تضع القهوة في الصنية لكن اختلطت قهوة عمر مع الجميع ههه

نظرت سوار بصدمة لأمها وصرخت ؛امي ماذا فعلتي اوووف كيف اعرف اي قهوة عمر

ضحكت الام كما حصل بخطوبتي سوف يحصل بخطبوتك هيا هيا الي الخارج

دخلت سوار بجمالها المبهر وصدم عمر من جمالها وبدأت تقدم القهوة

وصلت عند شاهين واخذ الكأسة الخاطئة هههه واقتربت من عمر الذي نظر إليها بعشق وضحكت له بخجل وخائفة من ردة فعله

بدأ ابو شاهين يطلب سوار لكن شاهين بدأت عيناه تدمع من شدة ملاحة القهوة

عرفت مايا ان القهوة اتت لشخص الخاطئ وضحكت

 قال ابو شاهين : الشباب تعرفوا علي بعض وأحبوا بعض فإننا نطلب ابنتا سوار لابننا عمر على سنة الله ورسوله

تكلم ابو حاتم بحب : أعلم أن عمر سوف يحمي ابنتي ويصونهاا لذلك سوف اقبل واعطيتها لها مدى الحياة آن شاء الله

عمر توتر وقال : أين الخواتم

احضروا الخواتم

وبدأ يلبسون بحب وهو ينظر إليها بعشق

وقال عمر: اعاهد الله اني سوف اصونك في قلبي وعقلي وسحميكي من كل شر

صفق لعم الجميع وبدوا يقبلون يد الكبار ويأخذون التهاني

وتمت الخطوبة واتفقوا ان العرس مع ابو حاتم ومنال

بعد خمسة شهور بقا لمايا شهران وتنجب صغيرتنا

كانت مايا وشاهين جالسين في حديقة المنزل وينظرون لسماء

صرخت أماندا: انظر انظر سوف يأتي شهاب الآن

ضحك شاهين : ما بك يا مجنونة حسنا لنرى

نامت علي كتفه وقالت : هيا سوف يأتي انتظر

اتا الشهاب وضحكت مايا وقالت: هل نظرت ها هو اتا هيا تمني أمنية

: حسنا

صرخت بجنون : هيا هياا تمنى هل تمنيت

اغمض عيناه وقال : حسنا لتو اغمضت عيني

بدأ يتمنى وهي تمنت وقالت: هيا انا انتهيت

وقفت وقالت : وانت ماذا تمنيت

؛لا لن أخبرك ابدا عندما تتحق سوف أخبرك وعد وهيا ارجعي نامي ع كتفي

نامت على كتفه وبدأت تقول لشاهين : هل تعلم أن الحياة ضحكت لي حينما دخلت حياتي كنت انت سندي وسوف تبقى لآخر يوم في حياتي انا لا اتخيل بيوم من الايام ان تتركني هل تعلم انا ممتنة لك عندما وقفت معي عندما علمت عن الذي فعلته امي وكيف عذبت ابي اللعنة لم اتوقع هذا الشئ من امي بالذات بكيت كثيرة بصغري هل تعلم رغم اني لم ارئ امي الا قليلا الا ان عندما سمعت هذا الكلام لم يبقى في قلبي لها الا الكره ولن اتعرف عليها ابدا

وقف شاهين وقال :لا لا يوجد زعل والذي حصل حصل لا نريد حزن الآن وهيا لندخل لقد بردت واشتقت لك كثيرا

دخلوا لداخل وحصل ما حصل

في الصباح

ذهب شاهين الي الشركة وأخبروه ان الشريك الذي سوف يعمل معهم المنتج لشركة هو امرأة لكن لا يعلمون من هي

بعد خمسة دقائق طرق رجل وأخبر شاهين انه اتت قال شاهين : قل لها لتفضل

لكن صدم من الشخص الذي دخل لا يعلم لماذا ضهرت بعد سنين لا لا هل هي حقا أمامي الآن كيف لماذا اتيت هل اتت لتذكرني بالماضي

صرخ شاهين : لم رجعتي لماذا فعلتي ذلك

نظرت إليه ببكاء : لقد جبرت لقد جبرت

صرخ من قلبه : من الذي جبرك يا أثينا من الذي جبرك من الذي جعلك تخونيني وتتزوجي غيري

اقتربت منه ببكاء: اعتذر منك

نظر في عيونها بثبات : لا يفيد الاعتذار الآن

احتضنته : لقد اشتقت لك كثيرا

ابعتدت عنها وهو يتذكر أماندا لانه يضن انه هكذا انه يخونها ( لا تضن يا حبيبي حقا هكذا تخونها ))

ابتعد عنها: للإسف لم اشتاق لك ابدا فأنا تزوجت يعني تم نسيانك

صرخت بغضب: انك تكذب لم تنساني أبدا

شاهين : هل تتذكرين عندما تتركيني كنت حينها تركت الجميع لأجلك كنت لا اريد منك سوا ان تبقى معي ولا تتخلي عني لكن ماذا فعلتي تزوجتي من عديم الشرف احمد لماذا هل قصرت بحقق لقد تمسكت بك وكنت سند لك هل تتذكرين اللعنة على اليوم الذي تعرفت بك عليه

مسكت يده وقالت : لم ارد ذلك

صرخ شاهين: لكنك فعلتي ذلك رميتي خاتم الخطوبة وانهيتي علاقتنا وذهبتي وتزوجتي الخسيس

:ارجوك انا اعتذر منك انت تعلم كم احبك

فلت يدها وقال: لم يعد لك قيمة بالنسبة لي في السابق كنتي أقرب شخص لي لكن الآن انت فقط مساعدة لا اكثر وسوف تذهبين من حياتي بعد ذلك و الآن أقرب شخص لي هو

لم يكمل كلامه فدخلت أماندا وهي تضحك وتقول : زوجي حبيبي كيف حالك

صدمت أثينا كيف لذلك

قلب شاهين بسرعة وضحك وقال : كيف حالك صغيرتي اشتقت لك

وذهب واحتضنها

نظرت أماندا الي الفتاة التي قريبة من شاهين وقالت بهمس لشاهين: هل سوف تعرفني

حرك شاهين راسه بالتأكيد: اكيد اكيد هذه التي سوف تساعدنا في الحملة الجديدة مع الأجانب أثينا

وقال موجه الكلام لاثينا : هذه زوجتي ام طفلتي

سلمت اماندا على أثينا رغم أنها لم تعجبها لان أثينا كانت جميلة لكن ليست بقدر أماندا كانت أماندا ترتدي فستان احمر قصير وفردت شعرها وضعت القليل من مساحيق التجميل وكانت أثينا تتردي شرط قصير وبلوزة تضهر سرتها منها لهاذا كانت أماندا تشتعل غيرة منها

خرجت أثينا وبقا شاهين و أماندا لوحدهم

اقترب شاهين من أماندا بخبث : ما الذي احضرك هل اشتقتي لي

اقتربت منه مايا بخبث : من هذه

قبلها من فمها وقال : أعدك سوف أخبرك كل شي عندما نغادر من الشركة حسنا حبيبتي

احتنضته بحب

بعد أن انتهوا من الاجتماع الذي طيلة الوقت تنظر أثينا الي شاهين بحب وأماندا تتمنى ان تصفعها كف وهذا قليل بحقها

ذهبت أماندا الي البيت وقال لها شاهين سوف يكمل الورق ويأتي

كتبت أماندا في دفترها: 

نهاية الفصل الخامس والأربعون 

تابع...

تعليقات

التنقل السريع