الفصل الخامس وعشرون
؛ احمد
خرجت الشرارة من عيونه: ما به اللعين
: خرج من السجن اليوم انتهت مهلة السجن
صدم شاهين : اللعنة كيف كيف
: لم نستيطيع أن نفعل شئ وأنت تعرف ان بصعوبة دخل السجن
؛ لا عليك اخبر أماندا أماندا اني انتظرها
أخبر حاتم أماندا قالت له : حسنا لانها اشتاقت لهم
ذهبت وركبت السيارة
: كما اتفقنا لن تتكلم معي
نظر إليها بعشق ولم يكلمها
وسار في طريقة
صرخ شاهين بصوت عالي: يكفي إلى هنا يكفي لن تنتهي هذه اللعبة لقد مملت اريد ان نرجع كما كنا
: لن نرجع من المستحيل
: لما لما
؛ انت تعرف
التفت إليها وصرخ : ماذا اعرف ماذا
عند احمد قال لرجل أن يقف أمام شاهين بسيارته
وقف الرجل
انتبهت أماندا وصرخت: شاهين انتبه
لم يكن الا دقائق وتم عمل حادث استيقظت أماندا بتعب وقالت : شاهين شاهين
لم يكن يوجد مجيب
صرخت وبكت : شاهين اجب ارجوك اجب
خرجت خارج السيارة وجدت أن السيارة التي صدمتهم هربت اتصلت على سيارة الاسعاف لي يأتو حالا
ذهبت أماندا إلى شاهين ومسكت يده : لن تتركني يا لن استطيع ان أعيش بدونك تحمل ارجوك تحمل
اتت سيارة الإسعاف
واخدت شاهين وذهبوا إلى المشفى
تبعتهم أماندا بسيارة حاتم فهي اتصلت به
أخبر حاتم اهل شاهين و اب حاتم وعمه ابو ركان
ذهبوا إلى المشفى
دخل شاهين غرفة الفحص الطبي
دخلت أماندا تبحث عن شاهين
سألت الممرضون
: أريد أن أسأل شاهين ابن الملك جلال أين
؛ سيدخل السيد شاهين العمليات الآن
: ماذا لماذا عمليات
: يوم نزيف داخلي
بكت أماندا بشدة
تمسكت بميس فميس علمت واتت بسرعة
تكلمت ميس عندما رأت شاهين : ها شاهين شاهين
ذهبت أماندا إليه مسرعة
رأته مممد على السرير
: شاهين شاهين
مسكت يده : ارجوك أفتح عيناك
تكلمت الممرضة: يجب أن يدخل إلى العمليات بسرعة سيدتي
: حسنا انا زوجته
: مع الأسف، يسمح لك بالانتظار هنا فقط
بكت بشدة ؛ اقتربت منه وقبلت جبينه: ارجوك يا شاهين لا تذهب
مسكتها ميس : حسنا يا أماندا تمسكي
ذهبت به الممرضة إلى الغرفة العمليات
: شاهين يحتاجني
: نعم يا أماندا يحتاجك لكن يتوجب علينا أن نكون أقوياء
جلست أماندا على الأرض تبكي بشدة وتصرخ من قلبها: بسبي شاهين في العمليات بسببي
جلست بقربها ميس بقربها : لا لا ليس بسببك
اهدئي
بدأت تنتظر لكن لم يخرج احد من الأطباء
في الليل
أماندا تعبت من كثر البكاء
خرج شاهين من الغرفة نظرت إليه بصدمة: ماذا تفعل هنا
: لا يوجد امل سوف اذهب
: إلى أين
: لقد سئمت من الداخل لا يوجد امل
؛ من اخبرك اكيد اسئت الفهم
؛ انت اساسا لا تريده وتعامليه بسوء ولا تريدن أن تساميحه
: هل تفهم كم احبك هل تفهم ارجوك لا تذهب ارجوك لن اتشاجر معه ولن افعل له شي سئ لا تذهب
: لا أستطيع وذهب
صرخت بفزع: لا تذهب لا تذهب
حاتم : استيقظي يا اختي تعالى نامي في السرير الذي في هذه الغرفة لترتاحين
استيقضت أماندا : ماذا حصل
؛ كنتي تحلمين
تذكرت ماذا كانت تحلم
ذهبت مسرعة إلى شاهين: حصل شئ حصل شئ بكت بشدة
عند شاهين في العميلة
الممرض: لا يوجد نبض يا استاذي
: يجب أن يعيش الا تفهم سنفعل ما بوسعنا
؛ حسنا أستاذي
عند أماندا تصرخ بصوت عالي ؛ حدث له شئ
ابو شاهين : اهدئي يا ابنتي لن يحدث له شئ
: هو قال لي انه سوف يذهب ارجوك يا عمي قل له لا يذهب
جلست على الارض وبدأت تبكي و تدعي له أن يشفى
في العمليات
الممرض : لم يرجع النبض
الطبيب : يجب أن يتحمل بقى قليل
وبدأ الطبيب يفعل ما بوسعه
خرجت الممرضة
تجمعوا حولها
أماندا ببكاء: هل حدث شئ لشاهين
: لا تقلقوا لكن يجب أن نجد احد بزمرة دم سالبة
نظروا إلى بعضهم وقال حاتم : أنا انا
: تعال معي سيدي يجب أن نستعجل
ذهبوا واتت نور علمت من حاتم
وذهبت مع حاتم إلى مكان سحب الدماء
ضحكت نور وسالت الممرضة بضحك؛ هل يمكن أن أسألك سوال
؛ تفضلي
؛ هل ينتقل الطبع من شخص لشخص عند انتقال الدم
ضحكت الممرضة و ضحك حاتم
الممرضة بضحك : لا
: الحمد الله يكفي حاتم واحد والله سوف اجن لو أصبح شخصان هههه
ضحكوا
سألت الممرضة : هل انت الضابط حاتم
ضحك حاتم: نعم انا
: كان ودي أن أتعرف عليك صديقاتي تكلموا عنك كثيرا
نظرت إليه نور بغضب وغيرة : تكلموا كثيرا حقا ماذا تكلموا
الممرضة : أنا شب طيب و شجاع وجميل جدا
كم تود حقا نور خنقهم سويا
نور بغضب : نعم لأنه خطيبي أليس كذلك
: هل خاطب حقا
ضحك حاتم وقال : نعم
: الله يتمملكوا على خير
وذهبت
ضحك حاتم عليها وعلى غيرتها
بعد نصف ساعة
خرج الطبيب وقال :
نهاية الفصل الخامس وعشرون
ماذا تتوقعوا اخبرهم الطبيب
هل سوف يخرج شاهين سالماً

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم