الفصل الواحد والثلاثون
بدأ البنات يقنعوا بها ثم وافقت
تحممت ارتدت وذهبت اليهم وكانت منال معهم كانت ترتدي فستان رقيق ازرق سمواي كان مفتوح من عند الصدر فتحة صغيرة واكتفافه منسدلة بنعومة على كتفيها من الاسفل ضيق على جسدها لينسدل باتساع من عند.قدميها وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل ليزيد جمالها و وضعت عطر لتصبح راحتها جميلة و لبست كعب اسود و قلادة فضية
الكل مبهور من جمالها
أماندا بخجل : طالعة حلوة
سوار بصدمة : عنجد مو معقول مثل الاميرات
نور: لك بتجنني
منال : الله يحميكي وين ما كنتي يا حبيبة قلبي الله يسعدك وما تشوفي زعل طول حياتك
بعد قليل سمعوا زمور السيارة ذهبت أماندا
وكان شاهين يجهز نفسها ولبس البدلة وبقي ينتضرها
وصلت أماندا وصدم شاهين من جمالها
شاهين بهوس " شو هالجمال
نظرت إليه أماندا بضحكة كاذبة وقالت بنفسها : سوف أجعل ليلتك جميلة
؛ شكرا لك
كادت أن تدخل لكن شاهين حملها ومشي بها
بعد أن وصلوا اشغل شاهين اغنية ورقص هو وهي ثم قالت أماندا سوف تحضر شي يشربوه قال لها : تعالي اريد ان اريكي شئ جميل
ذهبوا إلى غرفة النوم كانت مزينة بكل انواع الازهار ورائتحها جميلة والتخت ملئ بالازهار الحمراء
اقترب منها وقبلها من شفتاها ابتعدت عنه واحضرت العصير و طبعا و ضعت فيه منوم وشرب العصير وقبل أماندا مرة اخري واغفى عليه ونام على التخت
خلعت جنى له البلوزة وبقى بدون شئ وتصورت معه وذهبت في الصباح الى البيت وكتبت له رسالة على الجهة الاخرى من السرير
استيقظ شاهين ولم يراها وجد رسالة مكتوب بها: كانت ليلة لا تنسى
حاول أن يتذكر ما حصل لكن لم يتذكر
: اووف ماذا حصل لا أتذكر
عند أماندا اخيرا صديقاتها بما حصل
ضحكوا عليها وقالوا حقا لست قليلة قالت أماندا : اريد ان يفقد سيطرته ولن يكون متذكر شئ وهيا اريد الذهاب إلى العمل
ودعوها وذهبت وجدت شاهين يخرج من سيارته أسرعت إليه: حبيبي
واحتضنتها شاهين:روحي
اقتربت من أذنه: ليلة امبارح كانت كتير بتجنن اول ليلة سوا
صدم شاهين اووف ماذا حصل لماذا لا أتذكر
قال : نعم حقا جميلة
ذهب شاهين إلى مكتبه بعد قليل اتت أماندا معها قهوة
؛ هذه لك يا روحي
واقترب منها: أنا اعترف
نظرت إليه برفع حاجب؛ بماذا
: اني لا اتذكر شئ
ضحكت أماندا وقالت : ماذا تتذكر
: أتذكر آخر شئ عندما قبلتك لا اعرف ماذا حصل بعدها
: حسنا سوف أخبرك بعد ما قبلتني اتا مفعول المنوم بفائدة
صرخ ؛ منوم
: أي يا روحي منوم المهم نمت وانت بتحكيلي انك بتحبني وما بتقدر بدوني وهاد شئ اكيد
ضحك شاهين: بس انا صحيت ما لقيت حالي لابس اواعي مين شلحني
خجلت أماندا : أنا
ضحك شاهين: يعني ما استغليتي الفرصة
؛ بكفي شاهين ولا طبعا
ضحك شاهين : أماندا
: اي
؛ انتي صرتي حرة
رفعت حاجب : كيف يعني
؛ انا جربت هادي الفرصة الأخيرة وما وزبطت وانتي صرتي حرة وانا صرت حر ورح نطلق
صدمت وقالت بنفسها : اووف اوف يالله
وقالت بصمود: حسنا
وذهبت وهي تلعن به
ضحك شاهين من قلبه : لا بتنوميني كمان
ذهبت أماندا واتصلت على ريم وقالت لها أن تأتي
اتت ريم
أماندا ؛ انا وشاهين رح نصير حرين
ضحكت ريم : بتحكي جد انتي ما بتعرفي شو بصير لشاهين لما بصير حر
رفعت حاجبها: شو بصير
ضحك ريم اكتر : يمكن يصيع او يذهب إلى مكان في
صرخت أماندا : شووو
ضحكت ريم : حقا مجنونة
ذهبت أماندا إلى الشركة فأرسل ابو حاتم رسالة لها أن تأتي على المطعم ليتعشوا و ابو شاهين أيضا ارسل لشاهين
ذهبوا ولم يكونوا أماندا و شاهين أن يتقابلوا
صدموا جلسوا وبدوا يتكلمون بعد قليل اتفق الأبوين ان يذهبوا ويتركوهن
ابو حاتم : نحن سوف نذهب
أماندا ؛ لكن لم تاكلوا
ابو حاتم : نحن لا نريد انتم كلوا وتكلموا
ذهبوا
شاهين نظر إلى عيونها وقال في نفسه : رأيت بعينيك موجا لا يقاوم ، فابحرت
ثم قال : شو بدك تاكلي
ضحكت: أي طبعا هل تسأل
وبدأت تاكل
اتتت فتاة جميلة وجلست بجانب طاولتهم نظر شاهين إليها وذهب إليها بخبث: الينا كيفك
استغربت الفتاة : عفوا
: اووه قديش بتشبهي رفيقتي من يوم المدرسة
ضحكت الفتاة : لا عليك وهذا رقمي أن تريد ان نتكلم
اخذ الرقم وذهب إلى الطاولة وضحك : ضننتها صديقتي
ضحكت أماندا بغيض: اوووه صديقاتك كثيرات
؛ كما تعلمين انا شاهين ابن الملك جلال
ضحكت أماندا : اااه طبعا اووف منك اعطيني الرقم لشوف
مد لها الرقم وبدأت تمسح فمها به : حقيرة
ضحك شاهين من قلبه
وانتهوا من الاكل وخرجوا
ذهبوا الي بيت ابو حاتم
وكانت الكهرباء قاطعة ولا يوجد أحد يفهم بها كيف يشغلها فقال شاهين انا سوف افعلها وخرج مع عمر و سوار و أماندا وبدأ يعمل في القاطع
بعد قليل
شاهين: عمر اريد ان اقول لك شي اقترب
همس في اذنه بشئ
ضحك عمر وذهب
شاهين بضحك: عمر عندما تقول لك اشبك بتشبك الكهرباء
بعد قليل قال شاهين : هيا يا اخي
شبك الكهرباء و رمي شاهين نفسه على الأرض نظرت إليه أماندا بصدمة وصرخت: شاهين
نظرت إليه سوار : ارسل الاسعاف ليروه
عمر بضحك : اسكتي انتي ومسكها
شتت الدنيا ثلج يالله الصدفة الجميلة ههه
صرخت أماندا : شاهين اصحى مش رح اقدر اعيش بدونك بترجاك اصحى
فتح شاهين عيونه وضحك
نظرت إليه بصدمة : بتحكي جد هو هيك المزح
قلبها لجهة لأخرى وكان فوقها : بتعرفي انا بعشقكك
: هههه ما بصدق
نظر إلى شفتاها التي اغرتاه وجعلت احساسه يتحرك اقترب منهم
صرخت ؛ اوعك
ضحكوا سوار وعمر عليهم وحضنوا بعض
ضحك شاهين: ما بقدر سامحيني
وقبلها بقوة وفلت شفتها
قام شاهين : هيا سوف اذهب
دخلت أماندا إلى البيت بخجل
اقتربت سوار منه : هل تعرف كل شي بتعمله أماندا الك قليل عليك
انقلبت ملامح شاهين و ضع يده في جيبه واتصل عليه عزام وقال له : أن ياتي لشركة غدا
في الصباح ذهب شاهين
: هل يوجد شئ
ضحك عزام: بكرة حفلة خطبة حاتم واتفقنا انا و عمر و العريس حاتم و فارس و اياس ومحمد اليوم في درس رقص ولازم تكون معنا و زوجتنا معنا لخطبة بكرة
ضحك شاهين: دخيلك لا دخلني ما بدي كون معكم
ضحك عزام: ما فيك تقول لا
رفع شاهين حاحبه: ما بقدر عندي شغل
: بنفع هيك نحنا اقرب الأشخاص اله و ما بنفع هيك وتزعل ابن حماك حرام عليك
زفر شاهين وقف وضع يده بجيبه: حسنا سوف اتي بس لن اشارك فقط سوف أنظر وخرج
ضحك عزام: لنرى ، وذهب
في المساء بدأ درس الرقص عمر و سوار و العريس حاتم و فارس و اياس ومحمد و عزام و شاهين وزوجاتهم
عمر و سوار و العريس حاتم و نور و فارس و مها و اياس و ريم. ومحمد و ميس و عزام و ليلى.
بدأوا يرقصوا و أماندا وشاهين ينظرون لهم
عزام بضحك : هيا شاهين
ضحكت ريم : أن اخي يعرف أن يرقص لا يحتاج لأنه أخذ دروس من هو صغير واخذ جائزة أفضل درس رقص له
شاهين بضحكة: أماندا
التفتت إليه: ااه
: اريدك بموضوع اتبعيني
ذهبت معه
اقترب منها وضع يده على وجهاا وقال : كيفك وعضته
صرخ شاهين من الألم: مجنونة
ضحكت أماندا : حتى ما تحط يدك علي وانا بخير كثيرا
ذهبت إليهم وضحك شاهين من قلبه
غادروا الفتيات وبقوا الرجال وذهبوا إلى مطعم
جلس شاهين مهموم
نظر إليه حاتم : يالله من هالقصة شو أماندا لسة على رأيها
زفر شاهين وتكلم عزام: مكسور قلبها
شرب شاهين العصير وبدأ يتذكر بها وما الذي فعله وكيف كانت تبرر له وهو لا يصدق : أنا لما عملت الحادث كان عندي امل نرجع بس شكله قلبها ما رح يحن
حاتم : هيها قاعدة مع البنات أن شاء الله بقنعوها
ضحك عمر : بس بنت خالتها واقفة بصفها
بعد قليل قالوا الشباب سوف نذهب
قال شاهين انه يريد أن يبقى
عند أماندا ذهبت إلى بيتها ودخلت غرفتهم وبدأت تبكي من قلبها
وشاهين بدأ يتذكر أماندا وادمعت عيناه : امتى يا أماندا رح تسامحيني
في الصباح
كانت نور لابسة فستان طويل مفتوح من الصدر لونه زهري فاتح وضيق من عند الخصر ومن الأسفل واسع كتير بجنن وحاطة مكياج ناعم و لبست كعب اسود وكانت قمة بالجمال
سوار لم تجهز بعد
اتت أماندا وهي حزينة
اقتربت منها سوار ونور ؛ ما بك
تذكرت أماندا أنها لا تريد ان تفسد خطوبة أخيها وفرحة نور
ضحكت أماندا : لا شئ
واقتربت من نور وحضنتها: طالعة قمر
اتا شاهين وحاتم وعمر
أماندا : اريد ان اذهب ارتدي فستاني
ذهبت واقترب حاتم من نور بحب وإعجاب : عنجد طالعة بتجنني
ومسك يدها ونزل فيها لتحت وذهبوا إلى المكان الذين يعملون به الحفلة
بدأت الحفلة وتأخر شاهين و أماندا
حاتم باستغراب: أين شاهين و أماندا
بعدها دخلوا شاهين و أماندا حقا كانوا جملين جدا كان ممسك بيد أماندا التي كانت مرتدية فستان ازرق سمواي وعليه كرستال من عند الكتف و الكتف الايسر ساحل على كتفها ومفتوح من الصدر فتحة صغيرة ومكياج خفيف وضعت عطر جميل حقا كانت روعة
اتت منال وكانت مرتدية فستان ضيق من عند الصدر إلى الخصر وواسع من الاسفل لونه نيلي وكانت تضع مكياج قليل وكانت حقا جميلة الله يعينك يا ابو حاتم ههههه
نظر إليها ابو حاتم قال بهوس : حقا انت لم تتغيري نظرت إليه بغيض
وذهبت
وجلسوا على الطاولات
بعد قليل اشتغلت اغنية
غمز حاتم لشاهين وفهم
وقف شاهين و مد يده ل أماندا
و بدأوا يرقصوا
وجلسوا
ثم نظر ابو حاتم لمنال بعشق وقال في نفسه: اعتذر منك على كل شئ انت شئ جميل اتا من الله
ثم نظرت سوار إلى امها : امي قولي لنا القصيدة التي تحبيها
ضحكت منال ونظرت إلى ابو حاتم: حسنا يا صغيرتي
وبدأ تغني
نهاية الفصل الواحد والثلاثون
ماذا تتوقعوا ان تغني ؟؟

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم