صديقان للأبد 😢
_ وبيـوم من الأيام ذهبتُ الى منـزل صديقي المفضل لمواساته بعد ان فارقـت امه الحيـاة
لم يكن له احد غيرها
كانت والدته ملجأه.. دخل في اكتئاب حاد بعد ان فارقته والدته، واهمل نفسه كثيراً
يسجن نفسه بغرفتها وينام على سريرها البارد
لعله يشتم رائحتها الغاليةعلى قلبه
فارقت تلك الإبتسامة الجميلة وجهه الوسيم، تحولت حياته الى الجحيم
بعدما رأيته هكذا ذهبت لأشعل المدفئـة
لكن لم يكن هنا شيئ اشعل به النار وبحثت عن ورق... ورأيت دفتر قديم جدا
اخذته واشعلت به النار
وعندما رأني صديقي صفعني بكل قوته وكأنه يخرج ما به من ألم بتلك الصفعة
صدمت لوهلة من هذه الصفعة المباغتة لي
ولكنني فهمتي الأمر عندما اخذ يصرخ بي
" ما الذي فعلته ايها الغبي لقد كان كتاب امي والذكرى الوحيدة الذي تبقت لي منها "
غضبت من نفسي بسبب تصرفي الاحمق بحرق كتاب والدته اعتذرت منه، ولكنه كان مجروح بما فعلت
طردني ولكن لم أيأس انه صديقي الوحيد اذا تخليت عنه من اول مشكلة بينا فهل اكون صديق جيد؟!
بالطبع لا
كنت اذهب له كل مرة لكن لم يكن يفتح لي الباب
وفي يوم عندما كنت بطريقي اليه كعادتي حتى لو لم يفتح لي الباب لكن لأشعره بوجودي معه وبكل وقت
كنت شارد بالتفكير ولم انتبه لتلك الشاحنة الى بعد ثوانِ
ولكن في تلك الثوان لم يكن بوسعي ان انقذ نفسي وصدمتني بكل قوة لاصطدم بالارض
قبل ان الفظ انفاسي الاخيرة لفظت بصوت متقطع والدماء تخرج من فمي بشكل مخيف وبينما اجتمعت علي المارة يحاولون انقاذي ولكنني عرفت ان هذه اخر انفاس لي
"بلغوه أنني اسف ولم أڪن اقصد جرحه
آسف يا صديقي

تعليقات
إرسال تعليق
يسرنا سماع رأيكم