القائمة الرئيسية

الصفحات

 



دعوني أخبركم  قصة جونكو فوروتا الفتاة اليابانبة المراهقة التي لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، وقد كان موتها سببا رئيسيا لتعديل القانون الياباني في عقاب المجرمين القصر.
عرفت جونكو بذكائها وجمالها البريء ، وقد شهد الجميع بطيبة قلبها وحسن اخلاقها.  فهي بعيدة كل البعد عن التصرفات الطائشة التي امتاز بها معظم الطلاب الآخرين بمثل عمرها.

ولدت جونكو في ميساتو، عاشت سعيدة في كنف عائلتها الصغيرة المكونة من امها وأبيها واثنان من الإخوة الذكور.

عملت جونكو بدوام جزئي في مصنع للبلاستيك في أوقات الفراغ، لتساعد عائلتها البسيطة ولتحقق حلمها في أن تصبح أيدول ناجحة ومشهورة في اليابان.

اعتاد ميانو وصديقه  ميناتو البالغ من العمر 16 عامًا اختطاف النساء والاعتداء عليهم وكانا دوما يفلتان من العقاب  وهذا  دفعهم للتمادي وتوسيع دائرة نشاطهم الإجرامي.

في الساعة 8:30 من مساء ذلك اليوم  ، صادف الاثنان جونكو  تقود دراجتها  عائدة من العمل . بأمر من ميانو قام ميناتو بركل دراجة الفتاة وأسقاطها.  ليستغل ميانو الفرصة ويتقرب منها.
عرض ميانو على جونكو مرافقتها حتى المنزل، متعللا بقلقه وخوفه عليها . ودون أي تردد وافقت جونكو على عرضه ممتنة.

في منتصف الطريق هدد ميانو  بقتل جونكو  إذا لم تتبعه بصمت.  مؤكدا لها بأنه عضو في جماعة الياكوزا الإجرامية  وعليها ان تطيعه ان لم ترغب ان تصاب هي وعائلتها بأذى.
رافقته جونكو مستسلمة الى فندق قريب  حيث قام بضربها واغتصابها . ومن ثم اصطحبها آلى  اصدقائه ليتركها بين أيديهم ليفعلو بها ما يشاءو.

أملت جونكو أن يطلقو سراحها بعد نيل مبتغاهم منها ولكن بدلا من ذلك  احتجزوها داخل منزل ميناتو في الطابق الثاني  لغياب عائلته..
لم تكن تعلم جونكا بأنها ستخرج من هذا المنزل المشؤوم  جثة هامدة .

في ذلك البيت المشؤوم ولمدة أربع واربعين يوما  تعرضت جونكو لأشد انواع التعذيب والاذلال الذي لا يخطر في عقل بشر، فقد تناوبو على اغتصابها بشكل متكرر وقامو بتعنيفها وضربها وكأنها كيس للملاكمة.

قاموا بتكميم فمها لكتم صرخاتها المدوية.  القو فوق جسدها المنهك  الدمبلز والاوزان الثقيلة التي كسرت عظامها ودمرت مثانتها فلم تعد تسيطر على نفسها لحظة قضاء حاجتها.
جعلوا من جسدها الضعيف حقلا لتجاربهم السادية  فأقحمو به المصابيح المضيئة والمقصات والقضبان الحديدية وحتى الألعاب النارية مما سبب لها حروق وجروح شديدة في أعضاءها الداخلية.
ولم يكتفي ميانو بكل هذا الأذى والألم ، اذ انه استدعى المزيد من اصدقائه واعضاء الياكوزا المتوحشين  للمشاركة في اغتصابها والاعتداء الوحشي عليها.

في السابع والعشرين من نوفمبر ، اتصل والدا جونكو بالشرطة للتبليغ عن اختفائها. وفي الحال أجبرها ميانو على الاتصال بوالدتها لتقنعها بأنها بخير في بيت إحدى صديقاتها وأنها بأمان ولا داعي للبحث عنها وهكذا نجح ميانو في إحباط  عمليات البحث والتحقيقات الجارية حول اختفاء جونكو.

لم تعلم جونكو أنها بسبب هذا  الاتصال الغبي فقدت فرصتها في العودة إلى عائلتها وأصبحت طي النسيان.
أوقفت الشرطة التحقيقات بشان اختفاء جونكو  واغلقت ملف قضيتها  وتلاشى حلمها بالرجوع إلى منزلها.

. بوجود  والدا ميناتو  بعد عودتهم من رحلتهم  ، اجبرت جونكو على التظاهر بانها صديقة ميناتو كي لا تثير شكوك عائلته حول وجودها الدائم بينهم.
وبالرغم من شك والديه في البداية بصحة كلامه الا انهم  تيقنوا لاحقا بان الفتاة اجبرت على البقاء في بيتهم رغما عنها ومع ذلك  لم يحركو ساكنا لمساعدتها خوفا من أذى  ميانو واصدقائه من الياكوزا .

في ليلة الثامن والعشرين من نوفمبر / تشرين الثاني ، حاولت جونكو الهرب  إلا أن محاولتها بائت بالفشل اذ امسكو بها وعاقبوها بسكب مادة قابلة للاشتعال فوق ذراعيها وساقيها وقامو بإشعال النار بها تحت نظراتهم وضحكاتهم  الساخرة غير آبهين لصرخاتها وتوسلاتها اليائسة.

تم اغتصاب جونكو من قبل اثنى عشر رجلاً في يوم واحد. وأجبروها على الرقص عارية واطعموها الصراصير الحية بعد حرمانها من الطعام لفترة طويلة.
  أجبروها على النوم في منتصف الليل  عارية خارج الشرفة تعاني من البرد والجوع والالم الشديد.

في أواخر ديسمبر / كانون الأول ، عانت فوروتا من سوء تغذية شديد وتقرحات حادة  لم تمكنها من الذهاب إلى الحمام وكانت تتقيأ كل شي يدخل الى جوفها حتى لو كان رشفة صغيرة من الماء مما زاد من غضبهم نحوها وتعذيبهم لها بسبب تلويثها ارض الغرفة وكعقاب لها اجبروها على التهام فضلاتها.

تغير مظهر فوروتا بشكل جذري بسبب وحشية الهجمات.التي تعرضت لها  كان وجهها منتفخًا لدرجة أنه كان من الصعب تحديد ملامحها.

كما أصيب جسدها بشلل شديد ، وانبثقت منه رائحة كريهة تسببت في فقدان الأولاد الأربعة رغبتهم بها.
وهذا دفعهم للبحث عن ضحية أخرى كي يشبعو غريزتهم الحيوانية.

وفاة جونكو فوروتا
في 4 يناير 1989 ، خسر ميانو لعبة ضد احد منافسيه فقرر ، أن يفرغ غضبه في جونكو التي استسلمت لضرباته وركلاته القاسية وابتلعت صرخاتها كي لا تزيد من غضبه عليها.

استمر عذاب جونكو أياما طويلة فقد . استمروا في لكمها وركلها   بقسوة واذابو شمعًا ساخنًا فوق وجهها ، واحرقو  جفنيها دون رحمة .
أصاب جسد جونكو الجفاف ولم تعد قادرة على الحراك كانت تتوسلهم لرشفة ماء وكانو يجبرونها على شرب بولها.

نزفت جونكو بغزارة ، وكان الصديد يخرج من حروقها المصابة وكل هذا لم يمنعهم  من ضربها وركلها لدرجة أنها لم تعد تستطيع التنفس  بسبب تجلط الدم في انفها .
توسلتهم جونكو لإنهاء حياتها فهي لم تعد تحتمل كل هذا الألم فكان ردهم مزيدا من الهجمات والضربات العنيفة ساخرين من ألمها وتوسلاتها حتى لفظت جونكو انفاسها الاخيرة وتوفيت متأثرة بجراحها.
اقنع ميانو نفسه واصدقائه بأنها تتظاهر بالموت بينما اصدقائه كانو واثقين من موتها وبعد تأكده من انقطاع نفسها أيقن مرتعبا المحنة التي سوف يواجهها.

بعد أقل من 24 ساعة من وفاتها ، وخوفًا من العقاب ، وضعت  المجموعة جثة جونكو فوروتا  داخل حقيبة ومن ثم نقلو جسدها إلى برميل متسع وصبو فوقها  سائل الاسمنت .
قام  ميانو بوضع شريطا من الحلقة الاخيرة لبرنامج فوروتا المفضل الي جانب جثتها، خشية ان تعود روحها لمطاردته والاقتصاص منه.

بعد عام من موتها اعتقل ميانو على خلاف قضية أخرى كان متورطا بها إلا أنه لم يعلم سبب اعتقاله واعتقد بأن صديقه اغورا قام بتسليمه فراح يعترف بالفظائع التي فعلوها بجونكو كي يبرر موقفه أمام الضابط الذي كان مصدوما من اعترافاته.

بعد ارشاد الشرطة إلى مكان جثة جونكو، حُكم على هيروشي ميانو بالسجن لمدة 20 عامًا فقط في مركز إعادة تأهيل الأحداث ، وعلى شينجي ميناتو من خمس إلى تسع سنوات ، وجو أوغورا بالسجن ثماني سنوات وكان في هذا الحكم ظلما و استهانة كبيرة بروح جونكو البريئة
من الجدير بالذكر أن نخبركم بأن جونكو تم اغتصابها أكثر من ٥٠٠ مرة وكانت عمليات الاغتصاب جماعية حيث تمت دعوة أصدقائهم وأعضاء الياكوزا الآخرين للمشاركة بالاعتداء عليها وإذلالها. ولم يتم محاكمة اي منهم أو معاقبتهم.

لم يحصل المجرمين على عقوبة السجن مدى الحياة أو عقوبة الاعدام لأنهم تحت السن القانوني، فأثار الشعب ثورة كبيرة وطالبو  بتعديل قانون العقوبات لغير البالغين.

-
أثار تعذيب جونكو فوروتا وقتلها غضبًا دوليًا ، وألهمت قضيتها العديد من الأفلام  من ضمنهم الفيلم الياباني كونكريت الذي أنتج عام ٢٠٠٤
وهو نفسه الفيلم الذي شاهدتهم بعض من مقاطعه في هذه الحلقة.

ربما تختلف قصة جونكو من راو الى اخر ولكن تبقى الحقيقة المروعة  واحدة لا تتغير جونكو فورتا قتلت بدم بارد وقاتليها احياء يرزقون تزوجوا وانجبوا وتابعو حياتهم بعد تنكرهم واخفاء هوياتهم مما ساعدهم في الاستمرار بحياتهم بشكل طبيعي دون ذرة ندم أو تأنيب ضمير

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع